كرة القدم الفلسطينية

Screen-Shot-2015-05-29-at-4.28.35-PM-635x3571
رسالة لمن يهمه الأمر
(1)
كتب محمد أبو علان دراغمة- 28-9-2020: القطاع الرياضي الفلسطيني بجاجة لمن يضع النقاط على الحروف فيه، رواتب لاعبين ومدربين لا تتناسب مع الواقع الاقتصادي والرياضي للأندية، ولا حتى للواقع الاقتصادي في البلد.
(2)
منطق وأسلوب الاحتراف في الأولى والممتازة يعجزان عن بناء فريق رياضي محلي على المدى البعيد، تجد فريق بأكمله من خارج نطاق المدينة أو المحافظة التي يلعب بها، ومع انتهاء الدوري يختفي، ليُركب من جديد مع عودة الدوري.
(3)
الرياضة والقطاع الرياضي مسألة مهمة، لذا على الجهات الرسمية تخصيص مبالع مالية للأندية وفق مستواها الرياضي، وموقعها في الدوريات الفلسطينية، وعلى الأندية أن تناسب تعاقدتها ومصاريفها مع قدراتها المالية.
(4)
على الأندية التقليل للحد الأدنى من مسألة اعتمادها على المجتمع المحلي، فالمجتمع المحلي ليس دائماً في أحسن أحواله لدعم الرياضة، ناهيك عن وجود العديد من القطاعات الأخرى بحاجة لدعم نتيجة الظرف العام في فلسطين، حتى قبل تفشي فيروس الكورونا.
(5)
على الاتحاد العام لكرة القدم الفلسطينية تشكيل لجنة من المختصين تبلور قواعد وأسس بناء رياضة فلسطينية على قواعد ثابته، في سياق يتناسب مع قدراتنا المادية والفنية.
(6):
لا يعقل أن ترى فريق كره قدم خلال 3 سنوات يهبط من دوري المحترفين لدوري الدرجة الثانية، والسبب، عدم بناء الأندية لقدرات فنية محلية (إولاد البلد بالمفهوم الإيجابي)، واعتماد قدراتها الفنية على حجم المبالغ المتوفرة لديها.
(7)
وجود ظاهرة الخيار والفكوس أو قصة (إنت وشطارتك” في دعم الأندية من بعض المسؤولين وأصحاب القرار في البلد، مسألة هي الأخرى تترك أثرها على القطاع الرياضي.
*-تنويه: لست خبيراً رياضياً، ولكن حاولت الاجتهاد وفق متابعتي الشخصية.

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash