في موضوع الرواية الإسرائيلية : عن شهيدة حاجز حواره

1

كتب محمد أبو علان

تعالوا نحط الرواية الإسرائيلية على جنب، وإللي كمان شوي بنسب على أبو اللي بنقلها.
الطفلة طالبة في الثانوية العامة، وكان مفروض إنها تكون في مدرستها، تركت المدرسة وتوجهت لحاجز حواره، ليش؟


وأكثر من حد كان عند أسرة الشهيدة أكدوا حديث أهلها بأن تركها للمدرسة والتوجه لحاجز حواره مؤشر على انها ذهبت لتنفذ عملية طعن.
وأخوها حكى على فضائية فلسطينين اليوم، وحكى حكي بنفس الفحوى، وقال نحن نفخر بها.
وفي النهاية، هذه ليست المرة الأولى التي يحاول أطفال فلسطينيين تنفيذ عمليات طعن.
إحنا ما بدنا ندافع عن رواية الاحتلال، وإللي احنا وصلنا لمرحلة إنا نعرف نشوفها ونفسرها كويس فحواها.
بس لازم نتعاطى مع المعطيات على الأرض قبل ما نصدر الأحكام.
وفي مثل هذه الحالات يجب أن تكون رسالتنا الإعلامية، حتى لو كانت الطفلة الشهيدة أشرقت تنوي تنفيذ عملية طعن، هذا لا يبرىء الاحتلال من جريمة إعدامها الذي كان بإمكانه اعتقالها، وهذا الحال مع عشرات الشهداء أيضاً الذين أعدمهم الاحتلال بدم بارد.

أعلى النموذج


Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash