تباً للديموقراطية الأوروبية

محمد أبو علان

بعد ظهور نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وأعلن عن فوز حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو ، رحبت الدول الأوروبية بنتائج هذه الانتخابات، وأنها تحترم نتائجها.

في المقابل، في العام 2006 ، رفضت الدول الأوروبية التعاطي مع نتائج الانتخابات الفلسطينية، وساهمت في فرض حصار سياسي واقتصادي على الشعب الفلسطيني عقاباً له على خياره.

الدول الأوروبية لم تتوقف أمام عنصرية رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين قبيل الانتخابات وخلال يوم الانتخابات عندما  أخذ بتخوفيف اليهود من ارتفاع نسبة التصويت بين الفلسطينيين، مع العلم أن الولايات المتحدة على الرغم من علاقاتها الاستراتجية مع دول الاحتلال الإسرائيلي انتقدت بشدة تصريحات نتنياهو ضد الفلسطينيين، واعتبرها لغة تفريق وتوتر.

موقف مخجل إضافي لدول الاتحاد الأوروبي التي تعتمد سياسية الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash