Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, string given in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php on line 99

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, string given in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php on line 612

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, string given in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php on line 874

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php:99) in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase2.php on line 60
ziad sarahna | Just another مدونـــــات أميـــــن weblog
مايو
13
في 13-05-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة ziad
   

تأتي ذكرى النكبة 63 في ظل النكبات اليومية لشعب الفلسطيني، المتمثلة في الجدار، التفكك الفلسطيني، الاستيطان، توقف عملية السلام، التجويع الفقر، التطبيع النفسي مع الأزمات والمحن التشويش الفكري، هذه النكبات تصارعنا يومياً في ظل التحضيرات للإعلان الدولة في أيلول فهل ستكون الدولة عنوان تحررنا؟

هانحن نتصالح بعد نكبة دامت 4 سنوات من العمر القضية الفلسطينية التي استطاع من خلالها العدو الصهيوني استغلالنا والفتك بنا.

فهل ستصبح المصالحة نكبة! بمعنى أن نبقى نحاول حل ملفاتها لأمد بعيد وتصبح النكبة نكبتين الأولى بفعل العدو الصهيوني والثانية بفعل أبناء القضية.

أيها المنتكبون أيها المتصالحون إن المرحلة القادمة تتطلب أن نعيد التكوين السياسي والمفاهيمي وذلك  بإحياء الكفاح الوطني الفلسطيني من خلال إعادة إعطاءه بريقه وإشراقته الأولى، ولتكن النكبة حدث خاص حدث يعبر عن مدى التأمر على هوية الوطن من خلال إعادة اللحمة الوطنية، لنقول فيها لا للحزبية ولا للفئوية نعم للوحدة الوطنية، لتكون هذه المرحلة قادرة على إبراز مخزون الكفاح لدى الشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة التنموية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية.

قضيته اللاجئين لا تحتاج لأبواب للتطرق، وإنما تحتاج إلى قناعة راسخة للعودة.

أيها السادة لا تراهنوا على النسيان للأجيال القادمة، لأنها قادرة على التذكر وحمل أمانة جذور القضية الفلسطينية كشجرة الزيتون، إن الزمن عامل جيد ليؤكد مدى التصميم على التمسك بحق العودة.

إن حالة البناء المستمرة لمؤسسات الدولة، لا تقل أهمية عن المصالحة وإنهاء الانقسام، وما ترتب عن الانقسام لا يقل أهمية عن ما ترتب عن النكبة من تشريد وحرمان من قبل العدو الصهيوني، أما الانقسام فشوه العلاقات وهز النسيج الاجتماعي، فأضعف البينة الاجتماعية فتحول الصراع إلى فلسطيني فلسطيني وليس فلسطيني صهيوني.

 

فهل ستكون المصالحة اندثار لنكبة استمرت 4 سنوات ؟

وهل سيكون إعلان الدولة في أيلول نكبة جديدة نحاسب عليها ؟؟!!

يقول المناضل والشاعر  توفيق زياد:   يا شعب يا عود الندي يا أغلى  من روحي عندي  إنا باقون على العهد.

 

 

فريق عالم واحد من اجل العدالة

 

الناشط السياسي زياد سراحنه

d8b4d8b9d8a7d8b1-d8a7d984d985d8acd984d8b3-d8a7d984d8aad8b4d8b1d98ad8b9d98a-d8a7d984d981d984d8b3d8b7d98ad986d98a 

 

رام الله –معا- أظهرت دراسة صدرت حديثا، أن أعضاء المجلس التشريعي لديهم معرفة كبيرة بالنوع الاجتماعي، وموافقتهم على معظم البنود الواردة في الاتفاقية الدولية لمناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة “سيداو”، وإن كان هناك بعض التباينات من هذه البنود، استنادا إلى الانتماء السياسي.

وأشارت دراسة “أثر معرفة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني لمفهوم النوع الاجتماعي على استعدادهم لتطبيق اتفاقية سيداو في قوانين وتشريعات السلطة الوطنية”، وأعدها المركز الفلسطيني للإعلام والأبحاث والدراسات “بدائل”، إلى أعضاء “التشريعي” وافقوا على كافة العبارات التي تضمنت محتوى مفاهيم النوع الاجتماعي، وعارضوا العبارات التي تتناقض مع مفاهيم النوع الاجتماعي.

وأوضحت الدراسة، أن هناك إجماعا بين أعضاء المجلس التشريعي على أن مفهوم النوع الاجتماعي يعزز تكامل الأدوار لكل من المرأة والرجل.

ولفتت إلى موافقة أعضاء المجلس التشريعي على كافة بنود اتفاقية “سيداو” الواردة في استمارة الدراسة، ما يعكس ثقتهم بالاتفاقية، ومناصرتهم حقوق المرأة.

وتطرقت إلى تأييد أعضاء “التشريعي” المادة (2) من اتفاقية “سيداو”، والتي تتعلق بحظر التمييز في الدساتير والتشريعات الوطنية، إضافة إلى تجسيد مبدأ المساواة.

ونوهت إلى موافقة نواب حركة فتح وكتلة “البديل” على البند الرابع من المادة (15) ضمن اتفاقية “سيداو”، والمتعلقة بالحركة، وحرية اختيار مكان العمل والمسكن، فيما أبدى نواب حماس تحفظهم عليها.

وتعرضت إلى موافقة نواب فتح و”البديل” على عبارة “يحق للمرأة الولاية، والقوامة والوصاية على الأطفال مساواة مع الرجل”، فيما أبدى نواب حماس موقفا محايدا منها، مطالبين بإضافة عبارة “ضمن تعاليم الشريعة الإسلامية”.

وكشفت الدراسة النقاب عن تحفظ أعضاء “التشريعي” إزاء المادة الواردة في الاتفاقية الدولية، وتنص على حق المرأة في مغادرة البلاد دون موافقة زوجها أو ولي الأمر.

وأشارت إلى موافقة أعضاء “التشريعي” على عبارة “يجب أن تتاح الفرصة لمشاركة المرأة في المناصب العليا الإدارية في الدولة”، ما يدل على قبولهم إشراك المرأة في صنع السياسات، والقرارات العامة في الدولة.

بيد أنها أكدت ضرورة إجراء دراسة موسعة، تضم كافة أعضاء المجلس التشريعي في الضفة الغربية وقطاع غزة، حول الوعي بالنوع الاجتماعي.
كما تطرقت إلى أهمية إجراء دراسة معمقة حول مدى تقبل الشريعة الإسلامية لمفاهيم النوع الاجتماعي، بهدف تبيان إذا ما كان التردد الذي أبداه نواب حماس يعوم لفهمهم الشخصي، أم للدين نفسه.

وحثت على إجراء فحص حول سبب عدم تطبيق اتفاقية “سيداو” من قبل أعضاء المجلس التشريعي.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسة جاءت ضمن برنامج مشترك مع مركز المرأة للبحوث والتوثيق يتعلق بالبحوث الإجرائية والنوع الاجتماعي، ونفذ بدعم من منظمة “اليونسكو”، علما بأن الدراسة من إعداد كل من الباحثين زياد سراحنة، وغادة السمان، وسامر مرار، ومعمر القواسمي.

أكتوبر
10
في 10-10-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة ziad
   

قيل وكتب الكثيرخلال الاسبوع الاول من هذا الشهر حول تأجيل التصويت على تقرير جولدستون المتعلق بالحرب الصهيونية على قطاع غزة، وكالعادة انقسم الفلسطينيون والعرب الى فريقين ، بل الى قبيلتين ، الاولى تخون قرار تاجيل التصويت على التقرير ، والثانية تبرر التأجيل.

الغريب في الامر ان معظم المتحدثين والكتاب ،وكلمة معظم هنا قد تعني 99,9% منهم لم يقرأ التقرير الذي جاء في 575 صفحة من حجم A.4 وباللغة الانجليزية ، بل اكتفوا بما سمعوا من هنا وهناك ، واستندوا عما كتب هنا وهناك . فما قيل وما كتب لم يتطرق الى ابواب التقرير وعناوينه ولم يذكر احدا ، او بالاحرى لم يستند احدا الى بنود التقرير التي وصلت الى 1776 بندا.

يرى الفريق المؤيد لتأجيل التصويت على التقرير الى اذار من العام القادم ان ذلك يخدم القضية الوطنية وذلك بالحصول على اجماع الاعضاء ال 47 بالتصويت ، أي ان سبب التأجيل هنا فني ، مع العلم بأن المؤيدين للتقرير لو تم التصويت عليه يصل بحده الادنى الى 33 صوتا ، أي الاغلبية ، وبالتالي سيتم التصويت وسيرفع التقرير الى المؤسسات ذات العلاقة .

اما الفريق الثاني المعارض لعملية التاجيل والذي خون الرئيس، وكل من يؤيد التاجيل ، فقد افترضوا ان تقرير جولدستون يدين ويجرم الطرف الاسرائيلي ، ويدعو الى اعتقال كافة قادة الحرب الصهيونية . وهؤلاء ايضا لم نسمع منهم شيئا او جملة واحدة حول ما جاء في التقرير ، والذي نعرفه عنهم انهم اتخذوا موقفا معاديا للجنة منذ تاسيسها بقيادة جولدستون ، وذلك معتبرين ان هذه اللجنة ورئيسها سيفرغان القضية من مضمونها ، خاصة وان جولدستون هو من راس لجنة التحقيق في دارفور ، ودعا الى اعتقال الرئيس البشير ، وهذا الفريق طبل وزمر وقال الكثير في حينه ، مستغلا ان جولدستون يهودي وان ابنته تدرس في الجامعة العبرية في تل ابيب .

نعم ، لقد تطرق التقرير الى جوانب عديدة تدين دولة الاحتلال في حربها على قطاع غزة ، نعم ان ما قيل عن جيش الارهاب الصهيوني لم تقله أي جهة دولية من قبل . نعم ، علينا جميعا ان نؤيد ملاحقة القادة الصهاينة القتلة ، نعم ، علينا ان لا نجامل قياداتها التي تعشق الدم الفلسطيني .

اما السؤال الذي لم يساله أي من الطرفين المؤيد والمعارض وهو : ( ماذا كتب في التقرير عنا نحن الفلسطينيين ؟ ) هل كتب اننا ضحايا ومسالمين ؟ هل قيل اننا عراة دون غطاء ؟ هل قال انه تم قتلنا بدم بارد ؟ للاسف لم يكتب هذا كله ، بل تم اتهامنا باننا نخرق القانون الدولي واتفاقية جنيف الثالثة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة . لقد تم اتهامنا واتهام مناضلينا في غزة بانهم مجرمو حرب ايضا، جاء في الباب الخامس من التقرير والذي جاء بعنوان : النتائج والتوصيات قسم E ، البند الرابع بعنوان ( عمليات مجموعات فلسطينية مسلحة ) رقم 1747 ما يلي : (فيما يتعلق باطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على جنوب اسرائيل من قبل المجموعات المسلحة الفلسطينية العاملة في قطاع غزة ، حيث توصلت البعثة الدولية الى ان هذه المجموعات المسلحة اخفقت في التمييز بين الاهداف العسكرية والاخرى المدنية في جنوب اسرائيل . ان مطلقي الصواريخ والقذائف لم يراعوا أي اهمية لتحديد الاهداف العسكرية ، بل كانت تطلق بشكل عشوائي على المناطق المدنية ، وهذا بحد ذاته اعتداء على المدنيين ، وهذه الاعمال تعتبر جرائم حرب ، وقد تصل الى درجة انها جرائم ضد الانسانية . )

اما حول تبرير جولدستون لعدد الضحايا القليل جدا في الطرف الاسرائيلي فقد جاء في التقرير وبنفس الباب السابق رقم 1698 ما يلي : ( هذا القصف * القصف الفلسطيني * ادى الى قتل 4 اشخاص ومئات الجرحى ، ويعود السبب في قلة عدد القتلى الى الاجراءات التي اتخذتها دولة اسرائيل لحماية البنايات العامة ، وبناء الملاجيء واغلاق المدارس وغيرها .)

وحول تبرير التقرير لضخامة عدد الضحايا من الطرف الفلسطيني جاء في البند رقم 1770 من التقرير ما يلي : ( على المجموعات الفلسطينية المسلحة احترام القانون الدولي الانساني ، وذلك بالامتناع عن قصف المدنيين والاهداف المدنية ، وعليها اتخاذ الاجراءات الضرورية لحماية مواطنيها اثناء الاشتباكات)، أي ان السلطة المقالة في غزة لم تعير أي اهتمام للمواطنين بل تركتهم عراة تحت القصف ، وهذا هو سبب ضخامة عدد القتلى والجرحى وليس فقط من الاسلحة الاسرائيلية الفتاكة فسفورية كانت او غيرها .

لقد تطرق التقرير ايضا الى قضايا تعتبر مركزية لدى الطرف الفلسطيني بشكل عام ، ولدى السلطة المقالة في غزة بشكل خاص والمتعلقة بالجندي الاسرئيلي شاليط، حيث جاء في البند 1749 ما يلي : ( بالنسبة لاحتجاز شاليط ، ترى الهيئة الدولية ، وبما انه جندي تابع للقوات الاسرائيلية ، وتم اعتقاله خلال الاجتياحات على غزة ، حيث تنطبق على جلعاد شاليط كافة معايير اسرى الحرب وذلك حسب اتفاقية جنيف الثالثة ، حيث وجب حمايته ، ومعاملته بانسانية ، والسماح له بالاتصالات الخارجية بشكل مناسب كما جاء في الاتفاقية ) . وزيادة على هذا طالب التقرير في البند 1772 ، النقطة الثانية باطلاق سراح شاليط ، حيث جاء فيها ما يلي : ( على المجموعات المسلحة اطلاق سراح شاليط استنادا على الاسس الانسانية ، وعليهم تصنيفه كأسير حرب والسماح للصليب الاحمر بزيارته …..)

السؤال المفترض ان يطرح الان : ماذا سيكون موقف حماس وفضائية الجزيرة والفريق الاول لو ان السلطة الفلسطينية وافقت على التصويت ؟؟ هل سيتم تاييدها ودعمها ، ام سيتم مهاجمتها ووصفها ووصف رئيسها بنفس الاوصاف “بالخيانة” ،لانهم يوافقون على تقرير جولدستون اليهودي الذي ساوى بين الضحية والجلاد في تقريره ، والذي طالب ايضا باعتقال البشير رئيس السودان الذي مد غزة بالاسلحة ابان الحرب . اعني هنا ، او اتصور انه كان امام حماس موقفان ( سيف ذو حدين ) تخوين السلطة والرئيس سواء وافق على التصويت او اجل التصويت. وهذا يذكرنا بتصريحات القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان لوكالة فرانس برس، الذي قال ان التقرير سياسي وغير متوازن، وحاول ارضاء الصهاينة، وانتقد مديح السلطة للتقرير واعتبر ذلك خارجا عن الاخلاق.

اما الفريق الثاني ، فريق السلطة الذي وللاسف الشديد لم يدخل في ابواب وفصول وبنود التقرير ، بل اكتفى بتبرير لا يرضى به أي انسان عاقل ، وقد تبين ذلك ايضا من خلال الفوضى التي دبت في صفوف السلطة ، فالدكتور صائب عريقات كان يقول : لن يؤجل التصويت ، وخريشة قال : مصلحة الشعب بتاييد الدول العظمى للتقرير ، والرئيس يقول : انه قرار عربي اسلامي ، ونمر حماد يتحدث عن رغبة الحلفاء !!! ومكتب الرئيس يتحدث عن لجنة تحقيق بقيادة حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية الذي قال يوم 5\10\2009 وفي الثامنة والنصف مساء ومن على شاشة الجزيرة بأنه لا يعلم عن اللجنة، ولم يكلف بشكل رسمي من قبل الرئيس ، وهو ينتظر عودة الرئيس من الخارج و……..و………و….

لا اريد ان اجلد الطرفين اكثر من هذا( ليس الهدف هنا جلد اي من الطرفين ) ، لان ما جرى واضح ، انه كما يسمى في السياسة ( خسارة معركة ) ، وليس ( خسارة حرب ) .

ما العمل ؟

هذا هو السؤال الجوهري الان . كيف يمكن ان نكسب حرب اذار 2010 ؟ بالتصويت على تقرير جولدستون ، ليس بصورته الحالية ، بل بتطويره ليكون باتجاه ادانة دولة الاحتلال فقط، وليس المساواة بين الضحية والجلاد ؟

لا يمكن ان نكسب الحرب اذا استمر الجدل البيزنطي غير المسؤول ، أي اتهام بعضنا بعضا من اجل تأجيل او شطب موعد المصالحة، بل علينا اعداد العدة وتحضير الكوادر المهنية وتجنيد المؤسسات الوطنية والعربية والدولية للعمل كفريق واحد لتعديل التقرير وتطويره باتجاه ادانة دولة الاحتلال فقط ، وحشد التاييد الدولي للتصويت عليه في اذار من العام القادم، و هذا يتطلب اولا انجاز المصالحة الوطنية و الحديث مع العالم بلسان واحد.

باعتقادي ان المعركة الحقيقية هي من الان حتى اذار ، خاصة وان دولة الاحتلال هي المستفيدة الوحيدة من عملية التأجيل ، وذلك من اجل تغيير وتطوير التقرير بالاتجاه الذي يخدمها ، أي تركيز الضوء على الجانب الفلسطيني ، وتقليل حدة التقرير على جانب جيش دولة الاحتلال .
فالمعركة قادمة ، والعدو يعد العدة ، فهل نحن جاهزون ؟

ان جاهزيتنا تبدأ من لحظة ايقاف المعركة الاعلامية الداخلية الهادفة الى حشد المواطنين و كاننا في حملة انتخابية، و تخلص حماس من نشوة النصر على السلطة ، وعلى السلطة احترام عقولنا واحترام المهنية في العمل السياسي ومحاسبة المسؤولين ، فاذا توفر هذان الشرطان ، قد نكون مؤهلين لخوض المعركة التي من المؤكد ستكون اصعب واشد واكثر قسوة من المعركة السابقة التي خسرناها وفازت بها دولة الاحتلال، خاصة و ان الولايات المتحدة الامريكية ستكون الحليف الاستراتيجي لدولة الاحتلال في هذه المعركة، فمصالحها الكونية تقتضي تهميش مؤسسات الامم المتحدة وعدم تفعيل اليات القانون الدولي للحفاظ على دورها المهيمن في مناطق الصراع في العالم.
الكاتب: ناصيف معلم
http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=230573&MARK=ناصيفالتطبيل

أغسطس
12

بيت لحم – معا – كتب الشاعر محمود درويش عن القهوة في كتاب ذاكرة للنسيان فقال :
القهوة هي هذا الصمت الصباحي الباكر المتأني”
والوحيد الذي تقف فيه وحدك مع ماء تختاره بكسل و عزلة في ‏سلام مبتكر مع النفس والأشياء وتسكبه على مهل في إناء نحاسي صغير و داكن و سري اللمعان ، أصفر مائل إلى ‏البني ثم تضعه على نار خفيفة ، آه لو كانت نار الحطب……….‏
والقهوة هي مفتاح النهار:‏
هي أن تصنعها بيديك لا أن تأتيك على طبق لأن حامل الطبق هو حامل الكلام والقهوة الأولى يفسدها الكلام ‏الأول لأنها عذراء الصباح الصامت، الفجر نقيض الكلام ورائحة القهوة تتشرب الأصوات ولو كانت تحية رقيقة ‏مثل صباح الخير وتفسد….‏
لأن القهوة فنجان القهوة الأول هي مرآة اليد واليد التي تصنع القهوة تشيع نوعية النفس التي تحركها وهكذا فالقهوة ‏هي القراءة العلنية لكتاب النفس المفتوح والساحرة الكاشفة لما يحمله النهار من أسرار.‏
أعرف قهوتي وقهوة أمي وقهوة أصدقائي أعرفها من بعيد وأعرف الفوارق بينها .. لا قهوة تشبه قهوة أخرى ليس ‏هناك مذاق اسمه مذاق القهوة فالقهوة ليست مفهوما وليست مادة واحدة وليست مطلقا لكل شخص قهوته‏ الخاصة الخاصة إلى حد أقيس معه درجة ذوق الشخص وأناقته النفسية بمذاق قهوته، ثمة قهوة لها مذاق الكزبرة ‏وذلك يعني أن مطبخ السيدة ليس مرتبا ، وثمة قهوة لها مذاق الخروب ذلك يعني أن صاحب البيت بخيل وثمة قهوة ‏لها رائحة العطر ذلك يعني أن السيدة شديدة الاهتمام بمظاهر الأشياء وثمة قهوة لها ملمس الطحلب في الفم ذلك ‏يعني أن صاحبها يساري طفولي وثمة قهوة لها مذاق القدم من فرط ما تألب البن في الماء الساخن ذلك يعني أن ‏صاحبها يميني متطرف وثمة قهوة لها مذاق الهال الطاغي ذلك يعني أن السيدة محدثة النعمة.‏

لا قهوة تشبه قهوة أخرى لكل بيت قهوته ولكل يد قهوتها لأنه لا نفس تشبه نفسا أخرى ، وأنا أعرف القهوة من ‏بعيد تسير في خط مستقيم في البداية ثم تتعرج وتتلوى وتتأود وتتلوى وتتأوه وتلتف على سفوح ومنحدرات ‏تتشبث بسنديانة أو بلوطة وتتغلب لتهبط الوادي وتلتفت إلى ما وراء وتتفتت حنينا إلى صعود الجبل وتصعد حين ‏تتشتت في خيوط الناي الراحل إلى بيتها الأول.‏

رائحة القهوة عودة وإعادة إلى الشيء الأول لأنها تتحدر من سلالة المكان الأول، هي رحلة بدأت من آلاف السنين ‏وما زالت تعود ، القهوة مكان القهوة مسام تسرب الداخل إلى الخارج وانفصال يوحد ما لا يتوحد إلا فيها هي ‏رائحة القهوة هي ضد الفطام ، ثدي يرضع الرجال بعيدا ، صباح مولود من مذاق مر حليب الرجولة والقهوة ‏جغرافيا
وكالة معا الاخبارية 11/8/2009

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=217716

يوليو
27
في 27-07-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة ziad
   

المفاوضات في عهد اوباما

 

مرت الحالة الفلسطينية بفترات زمنية متعاقبة  ومتتالية مع رئاسة  وزراء إسرائيل كلها تمخضت عن اتفاقيات او إعادة اتفاق على المتفق علية أو التهرب من الاتفاق من خلال الهروب الى انتخابات داخلية

نحن ننتظر وها قد مر على سلام الشجعان ثلاثة عشر سنة .

إلا إننا الآن في السنة التاسعة من الألفية الثانية وقد قيل عنها أنها ألفية المعجزات فهل هي كذلك ؟؟؟

ها هي العملية السلمية مستمرة والوعود كذلك وجميع الأطراف الدولية أن كانت رسمية او شعبية  تقف معنا وتدعمنا بشكل مادي ومعنوي بشتى الطرق والوسائل ونحن نتظر ……….

الا ان مع كل الخطابات ومع كل حادثة او أزيز بعوضه تطالب ضمانات قبل البدء بأي خطوه على الساحة السياسية .

هل من احد يعطينا ضمانات ام سنبقى متشبثين بالقانون الدولي والشرعية الدولية ،هل هذا كافي لخوض مرحلة جديدة من المفاوضات السلمية ..؟

بعد الانتخابات الأمريكية وبروز الرئيس اوباما مع بروز شعار (التغير) إلى هذا اليوم نسمع عن التأكيد على حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية التي رفضتها وخاصة مع تصريحات ليبرمان النارية المعبرة عن سياسة الحكومة الإسرائيلية المضاضده لرؤية السياسية الدولية .

الغريب في الامر هو التناقض في السياسات الإقليمية واقصد اسرئيل و إيران وخاصة ما سمعنها من تصريحات نارية ل احمد نجاد فيما يتعلق بوجود إسرائيل في مؤتمر دربن وسبقها تصريحات ليبرمان الا ان الجديد هي لهجة متغيرة ام هناك همسات فكرية مشتركه  علينا … نجاد يطلق تصريح جديد يعبر فية عن إمكانية إقامة الدولتين فلسطين وإسرائيل بعد عقد المؤتمر بيومين فقط .

ام  الضغط الاوبامي على إسرائيل وقف الاستيطان  مقابل التعاون في السلاح النووي الإيراني ام هو مجرد تكتيك لمجارات الحالة السياسية المؤقتة .؟؟

لماذا هذا الصمت الليبرماني بعد التصريحات النارية بعدم وجود ايا ثغرة لخوض مفاوضات السلام مع الفلسطيني ؟؟

هل هناك تفكير جدي بالعرض الأمريكي ؟؟ ام سينقلب هذا العرض لتكون ايران والاستيطان هدية للفلسطينيين في ظل العهد الجديد عهد أوباما …

 

 

بقلم زياد سراحنه

 

 

يوليو
27
في 27-07-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة ziad
   

الدولة القطرية عامل تجزئة أم عامل توحيد

تأسست الدولة القطرية العربية في ضوء التوازنات الإستراتيجية العالمية الناجمة عن الحربين العالميتين الأولى والثانية، حيث عملت الحرب العالمية الأولى على إنهاك الدولة العثمانية وتفكيكها، بينما أفرزت الحرب العالمية الثانية إنهاء عصر المستعمرات لصالح القوة الأمريكية الجديدة فقد راهنت النخبة العربية على الغرب نفسه في بداية القرن الـ20 لإقامة دولة العرب الكبرى مكافأة لهم على ثورتهم ضد الأتراك, غير أن الغرب فتتهم إلى محميات ضعيفة , ثم زرع وسطها دولة للمهاجرين اليهود تعبث كما تشاء وتثير الخوف والرعب في كيانات “سايكس بيكو .
وظل الغرب طوال أكثر من نصف قرن يهيئ الظروف الخارجية والداخلية لتكريس ظاهرة الدولة القطرية وقومتنها، وليس من المقبول أن يقوم الغرب بإزالة الأنظمة ليمنح هذه الشعوب حرية تقرير مصيرها بحرية وبناء دولة الوحدة بما ينقض الدولة القطرية التي يعتبرها الغرب الضمانة الأولى لاستمرار سيطرته سياسيا واقتصاديا وعسكريا.وبالنظر والانغماس بالدراسة حول القُطرية هي عامل تجزئة يمكننا القول إنمعوقات الوحدة ليست خارجية استعمارية فقط كما يتردد ، بل هي داخلية بالدرجة الأولى ، فالفئة الحاكمة العربية أصبحت تناوئ مشروع الوحدة لأسباب ذاتية تتعلق بمراكزها ومصالحها في الحكم والامتيازات التي تتأتي منه.
مثلا لقد جاءت جامعة الدول العربية لتؤكد القطرية حيث نص ميثاقها في مادته الثانية “العمل على صون استقلال الدول العربية وسيادتها” مما جعل العديد من الدول العربية تطلق على نفسها أمة وقد تجسد هذا الأمر في تسمية دول عربية برلماناتها “مجالس امة” ، وأصبح لكل قُطر عربي اقتصاده الخاص وأمنه الخاص وسياسته الخاصة وتداخلت مفاهيم الدولة والأمة والوطن ، وصار الانتماء القطري بديلا عن الانتماء القومي وظهرت مجموعات تنظر للقطرية وكل ذلك على حساب الأمة ، بل أكثر فقد ذهبت بعض المجموعات إلى حد التشكيك بوجود
امة عربية تزايد على الشعور القومي ، وتزيد من النعرة القطرية أيضا وأصبحت هناك أجندة متفرقة لا تعبر عن وطن عربي واحد ولا تعكس الروح المشتركة للأمة بل إن تلك الروح القطرية تزايدت بشكل ملحوظ وأصبحت تعطي الانطباع بأن الحساسية الشعوبية تجاوزت القدر الذي كان يمكن التعايش معه وعن التنسيق العربي الكامل في إطاره ، إلا أن الشخصية القطرية أصبحت متماسكة إلى حد كبير وأن المشاعر القطرية قد طفت على السطح وأصبحت تزاحم بشدة المنطوق القومي الذي طالبت به الجماهير العربية في فترة المد العربي والصعود القومي
في النصف الثاني من القرن العشرين، ولعله من المفيد هنا أن نعترف بأن مثل هذا النمط من العلاقات القطرية موجود بين دول الجوار في قارات العالم المختلفة وهو ما يعني أن الحالة العربية ليست استثنائية ولكن الغرابة هو أن يحدث ذلك في وقت تبدو فيه مقومات العروبة واضحة ثقافياً ولكن تم إخفائها سياسياً.ومهما كان تشعب و تحليل العوامل التي تقف وراء الظاهرة القومية فهي في النهاية عبارة عن إفرازات التخلف الذي يعاني منه المجتمع العربي
ففي الهند تستطيع أن ترى اختلاف القوميات التي لم تمنع قيام دولة مركزية موحدة تضم عدة طوائف وملل تحت مظلة المواطنة الهندية في الدولة التي تعتبر نموذجاً لقيام كيان سياسي ضخم على أسس تستند على الفكر المشترك بأن الجماعة البشرية تكون أقوى إذا اجتمعت تحت مظلة دولة مركزية كبرى ، وهو أمر لم ندركه نحن العرب حتى اليوم وما زلنا نتغنى بالشعارات العاطفية ونتبادل العبارات الرنانة من دون أن نقدم لأمتنا نموذجاً للدولة العربية فوق القطرية.ومرة أخرى يتكرر نفس السؤال ولكن بصورة أخرى: هل يمكن لبلدان فشلت في إقامة وحدتها الداخلية بين أقاليمها أن تتمكن من إنجاز وحدة إقليمية تضم كل البلدان العربية تحت سقف واحد؟! وبالنظر للمرحلية التاريخية باتجاه الوحدة القومية ندرك أن العالم العربي في الحقيقة كان يعيش بحالة تجزئة معيبة مقارنة بتصور مثالي لحالة وحدة سياسية التي لم يعيشوها إلا في الذكريات التاريخ .و بينما تكونت الدولة القطرية قياسا بمرحلة خروج الواقعي والمتجزئ من الإطار العثماني كقبائل وملل وطوائف تمثل في واقع الأمر خطوات توحيدية مهمة يجب عدم التقليل من أهميتها .وهنا لا ننسى العامل الأساسي والمنتهي (الاستعمار والتأمر الأجنبي) فالاستعمار وحدة جزأ هنا ووحد هناك حسب مصالحة وحساباته ولكن عامل التضاريس واقعنا المجتمعي وخاصة بين البادية والمدن كانت من ابرز العوامل المعيقة لتطور الدولة القومية ، فقد كان علية (العالم العربي) الاختيار بين الاستبداد الدولة او
انتشار الفتنة نظرا للتعددية التكوين المجتمعي و صراعاته وهنا تبقى مقولة (سلطان غشوم ولا فتنة تدوم ). ومع ظهور كيانات إقطاعية عملت على الحد من التجزئة والتشتت للإمبراطورية
المنهارة بظهور كيانات القطرية العربية لتعمل على وقف التجزؤ والتفرقة للولايات العربية التي كانت داخلها ضمن الإطار الإمبراطورية و دون وحدة سياسية حقيقية بمعنى الروابط الاقتصادية والمؤسسية ، ولكن بطبيعة الحال لوجود روابط أخرى .. لغة ، دين ، ثقافة ، تراث ، وهي روابط تؤكد وحدة العربية ولكنها لا تكفي لتحقيق وحدة سياسية ووحدة الدولة .
بعد ان رأينا قيام الوحدات القطرية التي أعادة إلينا التفكير مليا كم سنحتاج من جهد زمني وتاريخي كعرب لإعادة بناء امة عربية واحدة ضمن إطار قومي واحد.
فلا يمكن اعتبار قيام (دولة ) مثل العراق أو سوريا… اللتان كانتا مقسمتين أصلا لدويلات عملية تجزئة بمعيار المجتمعي الملموس بل هذه الدول العربية جمعاء واجهة انقساما مجتمعيا في سبيل خطو خطوة توحيدية هامة لتعديات وصراعات التي سيسجل التاريخ للدولة القطرية أنها أدت مهمتها على المدى التاريخي و أنها اجتازت بالمجتمعات العربية مرحلة الصراع التاريخي المدمر إلى مرحلة الاستقرار و متخطية التعددية العشائرية وصراعاتها المنبثقة من تعديات مذهبية وطائفية وحدودية وهذا عامل توحيد يحسب لدول القطرية . وعليه فإنه من الضروري التمييز بين مفهوم “الوطن” وطبيعة النظام السياسي للدولة “القطرية” التي تحكمه, من اجل حياة “وطنية” صحية تترسخ خلالها في شخصيته الحقوق والواجبات الأساسية للمواطن, لإعداد مستقبلاً لحياة قومية أرقى, ويقرر المشاركة فيها مع مواطنين في وطنه على أساس حرية الاختيار, ومن دون ضم أو إلحاق أو احتلال, فإنه من الضروري في الوقت ذاته تبين الجوانب الايجابية والسلبية في ظاهرة الدولة القطرية ومغزاها, وتعزيز هذه الجوانب لإشباع وإنضاج المرحلة التاريخية لهذه الظاهرة للدخول في التشكل المجتمع القومي, دون أن ننسى سلبيات , أي ظاهرة في الواقع و التناقضات التاريخية والاجتماعية.أن هذه الدولة القومية لها مغزى تاريخي لظاهرة الدولة “القطرية” التي هي في واقع الأمر الدولة “الوطنية” الأولى التي عايشها الإنسان العربي في تاريخه, هكذا فإن التاريخ العربي الإسلامي تأرجح بين وضعية الدولة واللا دولة, كما أنهم لم يتيح لهم (لعرب ) , إن يمارسوا استمرارية الدولة, التي هي المرتكز الحياة السياسية . وهذا يعني التراوح بين تشكل وانحلال الوحدات السياسية من اكبر إلى اصغر, و بالعكس.
إلا أن المحصلة العملية لهذا الواقع التاريخي هي أن “الدولة الوطنية/ القطرية” الحديثة تمثل أول تجربة حقيقية للعربي في معايشة الدولة, سلباً وإيجابا . ولا بد من أن تعطى هذه “التجربة” دورها الطبيعي في خصوصية التطور القومي الحديث للفرد العربي وللأمة العربية عموماً، وأي محاولة لإجهاضها باسم القومية والوحدة لن تؤدي إلا إلى عرقلة ذلك التطور الطبيعي , فلا مفر من استكمال التجربة الوطنية “القطرية” لتصب بصورة طبيعية وايجابية في مجرى النمو القومي.
فالعرب بالمفهوم الحديث للأمة القومية هم امة في طور التكوين ، وعليه فإن ترك الإنسان العربي في عراء الانتظار لقيام الوحدة القومية الكبرى, أو الخلافة العظمى كوعد غير متحقق بعد , يجعل من العلاقة بينه وبين وطنه القائم المتجدد بمثابة ممارسة لعلاقة “غير شرعية” تتم في الخفاء والظلام وبعيداً من إي شرعية .وإن قراءة التاريخ ماضياً وحاضراً, للدور “الوحدوي” العملي الذي تؤديه “الدولة القطرية” في دمج البني المجتمعية الصغيرة – من طوائف وقبائل في نسيج الجسم الوطني الذي تحكمه, وان يكن بدرجات تتفاوت بالإيجاب والسلب وصولاً إلى بناء المجتمع المدني هذه القراءة تدل على أن الدولة القطرية في المنظور التاريخي تمثل مرحلة “توحيدية” لتلك البني و التعديات بمختلف البني تاريخيا في
ظل السلطات الإمبراطورية والتي أعطى وجودها الانطباع الملتبس بأنها “وحدت” العرب في كيان واحد.فسيكون من المفيد لحركة الوحدة العربية في المدى الطويل, امتلاك الجرأة على تحديد الحدود “القطرية” للدول الوطنية في العالم العربي, سواء اعتبرنا هذه الدولة او تلك من صنع التاريخ او من صنع الاستعمار – فهي واقع ملموس يعيشه الإنسان العربي.

وفي نهاية الأمر  ليس من السهل الحصول على كلمة  قومية سواء كان هذا المفهوم عربيا او تحت أيا مسمى أخر فهنااك استراتيجيات دولية تتحكم بهذا المفهوم من قريب او بعيد فليس من الصواب ان نتحدث عن قومية مجردة بل يجب اخذ بعين الاعتبار كل ما يدور حول هذا المفهوم من سياسات نظرية او عملية وتلبية هذا الأمل لدى الشعوب العربية مرتبط ارتباط كلي بالوجود الإسرائيلي وصراع القوى والخريطة التركيبية للأمة العربية التي لم تعرف في التاريخ عاصمة سياسية موحدة التي هي عبارة عن فتات ينقسم إلى فتات اصغر تدريجيا بفعل تحولات لا تأخذ بعين الاعتبار شي يدعا الوحدة العربية بل تحاربها .
إلا أن القطرية المؤقتة التي يمكن أن تكون طريقا إلى الوحدة الأبدية لم تصل إلى ذروتها  في ظل تنوع الأنظمة القائمة في الدول العربية و اعتقد أن القطرية هي عامل وحدة للوصول إلى الأمة الواحدة وهذا يتوقف أيضا على الوضع الراهن في المنطقة لتفرد القطب الأوحد الأمريكي في المنطقة الذي يحاول بمسى (الشرق الأوسط ) الجديد لتجزئة الدول التي حافظة على وحدتها إبان انهيار الإمبراطورية العثمانية ولو افترضنا بأن الأمة العربية تعيش في حالة من السلم والاستقرار فإن تمسك كل دولة بقطريتها يمنع توحيد الأمة العربية .

بقلم  زياد سراحنه

يوليو
20
في 20-07-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة ziad
   

 

ها انا انتظر وأترقب وأفكر وأقول هل سيتم المؤتمر السادس لحركة فتح ام لا ؟؟

هذه الأسئلة وغيرها تطرح في الشارع و بين الأعضاء و المناصرين هل هناك مؤتمر .

بعد إعلان الرئيس أبو مازن مكان انعقاد المؤتمر، لقد تنفست الصعداء وقلت نعم ، هذا الوضع يحتاج إلى كلمة حق للحسم القيل والقال، إلا انه مع هذه الحالة الغير المسبوقة لغليان الفتحاوي الداخلي لمعرفة هل سيتم انعقاد المؤتمر في مدينة المسيح بيت لحم في تاريخ ولادة الرمز أبو عمار 4/8 /2009 هل سيتم احترام  هذا الموعد .

ان الجميع يترقب ويتساءل هل فعلا سيكون هناك لحمه واحده لجميع كوادر حركة فتح ودخول الصف الأول للحركة الى الأراضي الفلسطينية ونلتقي بهم ام سيكون هناك انشقاق في ظل التسريبات والتهديدات بعدم الحضور وعدم المشاركة .

إلى أين نحن ماضون ؟

ما هي القرارات التي سوف يأخذها هذا المؤتمر هل هي سلمية وسلامية أو مقاومه بطرق وخيارات أخرى، سيدي الرئيس إننا في مواجهه كبيرة في ظل هذا الانقلاب على الحالة الفلسطينية الداخلية والخيارات الإقليمية والدولية والتطلعات والرغبات في تسويق أهداف مغايرة للمشروع الوطني الفلسطيني تعبر رؤى وتطلعات غير فلسطينية و غير فتحاويه خالصة  .

في المؤتمر  التأسيسي الثالث لحركة فتح 1964 اعتبر اخطر المؤتمرات نتيجة للقرارات الخطير التي اتخذت انذك فكانت : انطلاقة العمل العسكري ،إنشاء قوات العاصفة و تحديد يوم 1-1-1965 موعدا للانطلاقة العلنية الرسمية .

وفي المؤتمرات اللاحقة ومنها المؤتمر الثالث في 1971 في دمشق والذي يعتبر من اهم المؤتمرات وأكثرها التهابا وحوار عاصفا وتبادل اتهامات وتحميل مسؤوليات وإدانة قاسية للعلاقة بين الحركة ومنظمة التحرير فقد كان الدم الفلسطيني في أيلول الأسود في أحراش الأردن مسيطر على الأجواء المؤتمر.

وقد برز في هذا المؤتمر تياران:

1 – تيار القيادة , وتزعمه ابو عمار وابو جهاد وأبو إياد والزعنون

2- تيار اليسار الثوري وتزعمه نمر صالح وماجد ابو شرار

الا انه و بالحكمة والعقلانية وبالحوار انتهى الغضب وأفرغت ما في الصدور وكان القرارات التالية :

1-إقرار النظام الداخلي للحركة.

2-اعتماد مهام المجلس الثوري .

3- اعتماد مبدأ المركزية الديمقراطية كنهج حياة في التنظيم .

4-إقرار حق الإخوة العرب بعضوية التنظيم .

5-إعادة الثقة بالجنة المركزية وضم ثلاثة أعضاء جدد.

 ما يجمع بين المؤتمرات الثالثة التحضيرية السابقه لتأسيس الحركة والمؤتمرات الخمسة اللاحقة لهم هو عنوان واضح ، الحفاظ على وحدة الحركة وتجديد الدماء بالانتخاب بدلا عن ملء الشواغر بالتعين وأيضا العمل تجديد و تثبيت البرنامج السياسي الفتحاوي.

ماهو المطلوب من هذا المؤتمر هل سيكون هناك محاسبة لجميع الخارقين والمستنفذين لمصالحهم الشخصية ام سنرى مؤتمر كأي مؤتمر عابر إعادة لشخصيات وأفراد عفا عليها الزمن ، ام سيكون هناك دماء جديدة قوية تعيد لشرين الحركة الحياة والانطلاقة لقيادة الدفة والعمل الوطني بنفس مغايرة بعديه عن المصالح وإعادة قطاع غزة ووحدة القضية التاريخية  .

أخير اردد قول الشاعر السوري الراحل نزار قباني في حركة فتح،،،،،

جاءت إلينا فتح

كوردة جميلة طالعة من جرح

كنبع ماء صافي يروي صحارى ملح

وفجأة ثرنا على أكفاننا وقمنا

 

وفجأة

كالسيد المسيح بعد موتنا نهضنا

مهما هم تأخروا فإنهم يأتون

في حبة الحنطة

أو في حبة الزيتون

يأتون في الأشجار والرياح والغصون

يأتون في كلامنا

يأتون في أصواتنا

يأتون في دموع أمهاتنا

في أعين الغالين من أمواتنا

مهما هم تأخروا فإنهم يأتون

من درب رام الله أو من جبل الزيتون يأتون

فهل هذا عنوان فتح القادم ؟؟

 

بقلم : زياد سراحنه

يونيو
08
في 08-06-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة ziad
   

السياسة الخارجية الأمريكية و شركات السلاح
من الأسباب التي جعلت الإنسان يخلق السلاح هو عن الدفاع عن النفس قبل ان يتحول مع دوران عجلة التاريخ الى وسيلة هجومية لتحقيق مصالح او الحفاظ عليها الى ان وصلت الى اكبر الصناعات الان .
ان صناعة السلاح في أمريكا وغيرها والتي تتمثل في بعض الشركات مثل لوكهيد ،ورايثيون ، وبوينج والتي احد العوامل الاساسيه للإعتماد على قوة السياسية والعسكر لتامين شرط استمراريتها ومن ذلك تؤمن اندلاع الحروب ، او من خلال المعارض للترويج للشراء الأسلحة وتجربتها.
العدو الأول لهذه الشركات هو حالة السلم وبالتالي فان هذه الشركات ارتأت الى خلق بعض النزاعات المسلحة والحروب الصغيرة ولا نستطيع ان ننكر ان الصانع الاول للقرار في الولايات المتحدة هو بالدرجة الأولى المشاريع الاقتصادية التي تهدف الى تحقيق الإرباح
و مراكمتها وهذا قبل ان تكون هذه المشاريع قوميه سياسي بمعنى ان السياسي هو صنيعه الاقتصادي وهي بالتالي انعكاس لإرادة اللوبيات الاقتصادية وأصحاب رأس المال.
واصبحت صناعه الأسلحة والعسكرية هي المهيمنة منذو الحرب العالمية الثانية على السياسة والاقتصاد وهنا يجب ان نفهم مدى حاجه الى حرب عالمية ثالثة تحت مسمى الحرب ضد الإرهاب، وهذا ما لمسناه من الحرب على العراق و أفغانستان كدليل على ما ذكرناه سابقا بالاستمرار بالبحث وخلق الحروب التي هي قادرة على تسير أمرين وهما استهلاك القوات ما تم شراؤه وما سننتج مستقبلا والحرب هي انتاج بالتالي هناك زبائن لشراء الأسلحة.
لا نغفل القوة الفائقة لجمعات الضغط الإسرائيلية التي يعود إليها الفضل في العلاقة الحميمه بين اسرائل وامريكيا التي نشهدها اليوم وهذا ما نسمية ب لوبي بمعنى التحالف الفضفاض لافراد ومنظمات تعمل بنشاط على تشكيل السياسية الخارجية الأمريكية ويمكن القول ان اللوبي يتشكل من اليهود الأمريكيان الذين يعملوا على على تسير السياسية الامركية وفق مصالح اسرائيلية وهذا يتطلب ممارسة ضغوط على الكونغرس والهئية التنفيذية وهذا يتطلب ايضا السيطرة على الوسائل الاعلام والتدخل لجعل الامور لصالح اسرائيل في جميع النواحي.
وهذا يتطلب السيطرة الكاملة بمعنى كتم الصوت أي عدم اتقاد افعال اسرائيل او التجرأ على الحديث عن الجمعات الموالية لجمعات الضغط واتباعها ويعد الابقاء على الامريكي للسياسيات الاسرائيلية محور عمل اللوبي التي لاتقف عند حد معين للوصول الى الهدف الاكبر وهو ابقاء اسرائيل القوة الإقليمية المهيمنة وهذا ما نسمع به ، واكبر دليل على ذلك تواجد الموساد الذي ينتشر في بغداد والان التحضير لحرب ايران و التهديد لسوريا وغيرها من المشاريع ، وهذا و يعطي حقيقة تطابق المصالح الامريكية والاسرائيلة العسكرية التي توحي بوجود مشروع هيمنة مزودج من جهة ولتعزيز مواقعها داخل المؤسسة الحاكمة الامريكية وهذا جزء لا يتجزأ ويتقاطع مع المصالح ويهدف الى تعزيز العالمية وهذا ما ماتدعمه المؤسسة العسكرية من خلال وجود مايسمة الامريكية الصهيوينة التي تتبنى اجنده تقوم على خدمة الاثرياء والبرتستانت والجماهير اليمينية الاكثر تشددا من خلال السماح لشركات الاسلحة بالعمل بلا قيود وزيادة التشدد العسكري على الساحة الخارجية بتطبيق الاهداف الحربية والقتالية والسيطرة على المناطق في العالم من خلال القواعد المنتشره في العالم التي يبلغ عددها 1000 قاعده منتشره في 130 بلدا وكانت هذه القواعد عامل مساعد في التحكم الخارجي والميل لليمين الاخلاقي والديني على الساحة الداخلية .
بالرجوع الى اللوبي اقول انه مما لاشك فية ان جعل لوبي صناعه السلاح لا يقف منفردا في الواجهه بل معه لوبيين اقتصاديين هما لوبي النفط ولوبي اليهودي الذين تتشابك ارتباطهما مصالح لتحقيق فوائد في حالة الحرب وتكون هذه الحروب وسيلة لمواجهة الأزمة اي في حالة ركود اقتصادي التي تكون فيها الولايات المتحدة وهذا ما يتمناه الاقتصاديون والمستشرين من الرجوع الية (الانتعاش ) .
وهذا يتطلب وضع الحد للمنافسة للشركات الاسلحة الروسية وايضا الاستمرارية في الحالة عدم الاستقرار النفسي للدول الحرب والتي تساعد على الاستمرارية في شراء السلاح التقليدي.
وهذا ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية حاليا بإحاطة روسيا الاتحادية بمجموعه من القواعد العسكرية والاتفاقيات الدفاعية وخاصه ما نتج عن حرب جورجيا الاخيره التي حاولت الولايات المتحدة اعادة صفع الصاع صاعين لروسيا الجديده على خلفية ما نتج عن ازمة خليج الخنازير في اثناء الحكم الاتحاد السوفيتي فهي الان تحاول التواجد في بيت الاتحاد السوفيتي السابق كما عمل الاتحاد بتواجده بكوبا وهي تعمل مع حلف الناتوا ودول الاتحاد الاوروبي تحت ما يمسى الحرب ضد الإرهاب بحجه منع الصواريخ الايرانية من الوصول الى الاتحاد الأوروبي وهذا ما قامت علية نظرية ترومان ومشروع مارشل سابقا.
هذا الوضع الحالي للسياسية الخارجية الامريكية في المناطق العالم والشرق الاوسط التي اوجدت احداث تتم في بلد محدد لا تنحصر أضرارها ونتائجها على ذلك البلد بل تتعداه إلى المستوى الإقليمي والعالمي.
الا ان التراكمات من السلبيات والخسائر والمآسي داخل العراق وخارجه او حرب الارهاب كانت الولايات المتحدة الأمريكية وما زالت من أكثر الخاسرين والمتضررين من جراء حملة حربية التي سبق ذكرها يتولون شنها وإدارتها وتمويلها وهذا يعكس مدى الخسائر والأضرار التي يصعب إحصاؤها الا اننا نرى اليوم ان العراق أصبح قضية إقليمية وعالمية لا تحتاج الى عرض وان هذه القضية الحقت بدول الجوار الكثير من التبعات السياسية والأمنية والاقتصادية لصالح شركات السلاح وأصحاب المصالح و بسبب هذه الحملة الحربية التي تغيرت خططها ومسمياتها وقادتها وبقيت على حالها دون مؤشرات تطمئن.
الا انه يحاول بعضهم أن يضفي على هذا الواقع صفة الفشل على الارض وذلك من قبيل الفوضى الخلاقة والسؤال الذي نطرحه هل كل هذا يعتبر إرهاصات للشرق الأوسط الجديد أو الكبير …….

بقلم زياد سراحنه

يونيو
08
في 08-06-2009
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة ziad
   

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!