هل باتت سجون الاحتلال الإسرائيلي أهون من قطاع غزة؟

1

محمد أبو علان

لا يكاد يمر يوماً واحداً دون قراءة خبر عن اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي لفلسطيني أو أكثر من قطاع غزة بتهمة اجتياز الجدار الفاصل لقطاع غزة عن فلسطين المحتلة 1948، وكل من يتم اعتقالهم شبان غير مسلحين.

منذ انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة تجاوز عدد المعتقلين أل 70 فلسطينياً من قطاع غزة حسب الإعلام الإسرائيلي.

من يجتاز الجدار يبحث عن فرصة عمل داخل فلسطين المحتلة عام 1948 مع إداكه المسبق أن احتمالية إلقاء القبض عليه أكبر بكثير من إمكانية وصوله لغايته نتيجة الإجراءات الأمنية للاحتلال الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة.

واقع يطرح مجموعة من الأسئلة على كافة الجهات الفلسطينية ذات العلاقة بالدرجة الأولى، وعلى النظام المصري بالدرجة الثانية، أما المجتمع الدولي والنظام العربي فلا نعول عليهم في موضوع حصار قطاع غزة كونهم جزء من المعادلة الإسرائيلية قبل أن يكون حال الشعب الفلسطيني همهم.

إلى متى سيبقى المواطنين في قطاع غزة ضحية حال الانقسام والاستقطاب السياسي الداخلي ؟

متى ستوضع مصلحة المواطن في قطاع غزة على سلم أولوبة أصحاب القرار بدلاً من المصالح والمكاسب التنظيمية؟

إلى متى ستبقى عائلات (40) ألف موظف تتنظر حل الخلافات بين حركة حماس وحكومة الوفاق الوطني لتحصل على قوت أطفالها؟

متى سيفك النظام المصري ارتباطه مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي في حصار قطاع غزة، ويأخذ دوره في تخفيف العبء الاقتصادي على قطاع غزة، وفتح معبر رفح لحركة السكان؟.

Be Sociable, Share!

تعليق واحد

  • بقلم sky2018, فبراير 11, 2015 @ 1:18 م

    فهيا بنا نصارع أمواج الحياة . . .
    لنصنع مستقبل مشرق يواكب آمالنا وتطلعاتنا . . .
    رغم الألم يبقى الأمل . . .
    الخلافة الاسلامية قادمة بإذن الله تعالى . . .
    ولنعمل معا لسماء 2018 . . .

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash