جيش الاحتلال الإسرائيلي ورخص القتل لجنوده

عن موقع “سيخا مكوميت/محادثة محلية”

ترجمة محمد أبو علان

عن تحقيات النيابة العسكرية الإسرائيلية كتب موقع “سيخا مكوميت/محادثة محلية”
” الملفات المغلقة للشرطة العسكرية فتحت، في كل عام يقتل جنود الجيش الإسرائيلي فلسطينيين غير مسلحين، مرة تلو الأخرى تفتح الشرطة العسكرية تحقيق على طريقة الهواة، ولا تقدم لوائح اتهام، في سلسلة التحقيق التي نجريها سنفتح ملفات التحقيق، سنحصر مواطن الفشل، ونكشف عن التناقضات، وسنريكم كيف يعطي الجيش لجنود تصاريح القتل”.
התיקים הסגורים של מצ”ח נפתחים: כל שנה הורגים חיילים בשטחים פלסטינים לא חמושים. פעם אחר פעם מנהלת מצ”ח חקירות חובבניות ולא מגישה כתבי אישום. בסדרת התחקירים הזאת אנחנו פותחים את תיקי החקירה עצמם, מאתרים את הכשלים, חושפים את הסתירות, ומראים איך הצבא נותן לחייליו רשיון להרוג

الرصاص الحي في رأس الشهيد اسيد قادوس

الرصاص الحي في رأس الشهيد اسيد قادوس

“رخصة للقتل”

(1)
في الحلقة التاسعة من سلسلة تقارير اعدها الموقع العبري “سيخا مكوميت/محادثة محلية” عن عمليات القتل للفلسطينيين على يد جنود وضباط جيش الاحتلال ، كتب الموقع
“أسيد ومحمد قادوس قتلا معاً على يد ضابط من الجيش الإسرائيلي، للدفاع عن نفسه ادعى انه أطلق رصاص مطاطي، ولكنه في الحقيقة أطلق الرصاص الحي عليهم، ومن أجل إخفاء الأدلة قام بتزييف وثائق تتعلق بغرفة السلاح، ولكنه كشف في نهاية الأمر، وكل هذه التفاصيل موجودة في ملف القضية في الشرطة العسكرية، ولكن القرار في هذه القضية كان في الكثير من القضايا بعدم تقديمه للمحكمة، وتم في نهاية الأمر ترقيته”.
*- الصورة عبارة عن صورة طبقية من مستشفى في نابلس لرأس الشهيد أسيد قادوس وتظهر أن الرصاصة هي رصاص حي وليست رصاص مطاطي.

عملية اعدام الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل

عملية اعدام الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل

“رخصة للقتل”
(2)
في الحلقة التاسعة من سلسلة تقارير اعدها الموقع العبري “سيخا مكوميت/محادثة محلية” عن عمليات القتل للفلسطينيين على يد جنود وضباط جيش الاحتلال ، كتب الموقع:
“الجدي القاتل في مدينة الخليل ليس الوحيد، بل الحديث يدور عن موروث لوحدة كفير في الجيش الإسرائيلي، منذ إقامة الوحدة في العام 2005 كان العديد من جنودها مارسوا التعذيب والقتل بحف أبرياء فلسطينيين، هذا هو المستنبت الذي كبر فيه الجدي اليئور آزاية (قاتل الشهيد عبد الفتح الشريف) لا يتوقف عن أعشاب قاتلة”

“رخصة للقتل”
(3)
في الحلقة التاسعة من سلسلة تقارير اعدها الموقع العبري “سيخا مكوميت/محادثة محلية” عن عمليات القتل للفلسطينيين على يد جنود وضباط جيش الاحتلال ، كتب الموقع:
” مادام الجيش الإسرائيلي يحقق مع نفسه، حتى الضابط الذي صور وهو يقوم بقتل فتى فلسطيني لن يحاكم، فعلى الرغم من تغيير الروايات، وعلى الرغم من الشريط الذي قائد وحدة بنيامين يطلق النار على فتى وهو يفر من المكان دون أن يشكل خطر على أحد، اعتبرت غير كافية لتقديم الضابط للمحكمة”.

الشهيد فراس قسيس من بتير

الشهيد فراس قسيس من بتير

“رخصة للقتل”
(5)
في الحلقة الثامنة من سلسلة تقارير اعدها الموقع العبري “سيخا مكوميت/محادثة محلية” عن عمليات القتل للفلسطينيين على يد جنود وضباط جيش الاحتلال ، كتب الموقع:
“مجموعة من جنود الجيش الإسرائيلي اطلقوا النار على ثلاثة فلسطينيين غير مسلحين، ولا يشكلون خطر على أحد، النار اطلقت من بعيد، رصاصة واحدة اصابت فراس قسيس من قرية بتير في ظهرة مما أدت لمقتله، النيابة العسكرية الإسرائيلية كانت على أبواب تقديم لائحة اتهام إلا أنها تراجعت، وفي نهاية الأمر العائلة أجبرت لدفع أموالللدولة”

 

الشهيد عبد الله الجوريشي

الشهيد عبد الله الجوريشي

“رخصة للقتل”
(6)
في الحلقة السادسة من سلسلة تقارير اعدها الموقع العبري “سيخا مكوميت/محادثة محلية” عن عمليات القتل للفلسطينيين على يد جنود وضباط جيش الاحتلال ، كتب الموقع:
“أين كانت مسؤولية قائد المنطقة الوسطى في قتل فلسطيني غير مسلح، قناص قتل المواطن عبد الله الجوريشي عندما كان خارجاً من بيت شقيقته، التحقيق بين إن عملية إطلاق النار لم تكن قانونية، القناص قال في التحقيق أن اللواء روني نوما قد وافق على عملية القتل، اللواء نوما نفى ذلك في التحقيق الأولي، واعترف بالتحقيق الثاني، ونفاه في الثالث، وعلى الرغم من ذلك لم تقدم لائحة اتهام بهذه القضية، واللواء نوما مسؤول اليوم عن حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

(8)
في الحلقة الخامسة من سلسلة تقارير اعدها الموقع العبري “سيخا مكوميت/محادثة محلية” عن عمليات القتل للفلسطينيين على يد جنود وضباط جيش الاحتلال ، كتب الموقع:

“لماذا لم يتم محاكمة أحد بمقتل إبراهيم سرحان، قوة من وحدة دوفدفان كانت تنفذ اعتقالات في مخيم لاجئين، طالب شاب في كلية الهندسة خرج من بيته للصلاة، فوجىء بوجود أحد الجنود، ذهل وقرر الهرب، الجندي قام بإطلاق النار عليه بشكل مخالف للتعليمات، المشاركون في العملية قدموا شهادات مختلفة، الشرطة العسكرية ا؟لإسرائيلية لم تقرر مقارنة الشهادان المختلفة من الجنود إلا أن النيابة العسكرية قررت عدم تقديم لائحة اتهام ضد الجندي”.

 1

(9)
في الحلقة الرابعة من سلسلة تقارير اعدها الموقع العبري “سيخا مكوميت/محادثة محلية” عن عمليات القتل للفلسطينيين على يد جنود وضباط جيش الاحتلال ، كتب الموقع:
“لماذا اطلقوا 29 رصاصة على جسدي أبناء العم قواريق، اثنان أبناء عم خرجوا إلى أرضهم، مستوطن قرر التجاوز عنهم واستدعاء الجيش، أربعة جنود وصلوا للمكان، أحد الجنود أفرغ مخزن رصاص في الاثنين، الجنود الثلاثة الآخرين ادعوا انهم لم يطلقوا رصاصة، الناطق باسم الجيش ادعى انهم هاجموا الجنود، ثم تراجعوا عن الرواية، ورغم ذلك لم يحاكم احد في القضية”.

(10)
في الحلقة الثانية من سلسلة تقارير اعدها الموقع العبري “سيخا مكوميت/محادثة محلية” عن عمليات القتل للفلسطينيين على يد جنود وضباط جيش الاحتلال ، كتب الموقع:
“أين اختفى الجندي الذي اطلق النار على زكريا دراغمة”
“سائق مركبة عمومية قتل على يد جندي بعد أن اطلق النار على ظهره، المحققون فشلوا في العثور على مطلقي النار، هذا على الرغم من أن هويتهم كانت معروفة، بعد ست سنوات ظهر بشكل مفاجىء مطلقي النار كشهود من دعوى مدنية رفعتها عائلة زكريا دراغمة، النيابة العسكرية اغلقت الملف، مواطن قتل بالرصاص، ولا يوحد متهمين”.
الشهيد زكريا دراغمة قتل على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي في العام 2006 على طريق الباذان خلال عمله كسائق مركبة عمومية.
 

*- الحديث يدور عن جريمة اغتيال صالح ومحمد قواريق، والجريمة وقعت في 21 مارس من العام 2010 خلال توجههم للعمل في أرضهم، وكانت رواية أخرى إنهم كانوا يجمعون المعادن من جانب الطريق.

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash