لا أحد منا يريد شركات الاتصالات الإسرائيلية

1

كتب محمد أبو علان

 الحراك الشعبي ضد خدمات شركات الاتصالات الفلسطينية وأسعارها دفع بالبعض للقيام بهجوم مضاد لهذا الحراك على اعتبار إنه حراك يخدم شركات الاتصالات الإسرائيلية، ويضر بالاقتصاد الوطني الفلسطيني.

لا اعتقد أن فلسطيني واحد يذهب لشركات الاتصالات الإسرائيلية من تلقاء نفسه، لا بل يدفع دفعاً لذلك بسبب فارق الأسعار ومستوى الخدمة خاصة في قضية خدمة الانترنت التي باتت مطلب ضروري وأساسي لكل عائلة فلسطينية.

لا ننكر دور شركات الاتصالات الفلسطينية في موضوع المشاركة المجتمعية، وتقديم المساعدات للطلبة والمؤسسات الصغيرة، ولكن المشاركة المجتمعية في وضعها الحالي تكون في النهاية من جيب المواطن نتيجة الأسعار المرتفعة التي تجبيها شركات الاتصالات من المشتركين قياساً بالأسعار في الأردن أو في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

فهل يعقل أن تبدأ فاتورة المواطن للخط الأراضي  (72) شيكلاً قبل الضريبة، وإن أضفنا ثمن خدمة الانترنت للمزود فالمبلغ يتجاوز أل (100) شيكل بقليل،وهنا نتحدث عن أقل السرعات،  وهل من الطبيعي أن يدفع المواطن اشتراك ثابت للتلفون الأرضي،  واشتراك ثابت لخط النفاذ؟، ألا يكفي اشتراك واحد للخط الأرضي؟.

باختصار، الشيء الذي يجب أن تفهمه شركات الاتصالات الفلسطينية، وكما يقال بالعامية “بدنا نوكل عنب وما بدنا نقاتل الناطور”.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash