وجهة نظر: شريط التحقيق مع الأسير الطفل احمد مناصره

1

كتب محمد أبو علان

تباينت الآراء على شبكات التواصل الاجتماعي حول شريط التحقيق مع الأسير الطفل احمد المناصرة، بعض وجهات النظر قالت أن الشريط سرب من قبل المخابرات الإسرائيلية لبث الرعب ولردع منفذين محتملين  لعمليات مقاومةفي المستقبل.
اختلف مع هذه الآراء لأسباب عدة، منها، في موضوع إن الاحتلال الإسرائيلي أراد ترهيب وردع الشباب الفلسطيني من تنفيذ عمليات، فالاحتلال استخدم أساليب أكثر وحشية مما ورد في الشريط  وهي عمليات الإعدام الميداني لمنفذي عمليات مقاومة، ولم تردع هذه العمليات الشباب الفلسطيني من الاستمرار في مقاومته، لا بل شكلت عمليات الإعدام الميداني محرك إضافي لتصعيد المقاومة الفلسطينية.

والسبب الأخر هو ، مؤسسة أمنية إسرائيلية حوكم عشرات الجنود فيها في السابق بسبب بيع أسلحة وذخيرة لتجار مخدرات ولعناصر من العالم السفلي، يمكن أن تجد فيها ضابط مخابرات إسرائيلي يمكن أن يقوم ببيع شريط كهذا من أجل حفنة من الأموال،بالإضافة للأسباب السالفة الذكر، لو  أن جهاز الشاباك  الإسرائيلي هو من قام بتسريب الشريط لأخفى  على الأقل وجوه ضباطه.

ناهيك عن أن تسريب الشريط قد يكون أداة مهمة في يد محامي الدفاع في المحكمة كون الشريط يظهر أن الاعترافات تم الحصول عليها تحت ضغط نفسي هائل من الصعب تحمله حتى من شخص أكبر بكثير من حيث السن .

كما أن بعض اتحليلات والتعليقات الإسرائيلية قالت أن للشريط كانت نتائح في توتير الأوضاع على الأرض، وهذا التصعيد لا اعتقد أن الاحتلال الإسرائيلي معني به بأي من شكل من الأشكال، وما قالته صحيفة معاريف في هذا المجال:

“عمليات الطعن التي كانت في القدس جاءت بعد يوم من نشر شريط التحقيق مع الطفل البالغ 13.5 عاماً، والشرطة تعترف بوجود علاقة بين هذه العمليات، وخبراء في الإعلام  قالوا:

“لكل شريط كهذا تأثيراته”.
شرطة الاحتلال  الإسرائيلي من جهتها قالت لمعاريف أيضاً:
” ظهور الطفل احمد مناصرة وهو يبكي في في شريط التحقيق معه شكل مادة تحريضية في الشارع الفلسطيني وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، وهو كان الدافع لتنفيذ عمليات الطعن في مستوطنة بسجات زئيف وفي باب العمود”.
وفي السياق نفسه، “رافي من”خبير إعلامي إسرائيلي قال عن شريط التحقيق مع الأسير الطفل احمد مناصرة :

“يوجد مؤشرات على علاقة بين تنفيذ عمليات الطعن وعملية بث شريط التحقيق، ودعا لإعادة تقييم عملية نشر أشرطة كهذا الشريط الذي سرب الليلة الماضية”.
وتابع البرفسور الإسرائيلي من قسم الإعلام في جامعة مستوطنة “أرئيل” القول:
” من الصعب الدخول لرؤوس منفذي عمليات الطعن، ومعرفة سبب تنفيذ مثل هذه العمليات، ولكن كل حادث خارج عن المألوف يتم نشره له أثره، وهذا الشريط يمكن تصنيفه في هذا السياق”.

وفي موضوع الأسير الطفل احمد مناصرة أيضاً:

وزارة القضاء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعمل على تقديم مشروع قانون يسمح بفرض عقوبة السجن على أطفال من سن أل 12 عاماً حسب ما نشرت صحيفة هآرتس العبرية هذا الصباح.
وينص مشروع القانون على أن المحكمة تستطيع إصدار الحكم على أطفال يبلغون من العمر 12 عاماً، وبدء تنفيذ الحبس يبدأ من سن 14.مشروع القانون هذا يمكن تسميته بامتياز قانون الأسير الطفل احمد مناصرة والذي يحاكم الآن في المحاكم الإسرائيلية بتنفيذ عملية طعن بنية القتل، إلا أن المحكمة تواجه مشكلة في فرض عقوبة السجن عليه كون عمره أقل من 14 عاماً، بالتالي جاء هذا القانون لتجاوز هذه العقبة التي تواجه محاكم الاحتلال الإسرائيلي.
‫#‏موش_متذكر‬

 
Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash