الاعتداء على الأسرى الفلسطينيين الأجواء الطبيعية في المعسكر

1

عن القناة الثانية الإسرائيلية

ترجمة محمد أبو علان

أربعة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي من وحدة “نيتسح يهودا” أدينوا بتعذيب أسرى فلسطينيين خلال عمليات الاعتقال، المحكمة العسكرية الإسرائيلية أدانتهم بالجريمة أودعوا السجن.

  كشفت القناة الثانية الإسرائيلية شهادات هؤلاء الجنود الأربعة، والذين قالوا في شهاداتهم أن القادة العسكريين كانوا يعلمون بما يفعلون، وحتى إنهم كانوا على علم باستخدام الكهرباء في تعذيب أحد الأسرى الفلسطينيين، ولم يفعلوا شيء، ولم يحاولوا حتى منع ذلك.

2

ومن ضمن ما كشفه عمليات التحقيق مع الجنود أشرطة مصورة في هواتفهم الخلوية يهددون فيها بحرق العرب باسم الله، أحد الجنود من وحدة الجنود المتدينين كشف للمحققين تسلسل الأحداث بالقول:

“استيقظت في الصباح، وذهبت إلى الحارس، شاهدت الفتى الفلسطيني، أخذته من هناك، أحد الجنود وجه له ضربة حتى تبول، وبعدها تم تعرضه للضرب مرة أخرى، ومن ثم لطمته على وجه ثلاث أو أربع لطمات، وبعدها لم المسه، ومن ثم نقل للمستشفى مع تورم في عينه”، وادعى الجندي أن بعض الجروح التي أصيب بها كانت على يد الفلسطيني نفسه.

وتابع الجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي شهادته عن تعذيب الأسير الفلسطيني بقوله:

” وجهت له ضربه على الأضلاع وأنا أصرخ له اسكت”، وعندما سأل الجندي عن سبب ضربه للأسير الفلسطيني قال:

” كنت متوتراً من الليلة الماضية، عندما كنا عنده في البيت وجدنا لديه كتاب لهتلر، وأشياء أخرى  معادية، أنا لا أضرب شخص من فراغ”.

جندي آخر من المتهمين في قضية التعذيب قال أنه استخدم جهاز الكتروني يستخدمه لأغراض طبية بكهربة الأسير الفلسطيني، وحسب قوله إنه أراد أن يتسبب بصدمه للأسير الفلسطيني كون الجهاز لا يسبب ألم حسب إدعائه، ونحن نستخدم نفس الجهاز كلعبة بيننا في بعض الأحيان.

وبعد الاعتداءات الفردية قام الجنود الثلاث مجتمعين بضرب الأسير الفلسطيني في جميع أنحاء جسده، وقال الجندي التعامل بقسوة مع الأسرى الفلسطينيين هي الثقافة السائدة بين كل الجنود في المعسكر.

شهادة الجندي الثالث جاء فيها:

“ضربت الفلسطيني على ساقيه، وعلى رقبته، تصرفت كما كان سيتصرف شخص آخر مع شخص يرفض الذهاب، اعلم إنني قمت بخطأ صغير، ربما كان علي استدعاء الضابط”.

جندي رابع يروي كيف قام بالاعتداء على أسير فلسطيني بعد أن قام بضرب رأسه بالحائط، وقال الجندي:

“أمسكته من شعره لكي لا يضرب رأسه في الحائط، وكان معصوب العينين، ومقيد اليدين، بعدها عدت للغرفة وقمت بتوجيه ضربات له في المؤخرة، ولكنها لم تكن ضربات قوية، وكان يصرخ بكلمات لم افهمها، وبعدها وجهت له مزيد من الضربات، وبعدها وجهت له ضربات على الظهر”.

ويتابع تقرير القناة الثانية الإسرائيلية نقل شهادات الجنود، ويقول، في الأجهزة الخلوية وثق الجنود بالصورة عملية حرق لعلم فلسطين، وتهديداتهم بحرق العرب باسم الله، وفي ثلاثة تسجيلات أخرى يظهر شحض مقيد ومعصوب العينين يتعرض للضرب في أحد ممرات المعسكر، وتسجيل آخر يظهر جندي يلف مجموعة من الخيوط على رقبة أسير.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash