عن أموال المقاصة مرّة أخرى…

11

كتب محمد أبو علان دراغمة: وجهة نظري الشخصية كانت من البداية أن السلطة الفلسطينية ارتكبت خطأً في رفضها استلامها أموال المقاصة بسبب قرصنة الاحتلال الإسرائيلي مبلغ 42 مليون شيكل شهرياً قيمة رواتب الأسرى وعائلات الشهداء التي تدفعها لهم السلطة الفلسطينية.

ومبرر وجهة نظري، أن الأموال هي أموالنا وليست منّة من الاحتلال الإسرائيلي، كان يفترض استلامها، وملاحقة دولة الاحتلال الإسرائيلي قضائياً وسياسياً وإعلاميا على قيمة المبلغ الذي يتم قرصنته وهو مبلغ ال 42 مليون شيكل.

وما يعزز وجهة نظري الشخصية في هذه القضية هو أن السلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من خطوة القرصنة الإسرائيلية مستمرة في دفع رواتب الأسرى ورواتب عائلات الشهداء غير منقوصة ولو بشيكل واحد.

وبعيداً عن نقاش صحة القرار من عدمه، اعتقد أنه على صُناع القرار في السلطة الفلسطينية، وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على قرار عدم استلام أموال المقاصة أن يتم إعادة تقييم القرار  وارتداداته على المجتمع الفلسطيني، وعلى مستوى الخدمات المقدمة للمواطن، وهل خطوة الامتناع عن استلام أموال المقاصة لوحدها كافية للضغط على الاحتلال الإسرائيلي؟، وهل الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام قادر على تحمل الأزمة الناتجة عن عدم استلام الأموال؟

 

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash