هل سيكون أسرى الداخل الفلسطيني ضحية فشل المفاوضات..؟؟

images

محمد أبو علان

في الدفعتين الأولى والثانية من الأسرى الذين أفرج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد استئناف المفاوضات لم يتحرر أي أسير من أسرى فلسطين المحتلة 1948، ولا من أسرى  مدينة القدس المحتلة.

الدفعة الثالثة من الأسرى المقرر الإفراج عنهم ستكون مع نهاية العام الحالي، والدفعة الأخيرة ستكون نهاية شهر آذار من العام القادم، وهو الموعد المحدد لانتهاء المهلة المحددة لعملية المفاوضات بين السلطة الوطنية الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

فشل المفاوضات بسبب التعنت الإسرائيلي مسألة حتمية وفق كل المؤشرات التي ظهرت بناءَ على ما تسرب من غرف المفاوضات، مما يجعل الدفعة الأخيرة على الأقل من إطلاق سراح الأسرى محط سؤال، وإمكانية تراجع حكومة الاحتلال عن إطلاق سراحهم أمر غير مستبعد.

بالتالي قد تكون الخطوة الإسرائيلية بتأخير إطلاق سراح أسرى الداخل الفلسطيني ومدينة القدس لإحدى سببين، الأول إما لاستغلال القضية كأداة ضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية على طاولة المفاوضات، والثاني لعدم إطلاق سراحهم بحجة فشل المفاوضات.

هذا الموقف يتطلب من السلطة الوطنية الفلسطينية عدم البقاء خارج دائرة الحدث في موضوع إطلاق سراح الأسرى كما كان الأمر في الدفعتين الأولى والثانية، وأن تشترط إطلاق سراح جزء من أسرى الداخل الفلسطيني ومدينة القدس المحتلة في إطار الدفعة الثالثة ولو أدى هذا الاشتراط لوقف المفاوضات مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash