خط النفاذ… هل هو ما تبقى لشركة الاتصالات الفلسطينية ؟

1

كتب محمد أبو علان:

على العكس من العالم أجمع، من الواضح أن قدر المواطن الفلسطيني أن يدفع ثمن التطور التكنولوجي في عالم الاتصالات.
في ظل تطور الاتصالات الخلوية، وبرامج الاتصال الحديث عبر الفيسبوك والفايبر والوانس أب تراجع استخدام البشر للاتصالات الأرضية.


انطلاقاً من هذه القاعدة لم تجد شركات الاتصالات الفلسطينية “بالتل” غير سعر خط النفاذ ليشكل لها مصدر دخل أكثر بكثير من الاتصالات عبر الهاتف الأرضي.
فلو علمنا أن في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 300 ألف مشترك إنترنت، فهذا يعني أن الحد الأدنى لدخل الاتصالات من سعر خط النفاذ يصل لحوالي 15 مليون شيكل شهرياً.
والسؤال الأهم، لماذا يدفع المشترك بدل خط النفاذ كل شهر، فالتوصيل للخدمة يتم مرة واحدة بالتالي لماذا لا يكون الدفع لمرة واحدو مادام المواطن يدفع بدل الخدمة للشركات المزودة؟
وعلى أبعد تقدير يمكن أن نتفهم مبلغ رمزي كل شهر بدل صيانة وتطوير للشبكة إن كانت رسوم الاشتراك الشهري للهاتف الأرضي والبالغة 20 شيكلاً غير كافية.
وبناءً عليه، هل مطلوب من المواطن الفلسطيني أن يدفع ثمن تطور قطاع الاتصالات اللاسلكية لشركة الاتصالات الفلسطينية “بالتل” تحت اسم لعبة اسمها خط النفاذ؟.

#يسقط_خط_النفاذ

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash