ليلة ملاحقة جيش الاحتلال الإسرائيلي لسلاح موجة عمليات المقاومة

1

ترجمة محمد أبو علان

موقع “واللا” العبري

موقع “واللا” العبري، سرد تفاصيل مرافقة  أحد صحفييه  لعملية اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي لقرى “عوريف، و”عينبوس” بحثاً عن ما اسماه مخارط لصناعة سلاح فلسطيني في الضفة الغربية، الموقع كتب في هذا الموضوع:

الساعة الثالثة من صباح يوم الاثنين أعطيت الإشارة، قافلة من كتيبة ” شمرون” التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي خرجت باتجاه قرى “عوريف” و”عينبوس” بالقرب من مدينة نابلس.

3

العملية العسكرية هدفت لمحاربة ما أسماه موقع “واللا” العبري صناعة الأسلحة لدى الفلسطينيين، العملية خططت بدقة وتركيز عاليين وخرجت لحيز الوجود بعد أن تم إلغائها مرات عديدة في اللحظات الأخيرة، في العملية العسكرية اعتقل أربعة أشخاص وتم مصادرة أربع مخارط.

التغيير في هذه العملية جاء بعد التوصل لقناعة أن العثور على أسلحة مسألة عبثية، بالتالي تقرر الذهاب لخطوة  ذات أثر أكبر، والسبب الآخر هو منع تنفيذ عملية فدائية أخرى باستخدام أسلحة بدائية كتلك التي نفذت بالقرب من مستوطنة ” ايتمار”، وكالعملية التي وقعت في تل أبيب، وقتل في العملتين ستة مستوطنين.

قبيل الخروج لهذه العملية بدأ  عناصر المخابرات الإسرائيلية التابعين لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية جمع المعلومات عن المخارط التي تستخدم لصناعة الأسلحة، وذلك من أجل مصادرتها واعتقال صناع الأسلحة والمتاجرين بها، وبعد عمل قامت به شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية ظهرت أسماء أشخاص من قرى عوريف وعينبوس وهم من عائلة واحدة عملوا في تجارة السلاح، وتبين لاحقاً بأنهم تجار سلاح ذات تأثير كبير.

وتابع موقع “واللا” العبري القول، المخرطة التي تستخدم لصناعة الأسلحة لا تختلف عن أية مخرطة أخرى تستخدم لأغراض المدنية، ولكي تثبت التهمة على صاحب المخرطة عليك ضبط أسلحة بحوزته لتثبت أن المخرطة التي بحوزته لا تستخدم لأغراض مدنية.

من أجل إثبات الاتهام بحق الأشخاص الأربعة الذين تم اعتقالهم تم جمع معلومات استخبارية عنهم، وتم متابعة ورصد تحركاتهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي أول بأول، أحدهم استطاع الإفلات مرات عديدة من متابعة جيش الاحتلال الإسرائيلي تمكن خلالها من الاتجار بأربعة قطع سلاح.

قبيل ساعة الصفر، ضباط كانوا يدخلون ويخرجون من مكتب قائد كتيبة ” شمرون” من أجل وضعه في تفاصيل المعلومات التي جمعها عن الأشخاص الأربعة، وكانوا على علم بأن أحدهم على خلاف مع زوجته ولا ينام في البيت، جنود وضعوا في نقاط مراقبة ليلة تنفيذ العملية استطاعوا حصر مكان نومه ليلة تنفيذ العملية.

وفي بقية التقرير للموقع العبري سردت تفاصيل عملية الاعتقال، والعدد الكبير من الجنود الذي استخدم في العملية ومن وحدات مختلفة من وحدات جيش الاحتلال الإسرائيلي منها وحدة “دوفدفان” الخاصة والمعروفة باسم ” المستعربين”.

وقال الموقع أن العملية استغرقت أربع ساعات واستهدفت ثمانية مواقع في القريتين، المواقع كانت مواقع تواجد المستهدفين في عملية الاعتقال، ومواقع المخارط الأربعة، وعملية الاعتقال تمت بهدوء ودون أية مقاومة.

وعن أسعار الأسلحة البدائية التي تصنع في المخارط الفلسطينية قال الموقع العبري أن ثمن القطعة الواحدة يصل ل 2500-3000 شيكل، وبعد مصادرة عدد من المخارط ارتفع الثمن ليصل لحوالي 4000 شيكل.

ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي علق على الموضوع قائلاً:

” ارتفاع الأسعار قد تضر بصناعة السلاح الفلسطيني”.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقد إنه لازال هناك مخارط في الضفة الغربية تعمل في تصنيع أسلحة فلسطينية، وكون المخارط غير ممنوعة في الضفة الغربية، الجيش مستمر في جمع معلومات للتعرف على أيٍ من هذه المخارط تستخدم في صناعة أسلحة.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash