الخارجية الإسرائيلية تطلق حملة لمواجهة شبكات التواصل الاجتماعي

يهودية نكتب على يدها "كره العرب ليس عنصرية بل قيم أخلاقية"

يهودية نكتب على يدها “كره العرب ليس عنصرية بل قيم أخلاقية”

 

كتب محمد أبو علان

في إطار قلب الحقائق في المسؤولية الإسرائيلية عن ما يجري في القدس المحتلة خاصة والضفة الغربية عامة من جرائم تروج حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى أن “التحريض” الفلسطيني هو السبب في المواجهات الجارية حالياً مع شرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

حكومة الاحتلال الإسرائيلي لم تترك جهة فلسطينية إلا واتهمتها بالتحريض، الرئيس الفلسطيني كان أول المتهمين إسرائيلياً، واتهم الاحتلال كذلك حركة حماس، والحركة الإسلامية الجناح الشمالي بقيادة الشيخ رائد صلاح، ووسائل الإعلام الفلسطينية كانت هي الأخرى من بين المتهمين.

الفيسبوك وتوتر هما أيضاً كانا من بين المتهمين كأدوات تحريض ضد الاحتلال الإسرائيلي، حتى وصل الأمر بمنظمة صهيونية التحضير لرفع قضائية في ولاية “فرانسسكو” الأمريكية ضد موقع فيسبوك لعدم قيامه بما هو لازم حسب إدعاء المنظمة الصهيونية لمنع التحريض ضد اليهود.

وزارة الخارجية في دولة الاحتلال الإسرائيلي بدأت منذ بداية الأسبوع الماضي بحملة لمواجهة ما أسمته التحريض الفلسطيني على قتل اليهود  عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهذه الحملة حسب معاريف العبرية أسمتها الخارجية الإسرائيلية “الحرب على شبكات التواصل الاجتماعي.

وحسب قول خارجية الاحتلال الإسرائيلي أن الدعوات للجهاد لا تعتبر قضايا مرفوضة أو ممنوعة في شبكات التواصل الاجتماعي، لهذا تعمل طواقم من الخارجية الإسرائيلية للبحث في سبل منع ظهور محتوى منشورات جهادية، ومحاربة هذه الظاهرة.

“مردخاي روزبرغ” رئيس قسم المعلومات والانترنت في وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي قال أن الحديث يدور عن جبهة لها تأثيرات بعيدة المدى في موضوع قتل اليهود على حد تعبيره، وكان المسؤول في الخارجية الإسرائيلية قد التقى مع إدارة موقع الفيسبوك من أجل هذا الموضوع.

وفي إطار ما اسموه “التحريض الفلسطيني أيضاً”، وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي قامت بعمل فيلم قصير عن الطفل أحمد مناصرة الذي قال الرئيس أبو مازن في خطاب له بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي أعدمته بدم بارد، ونشره عبر شبكات التواصل الاجتماعي كجزء من الرد الإسرائيلي.

 في الشريط نظهر دولة الاحتلال أنها تعالج الطفل وإنها لم تقم بإعدامه، لكن الشريط الإسرائيلي لم يعرض القصة بكاملها، ولم يعرض كيف ترك الطفل بنزف أمام عناصر شرطة احتلال الإسرائيلي ووحدة إسعاف إسرائيلية وهو بتعرض  للشتائم من المستوطنين.

طاقم إسرائيلي من (12) فرداً أقيم بهدف متابعة وتحليل منشورات الفلسطينيين في فسيبوك وتوتر، ويدعي الطاقم أن الكثير من المشورات مليئة بالتطرف والدعوة لقتل اليهود، ونشر أشرطة توضح كيفية القيام بذلك.

منظمة إسرائيلية تحمل اسم “القانون” تخطط تدعوا لرفع قضايا ضد موقع فيسبوك بتهمة تشجيع الإرهاب ، “منسانه لنتر”، محامية يهودية من المنظمة قالت في سياق مهاجمة الفيسبوك:

” إدارة فيسبوك تستطيع رصد كل كلمة تكتب، فلا يعقل أن تكون صفحات كاملة تحرض ضد اليهود وتدعوا لقتلهم، ومن غير المقبول أن يتحول موقع فيسبوك لأداة لدعم الإرهاب ضد اليهود”.

سؤالي، متى سيكون لدينا أدوات ومؤسسات فلسطينية  ترصد بشكل منظم وممنهج التحريض الإسرائيلي على كل ما هو فلسطيني؟

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash