إدعاء إسرائيلي:الرئيس أبو مازن وأجهزة الأمن الفلسطينية يفقدان السيطرة على المخيمات

Jenin_refugee_camp1.14

ترجمة محمد أبوعلان:

موقع “ديبكا” الإسرائيلي يعتبر المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية نواة المقاومة الفلسطينية ولكن باللغة التحريضية التي اعتدنا عليها من الإعلام الإسرائيلي عندما يتعلق الأمر بالشعب الفلسطيني.

في سياق الموضوع، كتب موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي:

“سبب الإرهاب هو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية التي أصبحت تحت سلطة مجموعات مسلحة بحوزتها محزون كبير من الأسلحة من بينها صواريخ”.

الموقع الإسرائيلي يدعي أن الرئيس الفلسطيني أبو مازن، والأجهزة الأمنية الفلسطينية فقدت السيطرة والسلطة على (19) مخيماً فلسطينياً في الضفة الغربية يسكن فيها حوالي ربع مليون فلسطيني، واعتبر الموقع الإسرائيلي أن هذه المجموعات هي التي تقف وراء عمليات المقاومة في الضفة الغربية.

هذه النتائج حسب نفس الموقع تم التوصل لها بعد تحقيق ميداني شامل قامت به جهات عسكرية، وجهات ذات علاقة بمحاربة “الإرهاب” بعد موجه العمليات الأخيرة في الضفة الغربية.

ومن الإدعاءات الأخرى الذي يتحدث عنها الموقع الإسرائيلي هي أن أجهزة الأمن الفلسطينية تتخوف من أن تتعرض لما يتعرض له جيش الاحتلال الإسرائيلي حال دخولها للمخيمات، مثل التعرض لإطلاق نار من أسلحة اتوماتيكية، ولإلقاء عبوات ناسفة، وحتى إمكانية التعرض لعمليات خطف.

مصادر عسكرية إسرائيلية تدعي إنه من الأسبوع الثالث لشهر ديسمبر بدأت الأسلحة تتسرب من المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية إلى القرى المجاورة لهذه المخيمات، وفي سياق نفس الإدعاء، هناك أسلحة بدأت تتسرب للمناطق القريبة من مدينة القدس، وفي حال استمر تهريب الأسلحة خارج تلك المخيمات سيؤدي لسيطرة قادة المليشيات على مدن رئيسية مثل رام الله ونابلس وجنين وطولكرم.

وحول موقف السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن قال موقع “ديبكا”:

“الرئيس أبو مازن أصدر التعليمات للحج إسماعيل المسؤول عن تنظيم العلاقة بين الرئيس وبين المحافظين بأن يطلب منهم التحرك ضد هذه الحالة”"

الولايات المتحدة الأمريكية والفلسطينيين والإسرائيليين مستمرون في المفاوضات على الرغم من هذه الظاهرة، وذلك لأسباب عدة:

أولها، تجاهل وزير الخارجية لهذه الظاهرة التي أعلم بها، فاعترافه بها يعني أن كل المقترحات الأمنية التي تقدم بها خلال الشهر الأخير ستكون ليست ذات قيمة وغير واقعية.

ثاني هذه الأسباب، الجهات السياسية والأمنية الإسرائيلية تتغاضى عن الظاهرة لسبب بسيط وهو حال الإعلان للجمهور الإسرائيلي عن هذه الظاهرة سيدرك الجميع أن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية لن تكون قادرة  حتى على حل مشاكلها الداخلية”.

ثالثها، تغاضي الرئيس أبو مازن عن هذه الحالة  يعود للتراجع في حجم الدعم والتأيد له في الشارع الفلسطيني، ويعود أيضاً لفقدانه الأغلبية في أكثر مؤسستين فلسطينيتين أهمية،وهما اللجنة المركزية لحركة فتح، وفي المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash