في رام الله …. التصوير ممنوع

الصورة عن صفحة المصور الصحفي شادي حاتم

الصورة عن صفحة المصور الصحفي شادي حاتم

ليلة إطلاق سراح الدفعة الثالثة من الأسرى كان طاقم القناة الإسرائيلية الثانية يصول ويجول في ساحة المقاطعة، ويجري اللقاءات الصحفية مع من يريد دون أية معيقات…..

ويوم لقاء الرئيس أبو مازن مع طلبة يهود من الجامعات الإسرائيلية كان من ضمن الحضور صحفيين إسرائيليين، وهذا ما ظهر من الصور والتقارير التي نشرت في الصحافة العبرية.

في المقابل أبعد الصحفيون الفلسطينيون من حول أسوار المقاطعة ومنعوا من تصوير اعتصام ضد الزيارة، وهذا كان جلياً وواضحاً من خلال شريط الفيديو الذي نشر على أكثر من موقع ظهر فيه رجال شرطة بالزي الرسمي، ورجال أمن بالزي المدني يحاولون منع الصحفيين من التصوير.

هذا الوضع يطرح مجموعة من الأسئلة …

أين حرية العمل الصحفي الذي يتحدث عنها المستوى الرسمي في البلد ؟

هل حرية العمل للصحفي الفلسطيني تشكل خطر على الأمن القومي ؟

لماذا يسمح للصحافة الإسرائيلية العمل بحرية على الرغم من دورها في التحريض على الفلسطينيين ؟

للتذكير فقط:

القنوات الإسرائيلية الثانية والعاشرة بثا تقررين من مخيم جنين خلال شهر يناير الماضي آظهر وكأن المخيم منطقة خارجة عن القانون دون أن يمنعهم أحد من حرية العمل في المحيم.

المدون محمد أبو علان

Be Sociable, Share!

تعليق واحد

  • بقلم sky2018, فبراير 17, 2014 @ 10:15 ص

    حسب ما هو معروف . . .
    ان اللحظة الاخيره من حياة
    اي شخص او جماعة او او . . .
    تكون صعبة وصعبة جدا جدا جدا
    ولذلك تظهر تصرفات غير مسؤوله . . .
    وايضا هناك من يخاف ان يخرج كما خرج غيره
    او ان يعاد السيناريو معه
    كما مع حصل مع بوش الابن . . .
    لان الصحفيين عليهم تصرفات مفاجئة ومباغتة
    اي ضربه واحده ولكنها تاتي في الصميم
    وتصيب الهدف مباشرة . . .
    ~ ~ ~
    فهيا بنا نصارع أمواج الحياة . . .
    لنصنع مستقبل مشرق يواكب آمالنا وتطلعاتنا . . .
    رغم الألم يبقى الأمل . . .
    الخلافة الاسلامية قادمة بإذن الله تعالى . . .
    ولنعمل معا لسماء 2018 . . .

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash