من يحمي الفلسطيني من إرهاب المستوطنين؟

بوستر نشره المستوطنون لسياسيين إسرائيلين يتهمونهم بالشراكة بتعذيب المتهمين بجريمة دزما

بوستر نشره المستوطنون لسياسيين إسرائيلين يتهمونهم بالشراكة بتعذيب المتهمين بجريمة دزما

كتب محمد أبو علان:

جهاز الشاباك الإسرائيلي يتجند لتوفير الحماية وتعزيرها على رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي، وعلى المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، وثلاثة قضاة آخرين على خلفية تفاعلات قضية المستوطنين المتهمين بحرق عائلة دوابشة، وعلى أبواب توجيه لوائح اتهام ضد المتهمين كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عدة.
المستوطنون يتهمون هذه الجهات، بالإضافة لمستويات سياسية أخرى وصلت لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووزير حربه بأنهم شركاء في عمليات التعذيب التي يدعون تعرض المتهمون لها في مراكز التحقيق التابعة للوحدة اليهودية في جهاز الشاباك الإسرائيلي.
ا دولة الاحتلال الإسرائيلي تجند كل قواها الأمنية لحماية مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية وفي الجهاز القضائي تخوفاً من إجرام المستوطنين، وهذه الحماية الأمنية جاءت أيضاً بعد تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بأن مجموعات من المستوطنين يشكلون خطر على المجتمع الإسرائيلي.
السؤال، إذا كانت دولة الاحتلال وقادتها الأمنيين، والقضاة فيها بحاجة لحماية من إرهاب وجرائم المستوطنين، فما هو حال الفلسطيني في ظل وجود حوالي نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية، كل واحد منهم يمكن أن يقوم بعمل إرهابي  في كل لحظة كما كان في قرية دوما نهاية تموز الماضي؟.
واقع يجب أن يلتقط فلسطينياً على كل المستويات الرسمية والشعبية والإعلامية واستغلاله سياسياً على المستوى الإقليمي والدولي لتعزيز معرفة المجتمع الدولي بجرائم المستوطنين في فلسطين المحتلة.
Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash