يوم مقتل جنود الاحتلال الإسرائيلي في مركز شرطة رام الله

images

ترجمة محمد أبو علان:

” عدنا بالإجابة”، تحقيق للقناة العاشرة الإسرائيلية عن مقتل الجنديين الإسرائيليين في مركز شرطة رام الله أيام بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2000.

معطيات وتسلسل الأحداث حسب القناة العاشرة القضية بدأت من لحظة استدعاء الجنود للوصول لمكان خدمتهم في معسكر “عوفر” بجهودهم الذاتية.

الجنود استخدموا مركبة شخصية لأحدهم من أجل الوصول للمعسكر،  ضلوا الطريق ودخلوا لمدينة رام الله بزيهم العسكري، اعتقلوا على يد الشرطة الفلسطينية وأخذوا لمركز شرطة رام الله.

الصحفي جدعون ليفي قال “تسرب خبر وجودهم في مركز الشرطة، المئات من المتظاهرين هرعوا لمركز الشرطة، قائد شرطة رام الله شق طريقه من بين المئات المحتشدين أمام مركز الشرطة، دخل لداخل المركز ، أدخل الجنود لغرفته، قدم لأحدهم السجائر”.

 أثناء وجودهم في غرفة مدير الشرطة اقتحم المئات مخفر الشرطة، هاجموا الجنود بكل ما وصلت إليه أيديهم وبالضرب بالأيدي والأرجل، في التقرير يدعي “آفي ديختر” رئيس جهاز الشباك السابق أن رجال شرطة فلسطينيين بزيهم العسكري شاركوا في عملية قتل الجنود.

عائلات الجنود القتلى الذين ظهروا في التقرير يحملون بشكل كامل مسؤولية مقتل الجنود للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي لم تبذل أي جهود للقيام بعملية إنقاذ للجنود عبر عملية عسكرية داخل رام الله، ويروي ابن أحد الجنود أنه يعلم أن وحدة من ” جفعاتي” كانت جاهزة للدخول إلى رام الله إلا أن الأوامر صدرت لهم بعدم الدخول.

مُركز جهاز الشباك الإسرائيلي عن منطقة رام الله في تلك الفترة قال ”  الوقت بين وصول معلومة عن اعتقال الجنديين ووصول المعلومة عن مقتلهم  كان حوالي ساعتين لساعتين ونصف، وكان بالإمكان عمل شيء ما لإنقاذهم، الجيش حصل على المعلومات أول بأول دون أن يحرك ساكناً”.

مقابل أقوال مُركز جهاز الشباك عن الوقت الذي استغرقته عملية خطف وقتل الجنود، مصدر في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال في التحقيق التلفزيوني أن الوقت بين خطف الجنود وقتلهم لم يتجاوز (37) دقيقة.

“إفرايم سنيه”  قال” لم يكن لدينا المعلومة في الوقت المناسب من أجل القيام بعملية إنقاذ، زوجة “يوسي” أحد الجنود القتلى اتصلت على هاتفه الخلوي، رد عليها شخص في مركز شرطة رام الله وقال لها إنهم قتلوا زوجها.

“آفي ديختر” رئيس  سابق لجهاز  الشباك الإسرائيلي  قال القرار من اللحظة الأولى اعتقال كل ما كان لهم دور في عملية مقتل الجنديين، وخاصة ذلك الشخص الذي ظهر ويداه ملطختان بدماء الجنود”.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash