الانتخابات الإسرائيلية واللغة العنصرية

1

محمد أبو علان:

العنصرية الإسرائيلية، ليست حالة طارئة، ولا زلة لسان من هذا السياسي الإسرائيلي أو ذاك، بل هي ثقافة تمارس في المدرسة والجامعة والشارع ضد كل ما هو غير يهودي، وحتى ضد ما هو يهودي عندما يتعلق الأمر باليهود المهاجرين من الغرب (شكنازيم)، واليهود المهاجرين من الدول العربية (السفارديم).

فيما يتعلق بما هو غير يهودي، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” تجلت عنصريته بشكل رسمي وعلني في يوم الانتخابات بشكل أساسي، وقبيل يوم الانتخابات بأيام قليلية، قبيل يوم الانتخابات كان همه تخويف المستوطنون في فلسطين المحتلة من فوز اليسار الإسرائيلي الذي سيشكل الحكومة بدعم من العرب.

وفي يوم الانتخابات استخدم اللغة العنصرية مرة أخرى لضمان المزيد من الأصوات، وجاء في تصريحاته أن “العرب يهرعون بكميات لصناديق الاقتراع”، لغة تعاملت مع الفلسطينيين وكأنهم ليسوا ببشر، وأن تصويتهم سيشكل خطر على دولة الاحتلال الإسرائيلي.

أما ما يتعلق بالعنصرية اليهودية اليهودية والتي ظهرت جلية في يوم الانتخابات كانت على لسان برفسور يهودي يعمل في جامعة مستوطنة “أرئيل” وهو البرفسور “أمير حتصروني”.

“حتصروني”، اتهم اليهود الشرقيين بأنهم السبب في نجاح حزب الليكود في الانتخابات الإسرائيلية، وقال في هذا الموضوع:

“كان من الخطأ عدم غربلة الهجرة اليهودية عند قيام الدولة، خاصة اليهود الشرقيين والروس، قانون عودة اليهود قانون غبي، فليس من المعقول منح الجنسية الإسرائيلية لكل زبالة إنسانية ليس لسبب إلا لكون جدته يهودية”.

بين عنصرية “نتنياهو” وعنصرية البرفسور “حتصروني” ظهرت عنصرية الجزء الأكبر من الإعلام الإسرائيلي، إعلام مر مرور سريع على التصريحات العنصرية لنتياهو ضد الفلسطينيين، وتوقف مطولاً أمام تصريحات البرفسور “أمير حتصروني”.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash