تفاصيل عملية الحافلة (78) في القدس المحتلة

الأسير بلال أبو جانم

الأسير بلال أبو جانم

عن موقع “واللا” العبري

ترجمة محمد أبو علان

عملية الحافلة (78) في مدينة القدس المحتلة اعتبرتها دولة الاحتلال الإسرائيلي من أصعب عمليات المقاومة خلال موجة العمليات الأخيرة، في العملية قتل ثلاثة مستوطنين وأصيب سبعة مستوطنين بجراح حسب بيان شرطة الاحتلال الإسرائيلي في حينه، العملية نفذها الشهيد بهاء عليان، والأسير بلال أبو جانم الذي كان قد اصيب بالعملية.

موقع ” واللا” العبري يقول أن تفاصبل التحقيق مع الأسير بلال أبو جانم وصلت له، ومما جاء في ملف التحقيق يقول الأسير أبو جانم:

2

ويتابع أبو جانم في النحقيق معه من قبل ضباط جهاز الشاباك ويقول:

“جاء بهاء إلى محل الكوكتيل الذي اعمل به وقال لي، أن لديه مبلغ 20 ألف شيكل، ويريد شراء مسدس من أجل تنفيذ عملية ضد الاحتلال، وقلت لبهاء إن هو حصل على المسدس سأشاركه تنفيذ العملية”، وعندما  سئل أبو جانم عن سبب قراره بتنفيذ العملية قال بسبب اقتحامات المسجد الأقصى، وبسبب جرائم المستوطنين ضد أطفال فلسطين.

في الليلة نفسها استطاع بهاء شراء المسدس من أبو ديس، وفي يوم العملية جاء للمجل الذي يعمل به أبو جانم وشاهد هناك سكين قال بأنها مناسبة لاستخدامها في العملية، أخذنا السكين وذهبنا لمكان عمل بهاء، شاهدت المسدس الذي كان فيه مخزن ب 14 رصاصة، علمني كيف استخدمه، اخفيت المسدس تحت ملابسي، وكذلك فعل بهاء بالسكين.

ويتحدث الأسير أبو جانم عن كيف ركب هو بهاء الدراجة النارية التي كان يملكها، وذهبا معاً لانتظار الحافلة التي تبعد دقائق عن بيته، انتظرنا حتى جاءت الحافلة (78)، الحافلة لم تكن ممتلئة، وبدأ يصعد ركاب أخرون، بهاء نظر إلي وهز رأسه، ولسان حاله يقول هيا بنا نبدأ، حينها أخرجت المسدس وأطلقت النار على الركاب في الجزء الخلفي من الحافلة،  وتوجه بهاء عليان للجزء الأمامي من الحافلة وأخذ يطعن بالمستوطنين، وبعد أن اطلقت النار على مستوطن ومستوطنة كبار في السن وآخرون وشاهدتهم مصابون انتهى الرصاص الذي بحوزتي، وانتظرت حتى يأتي شرطي لأقوم بقتله، بعدها جاء بهاء إلي وأخذ المسدس والسكين لازالت بيده.

بعد كل هذا جاءت الشرطة، بهاء أخذ يخفيهم بالمسدس وهو خارج الحافلة، بدأ عناصر الشرطة بإطلاق النار علينا، اصبت بجروح وبعدها لا أذكر ما حصل، وفي لائحة الاتهام  التي وجهت للأسير أبو جانم أنه قتل ثلاثة مستوطنين في الرأس، وأنه بدأ بحنق مستوطن رابع، الشهيد عليان استطاع طعن الثلاثة، ومن ثم أصاب سبعة آخرون بجروح، ويظهر من ملف التحقيق أن الشهيد علاء حاول السيطرة على الحافلة بعد فرار السائق لطلب المساعدة إلا أن الشهيد عليان لم ينتجح في ذلك، وقال الأسير أبو جانم أن عمليتهم جاءت بشكل فردي، ولم يتلقوا تعليمات من أحد.

الأسير أبو جانم قال إنه غير نادم على ما قام به.

الأسير أبو جانم الذي حقق معه من قبل ضباط الشاباك أصر خلال التحقيق معه إنه لم يطلق نار قبل يوم العملية وفي المسدس الذي استطاع الشهيد بهاء عليان شراءه.، ووجهت لأبو جانم تهمة العضوية في حركة حماس، وإنه نفذ العملية كون عضو في الحركة منذ أن كان ناشطاً في الحركة الطلابية أيام دراسته.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash