ردة فعل المستوى السياسي الإسرائيلي عن مقتل الجندي الإسرائيلي

48

ردة فعل المستوى السياسي الإسرائيلي على عملية اختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي “تومر حزان” من منطقة “بات يام” تركزت في اتجاهين، الأول التحريض على الأسرى الفلسطينيين، والمطالبة بوقف عملية إطلاق سراح أيٍ منهم.

ترجمة محمد أبو علان

والاتجاه الثاني التحريض على قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، واتهامها بأن مثل هذه العمليات تأتي بسبب التحريض من القيادات الفلسطينية، ونتيجة الدعم الذي يقدمه الرئيس أبو مازن للأسرى.

أبرز الردود السياسية على العملية كانت على لسان  رئيس حزب البيت اليهودي “نفتالي بنت “والذي قال ” لموقع القناة السابعة الإسرائيلية:

” بعد 20 عاماً من توقيع اتفاقيات أوسلو، شريكنا لم يتغير، عملية القتل التي تمت من أجل إطلاق مخربي حركة فتح، وجنود أبو مازن جاءت لتذكرنا من هو شريكنا”.

وتابع بنت أقوله ” لا يمكن التوصل لسلام مع مخربين يلقون جثة جندي في بئر، وسنحاربهم بلا رحمة”.

عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي “يوني شتوبون قال:

“هذا دليل إضافي على أن عملية إطلاق سراح الأسرى تعطي دوافع إضافية  للإرهاب،  وعلى إسرائيل وقف إطلاق سراح دفعة أكتوبر من الأسرى ، وإطلاق سراح الأسرى هي جائزة ونصر للإرهاب”.

تسيبي حتبولي، عضو كنيست من الليكود ومساعدة وزير قالت:

“الهدف من وراء عملية قتل الجندي يؤدي لنتيجة  مفادها أن صفقات إطلاق سراح الأسرى هي خطأ، والشارع الفلسطيني يتعامل على أن خطف الجنود أحياءً أو أمواتاً مسألة مجدية لتحرير أسرى”.

داني دنون نائب وزير الحرب الإسرائيلي قال:

“عملية القتل البشعة (على حد تعبيره )هي نتيجة طبيعية لتحريض القيادة الفلسطينية، والرئيس أبو مازن يدعم مثل هذه الأعمال المروعة، وعلى الرغم من استئناف المفاوضات لازال أبو مازن يقدم المساعدات للقتلة في السجون الإسرائيلية، وبعد 20 عاماً من اتفاق أوسلو لم يترك الفلسطينيين والعرب الإرهاب”.

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash