ماذا كتبت الإعلام الإسرائيلي عن معركة “خلة مكحول”

france

تعريف “بخلة مكحول”:

تجمع فلسطيني من الخيم يقع في منطقة الأغوار الشمالية (20) كم شرق مدينة طوباس، يسكنها حوالي 120 مواطن فلسطيني يعتاشون من رعاية الأغنام، منطقة تفتقر لكل الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصحة وتعليم وغيرها من الخدمات الأساسية، هدمها الاحتلال الإسرائيلي مراتٍ عدة كان آخرها مرتان خلال الأسبوع الماضي.

في الوقت الذي يحرم فيه سكان هذه المناطق من الخدمات الأساسية، ينعم المستوطنون في مستوطنات روعي وحمدات وثلاثة معسكرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي أقيمت على حساب أراضي سكان المنطقة بكافة الخدمات الأساسية والترفيهية.

ترجمة محمد أبو علان:

كتبت يديعوت أحرنوت نقلاً عن وكالة رويترز:

“الجيش الإسرائيلي منع دبلوماسيون أوربيون من تقديم مساعدات لفلسطينيين هدم الجيش بيوتهم بأن صادر الجيش شاحنة تحمل عدد من الخيم وبعض المساعدات الأساسية لمن هدمت خيمهم”.

مراسل الوكالة قال ” شاهدت جنود من الجيش الإسرائيلي يلقون قنابل الصوت على الدبلوماسيين وموظفي منظمات المساعدات وسكان المنطقة، وشاهدتم وهم يجرون دبلوماسية فرنسية من داخل الشاحنة قبل أن يقوموا بمصادرة محتويتها”.

الدبلوماسية الفرنسية قالت ” قاموا بجري لخارج الشاحنة وإلقائي على الأرض دون الأخذ بعين الاعتبار أو الاهتمام بالصفة الدبلوماسية التي أحملها”، وتابعت “ماريون كاستين” الدبلوماسية الفرنسية حديثها وهي مغطاة بالغبار :” هذا هو الشكل الذي يحترم فيها القانون الدولي هنا”.

الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي علق على ما جرى في ” خلة مكحول” صباح الجمعة لصحيفة يديعوت أحرنوت قائلاً”:

“” مجموعة من الفلسطينيين والنشطاء الأوربيون حاولوا إقامة بؤرة غير شرعية ببناء مجموعة من الخيم بالقرب من مستوطنة حمدات في شمال منطقة غور الأردن، وهذه خطوة مشابه لما قام  به مجموعة فلسطينيين ونشطاء آخرون وألقوا خلاله الحجارة على جنود من الجيش الإسرائيلي، وتعرض جنود الجيش للحجارة  كما حدث قبل أسبوع، والمجموعة حاولت الاستمرار في بناء الخيم التي أتوا بها معهم، خلال العملية أعلنت المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة بقرار من قائد المنطقة، ثلاثة رفضوا تنفيذ القرار ، وهاجموا الجنود فتم اعتقالهم، والشاحنة تمت مصادرتها من قبل الجيش”.

وتتابع الصحيفة العبرية قولها:

” سكان من منطقة خربة المالح والتي جرت فيها هذه الأحداث قالوا أن الجيش الإسرائيلي قام يوم الاثنين الماضي بهدف بيوت تابعة لرعاة في المنطقة والتي يسكنها حوالي 120 مواطن، عمليات الهدم جاءت بعد قرار من المحكمة الإسرائيلية بأن سكان المنطقة لا يملكون التراخيص اللازمة للبناء في المنطقة، هذا ما صرح به أناس رفضوا ترك المنطقة، وقالوا نحن نسكن هذه المنطقة من جيل إلى جيل مع قطعان أغنامنا”

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash