عن محاربة المحتوى الفلسطيني على شبكات التواصل

333

كتب محمد أبوعلان دراغمة- 8-5-2021: في موضوع محاربة شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر للمحتوى الفلسطيني، خاصة في ظل ارتفاع منسوب التوتر والمواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، أدعوا جميع الجهات الفلسطينية المختصة، وخاصة الرسمية للاستفادة من التجربة الإسرائيلية في هذا المجال.

161030542950172500

بالتزامن مع إنطلاقة عمليات المق/اومة الفردية ضد الاحتلال الإسرائيلي في أيلول من العام 2015، بدأت دولة الاحتلال الإسرائيلي ممثلة بوزارة القضاء الإسرائيلية ممثلة بالوزيرة أيلت شكيد، ووزير الأمن الداخلي جلعاد أردان بشن حرباً شعواء على شبكات التواصل خاصة الفيسبوك، متهمينها بالتحريض على ما سموه العنف ضد الإسرائيليين.

 ورفعوا في حينه شعاريقول أن الفيسبوك “ملطخ بدماء الإسرائيليين”، وطلبوا من جماعات يهودية في الولايات المتحدة رفع قضايا ضد فسيبوك بدعوى السماح بالتحريض على العنف ضد الإسرائيليين.

في المقابل، قامت وزير القضاء الإسرائيلية، ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بعقد اجتماعات مع إدارة فيسبوك في تل أبيب، ووضعوا بعد صولات وجولات من المفاوضات سوياً قواعد محاربة المحتوى الفلسطيني بحجة التحريض على العنف، دون التطرق للعنصرية الإسرائيلية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

فلسطينياً، ووفق ما هو معلوم للعامة على الأقل، الجهات الرسمية الفلسطينية سواء كانت وزارة العدل أو الخارجية أو الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لم تحرك ساكناً، وإن حركته بعض الشيء لم تنجح في تحقيق نتائج.

بالتالي تقتصر الجهود الفلسطينية على نشاط نشطاء فلسطينيين وبشكل فردي أمام فيسبوك، ويبذلون جهوداً لمساعدة بعض من تتعرض حساباتهم للإغلاق أو للمضايقات في الكثير من الأحيان.

بالتالي لابد من تشكيل فريق عمل فلسطيني مكون من الجهات الرسمية ذات العلاقة، ونشطاء وخبراء في موضوع المحتوى الفلسطيني على شبكات التواصل الاجتماعي، للعمل أمام إدارات شبكات التواصل الاجتماعي لحماية هذا المحتوى.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash