فلسطينيات: نحن والاحتلال الإسرائيلي واتفاق جنيف النووي

1

محمد أبو علان

مباشرة بعد توقيع اتفاق جنيف النووي بين إيران ومجموعة 5+1 التقى كل من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ورئيس تكتل المعارضة الإسرائيلية، ورئيس المعسكر الصهيوني  ”يتسحاق هيرتصوغ” من أجل تشكيل جبهة  إسرائيلية موحدة ضد اتفاق جنيف النووي، ومن أجل الظهور كجسم واحد أمام المجتمع الدولي.

وقبل التكتل اللإسرائيلي ضد اتفاق جنيف النووي، كانت القوى السياسية الحاكمة والمعارضة  في دولة الاحتلال الإسرائيلي قد توحدت للوقوف في وجه الحملة الدولية لمقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي والمعروفة باسم BDS، ”يائير لبيد”، رئيس حزب “يش عتيد” المعارض كان أول من خرج للوقوف ضد حملة المقاطعة رغم العداء السياسي بينه وبين نتنياهو.

من الجهة الأخرى، لازلنا نحن الشعب الفلسطيني نعيش ارتدادات حالة الاتقسام الداخلي منذ العام 2007، وفوق ارتدادات حالة الانقسام بدأت السلطة الوطنية الفلسطينية تعيش حالة من التوتر السياسي الداخلي كانت معالمها عزل ياسر عبد ربه من أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نتيجة اتهامات غير معلنة بأن له علاقات مع محمد دحلان المقيم في الإمارات.

هذه الخلافات الفلسطينية لم يكن بمقدور ثلاثة حروب شنها الاحتلال الإسرائيلي  على قطاع غزة أن تدفع باتجاه وحدة فلسطينية من أجل الوقوف في وجه الاحتلال كجبهة واحدة، وحتى عمليات القتل التي يمارسها الاحتلال في الضفة الغربية، وعمليات مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني وتهويد  القدس والاعتقالات اليومية لم تكن كافية لتدفع بالنخب السياسية الفلسطينية  لإعادة جدولة أولوياتها بشكل يظهر أننا شعب واحد ويتحدث بلغة واحدة للعالم أجمع.

خلاصة الموضوع، هل يمكننا أن نتعلم من دولة الاحتلال الإسرائيلي متى نتفق ومتى نختلف؟، وما هي مستويات ودرجة الخلافات الممكنة؟، وأين يجب أن ينتهي كل خلاف؟

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash