من مواطن لسيادة الرئيس أبو مازن

الصورة عن موقع تلفزيون وطن

الصورة عن موقع تلفزيون وطن

محمد أبو علان

لست على علم أن كان مستشاروك قد وضعوك بحجم الحراك السياسي الإسرائيلي الرسمي والشعبي ضد استئناف المفاوضات، وضد إطلاق سراح أسرانا البواسل من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

فعلى المستوى الرسمي ثلاثة عشر وزيراً إسرائيلياً دعموا قرار نتنياهو بإطلاق سراح الأسرى مقابل ستة وزراء عارضوا القرار،  وثلاثة وزراء امتنعوا عن التصويت.

في المقابل تظاهر العشرات من الإسرائيليين  ووصلوا أمام مقر حكومة نتنياهو قبيل  اجتماعها الأسبوعي، رفعوا  يافطات وتظاهروا ضد إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وضد التفاوض مع السلطة على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وخرج إليهم الوزراء وسمعوا آرائهم.

أين المشكلة في أن تخرج تظاهرة فلسطينية ضد المفاوضات وتصل حتى أبواب المقاطعة، وما الحكمة من اعتراضها من قبل الشرطة الفلسطينية في منتصف الطريق….؟

كمواطن يراقب أحوال البلد، القرار الأصح  باعتقادي كان السماح لهذه التظاهرة الوصول لمقر المقاطعة، وسماع صوتهم والتحدث إليهم.

فمثل هذه التظاهرات يا سيادة الرئيس يمكن أن تكون أداة  قوية في يدكم،  وفي يد المفاوض الفلسطيني أمام المفاوض الإسرائيلي والوسيط الأمريكي غير النزيه، أن هناك ضغط شعبي فلسطيني ينتظر منكم حل سياسي يؤمن حقوقه.

منظر المواجهات في تظاهرة رام الله، وما رافقها من تبادل اتهامات متبادلة على مستوى الشارع لا تليق بشعب يعيش تحت نير الاحتلال ويسعى للخلاص منه، ومن شأن مثل هذه الأحداث أن تخلخل الصف الوطني الذي لا ينقصه الانقسام والاستقطاب السياسي منذ أكثر من ست سنوات.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash