شهادات جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي من العدوان الأخير على غزة

1

ترجمة محمد أبو علان

(60) ضابطاً وجندياً من جيش الاحتلال الإسرائيلي من الذين شاركوا في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة قدموا شهادات لمنظمة “كسر الصمت” الإسرائيلية  عن ممارسات الجنود خلال العدوان، أظهرت هذه التعليمات مدى سهولة وإباحية تعليمات إطلاق النار التي أدت لمقتل عدد كبير من المدنيين، وتدمير غير مسبوق للمباني، ومن بعض هذه الشهادات:

(1):

” الجنود استخدموا البيوت الفلسطينية كمعسكرات مؤقته لهم، استخدام أدى لتخريب البيوت والأثاث بشكل كبير”.


(2)

“سياسية الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على غزة أدت لدمار شامل وغير مسبوق دون أن يكون لذلك علاقة بالدفاع عن جنوده، كما أدت هذه التعليمات لشعور الجنود بعدم وجود ضرورة للتصرف بشكل أخلاقي”
منظمة “كسر الصمت” الإسرائيلية
(3):

“تعليمات إطلاق النار التي اعطيت للجنود كانت عامة وفيها الكثير من الإباحة، والتعليمات للجنود كانت أن لا يأخذوا أي نوع من المخاطرة، بالتالي كانوا يطلقون النار لغرض القتل في كل مكان كان فيه شكوك أن يكون فيه خطر ، هذه التعليمات أدت لمقتل عدد كبير المدنيين”.
(4):

” لتدمير بيت كان يكفي ثمانية ألغام، كنا نأخذ معنا ما بين 40 إلى 50 لغم، ولم يكن باستطاعتنا اعادتها معنا، مما نتج عن ذلك استخدام كميات كبيرة من الألغام في عمليات تفجير المنازل مما أدى لتضرر منازل أخرى وإنهيارها”.

(5):

” قلنا لبعضنا البعض لنطلق النار على البيت البني لأنه غير جميل بأعيننا”، وفي شهادة أخرى قال جندي أنهم أطلقوا القذائف على المنازل دون أن يعلموا من بها”.

(6):

“جنود الجيش تم اعطائهم تعليمات مضللة بأنهم يدخلون أماكن خالية من السكان، ولكنها في الواقع كان أماكن يوجد فيها أناس لا علاقة لهم بالمعارك.
كما تم إطلاق الكثير من القذائف التي لم تكن دقيقة في إصاباتها”.

(7):

“كل من كان يصنف بمراقب كنا نطلق النار عليه بهدف القتل، وحتى من كان ينظر على قواتنا من شباك أحد المنازل كان يصتف كمراقب وتطلق عليه النار بهدق القتل.
بمعنى كان يكفي نظره من مواطن على جندي من جيش الاحتلال لنكون سبب في قتله”.

(8):

“كل يوم كان الجنود يستلمون صور جوية، وكل يوم كان يظهر حجم الدمار الذي كان في اليوم الذي سبقه بسبب القصف الجوي، بيةت هدمت ولم يؤشر عليها كأهداف، وبيوت أخرى هدمت لأنها تطل على بيوت كات يحتلها جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي”.

(9):

تعليمات إطلاق النار كانت سهلة، وكل ما هو داخل غزة هدف ما لم يرفع لنا العلم الأبيض، ويكفي أن تكون داخل غزة لتكون مثار شك، وتكون هدف.

 (10):
جراء ” سقف القش” كان الهدف منه إخراج المدنيين من المنازل قبل قصف سلاح الطيران الإسرائيلي، أحد الضباط قال، لم يكن لدينا الوقت الكافي في بعض الحالات مما أدى لمقتل مدنيين.
ويتابع:
في إحدى المرات جاءت معلومة استخبارية أن خلية في بناية من ستة طوابق، وكان علينا التأكد من ذلك، الجهات المعنية لم تفلح في ذلك، فتم القصف على المبنى بمن فيه”.
(11):
ضابط من سلاح المشاة:
” سلاح الجو الإسرائيلي قادر على هدم بيت محدد من بين بيوت حي كامل، ولكن هذا لا يعني أن البيوت المجاورة لم تضرر، بل تضررت مرة واثنتان وثلاث مرات حتى إنهارت، وهذا دمرت أحياء كاملة”.
وتابع الضابط شهادته
” يوجد نكته دراجة الآن في صفوف الجيش الإسرائيلي وهي أن الفلسطينيون لا يطربون ولا يعنون إلا وهم بدون بيوت أو مأوى”.

شهادات أل 60 ضباطاً وجنودياً من جيش الاحتلال الإسرائيلي  أظهرت أيضاً  عمليات تأكيد القتل لفلسطينيين، وإطلاق قذائف على المنازل لذكرى جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي قتلوا خلال الحرب.
إحدى حالات القتل، جنود من جيش الاحتلال قتلوا مسن، وجنود آخرين نفذوا به تأكيد قتل، وجرافة من نوع D9 قامت بدفنه، وشهادة أخرى، جنود قاموا بإرسال مسنة باتجاه رتل دبابات، والدبابات قامت بإطلاق النار عليها وقتلها.

 
Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash