إسرائيليات: عن استشهاد الشاب يونس ردايده

 49

ترجمة محمد أبو علان:

المواقع الإخبارية العبرية غطت بتوسع ما اسمته محاولة لتنفيذ عملية دهس من قبل فلسطيني في معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من الرام…

مصادر فلسطينية قالت لموقع walla العبري قالت :

عائلة يونس راديده التي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس بدعوى محاولة دهس جنود داخل معسكر لجيش الاحتلال استلمت قرار إسرائيلي بهدم بيتها ساعات قبل اقتحامه للمعسكر.

القناة السابعة الإسرائيلية

“سلسلة عمليات مقلقة”

بهذه الكلمات عبر ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بدعوى محاولة اقتحام معسكر “رامة” التابع لجيش الاحتلال بالقرب من الرام.
وتابع الضابط في جيش الاحتلال قوله:
“هناك ارتفاع في الدافعية لتنفيذ عمليات، وننظر لمحاولة تنفيذ عملية مساء اليوم بعين الخطورة، ونستعد لمواجهة عمليات أخرى”.
في جيش الاحتلال مستمرة عملية التحقيق في حادثة اليوم، وحسب القناة السابعة :
” في الساعة 19:00 وصل مخرب على تراكتور لباب معسكر الرامة القريب من الرام، التراكتور اقترب من باب المعسكر والحارس خرج لفحص الأمر، سائق التراكتور حاول دهس الجندي الذي هرب باتجاه نقطة المراقبة، التراكتور دفع الباب بشده وأصاب الجندي، الجندي سقط على بعد عدة أمتار، والتراكتور استطاع الدخول لساحة المعسكر، وتمكن من إصابة مركبتين، جنديان أطلقا النار وأردوه قتيلاً”.

يديعوت أحرنوت
  يونس ردايدة التي استشهد على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي بإدعاء محاولة اقتحام معسكر تابع له، هو شقيق الشهيد مرعي رادايدة الذي حاول دهس مارة بالقرب من المجمع التجاري “مالحة” في القدس في العام 2009. وأدت عمليه لجرج شرطيين من شرطة الاحتلال.

عن يديعوت أحرنوت
تخوفات إسرائيلية من ارتفاع وتيرة المقاومة الفلسطينية
التخوفات الإسرائيلية من أعمال المقاومة الفلسطينية جعلتهم يضعون بعض الأعمال الجنائة، أو حوداث الطرق في سياق عمليات المقاومة .
هذا النمط من القراءة لمثل هذه الحوادث ولد تخوفات لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي من توفر أجواء تزيد من الدافعية لتنفيذ عمليات مقاومة في الضفة الغربية كما ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت.
حادثة التراكتور وقتل المواطن يونس ردايدة على يد جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي في معسكر جيش الاحتلال المسمى “رامة” وضعت في سياق هذه التخوفات الإسرائيلية.

يديعوت أحرنوت
حركة حماس تحاول تسخين أجواء الضفة الغربية
بسبب حالة الضعف التي وصلت لها حركة حماس على المستوى الإقليمي، تعمل جاهدة لتسخين الأجواء في الضفة الغربية.
صحيفة “يديعوت أحرنوت” تدعي أن جزء من الأسرى المحررين في صفقة “وفاء الأحرار” وأبعدوا لقطاع غزة يحاولون يسعون جاهدين لتوجيه أعمال المقاومة في الضفة الغربية عبر إقامة خلايا لهذا الغرض.
عمليات المقاومة تهدف لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين، وتنفيذ عمليات خطف، إلا أن السيطرة الأمنية في الضفة الغربية أفشلت مثل هذه العمليات وهي مراحل التخطيط، ومنذ بداية العام تم إفشال 30 محاولة اختطاف لإسرائيليين.
ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال للصحيفة العبرية: ” العمليات الأخيرة لم تترك مجال للشك لدى ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عليهم الاستعداد لموجة واسعة من العمليات”.
Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash