جنود الاحتلال الإسرائيلي يدعون “نخدم مهرجون للفلسطينيين”

721

عن معاريف العبرية

ترجمة محمد أبو علان

جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين يخدمون في الضفة الغربية يدعون المعاناة نتيجة عدم وضوح، وعدم نجاعة تعليمات إطلاق النار بهدف مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين الذين يلقون الحجارة والزجاجات الحارقة.

صحيفة “معاريف” العبرية تدعي أن عشرات الشهادات وصلتها من جنود يخدمون في الضفة الغربية، ستنشر في ملحقها الأسبوعي يوم الجمعة تتحدث عن عدم وضوح وكفاية تعليمات إطلاق النار ضد ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة.

التقرير المنشور تحت عنوان ” نخدم مهرجون للفلسطينيين” أورد شهادات لعدد من الجنود، (ش)، جندي من جيش الاحتلال أنهى خدمته الاحتياطية في الضفة الغربية قال:”أنهيت خدمة الاحتياط خائفاً، وكل من كان معي خرج خائفاً، تعود لبيتك خجلاً، تخجل أن تلبس لباسك العسكري، عدت مذلولاً، يلقون على الحجارة وأنا أتعامل كالبطة وأنا أملك السلاح ومخازن الرصاص، في يدي كل الوسائل، وأخجل أن أقول لك ليس بمقدوري الرد”.

(ش)، يبلغ من العمر 40 علماً، أجرى خدمة الاحتياط في منطقة رام الله، تابع في شهادته للصحيفة العبرية :” أنت تقف وتقول، هذا الحجر سيصيبني، أو كاد أن يصبيني، باختصار توتو”، ومن باب التوضيح “توتو” هي لعبة حظ إسرائيلية يتم التكهن فيها بنتائج الدوري الإسرائيلي لكرة القدم.

جندي آخر رمز له بالحرف (م) يقول في شهادته:” خرجنا لعمل حاجز بين قريتين فلسطينيتين، بعد 15 دقيقة سمعنا صوت صفير في القرية المجاورة، عرفنا أنهم سيهاجموننا، وكنا ثمانية جنود، كنت أنا الضابط، وعرفت سنحتاج لوقت لوصول وحدة مساندة إن تعرضنا للهجوم، حينها قررنا الانسحاب وترك المكان”

ويتابع (م) روايته بالقول، ” في حادثة أخرى أصيب أحد الجنود نتيجة إلقاء الحجارة وقطع من الخشب تحوي على مسامير، لم يكن لدينا وسائل للدفاع عن أنفسنا، طلبت من القيادة إطلاق الرصاص الحي، القرار كان فقط الرصاص المطاطي، والذيل بين الأرجل تعرضنا للضرب بالحجارة وصمتنا، ووصل الأمر لحد هروبنا من هناك”.

رواية لجندي آخر يدعى (ل) يقول، ” يلقون علينا الحجارة، ونحن نقف وننتظر، وهم يدركون إننا لن نفعل شيء، وفي أحدى المرات وقف شخص أمامي، قام بإنزال سرواله، وأخذ يحرك عضوه التناسلي مقابلنا، أنت تفهم أنه يقوم بالتبول عليك، وأنك لا شيء بالنسبة له، شخص يمارس هذه الأعمال في وجهك وأنت جندي، ولا تستطيع فعل شيء غير النظر لما يجري، وهو يريك ماذا تعني بالنسبة له”.

الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي علق على هذه الشهادات لصحيفة معاريف بالقول:” الجنود في الضفة الغربية يواجهون بشكل يومي وضع مركب، وتحديات تحتاج لمهنية وتقدير موقف في العمل، وتعليمات إطلاق النار في الضفة الغربية توفر هامش جيد، ورد مناسب فيما يواجه الجنود، والموقف خاضع للتقييم بين الفترة والأخرى”.

وبعد نشر شهادات هؤلاء الجنود أعلن مجموعة من أعضاء الكنيست الإسرائيلي ومن كل الأطياف السياسية لضرورة تشديد التعليمات للجنود في الضفة الغربية بشكل تمنع تعرض الجنود لمواقف مهينة ومذلة، وتمكنهم من الدفاع عن أنفسهم على حد تعبيرهم، ومما قاله أعضاء الكنيست في السياق نفسه ” شعور الجنود بأنهم عبارة عن بط في ساحة إطلاق نار عبارة عن فشل أمني وعلى أعلى المستويات”.

الجدير ذكره أن شهادات هؤلاء الجنود تتزامن مع دعوات مشابه من قبل المستوطنين بتشديد الإجراءات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بدعوى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتهاون في الفترة الأخيرة في التعامل مع بات يسمى في الإعلام الإسرائيلي ” الإرهاب الشعبي” الفلسطيني.

 

Be Sociable, Share!

تعليق واحد

  • بقلم sky2018, مايو 16, 2013 @ 11:35 ص

    اعتقد والله تعالى اعلم
    انهم يريدوا تثبيت مفهوم الانتفاضة السلمية
    او الانتفاضة المنظمة حسب مفاهيمهم وتقديراتهم. . .
    المهم ان هناك ظاهر من الامور
    الظاهر نضحك منه وعليه . . .
    وهناك الباطن
    وهو المخيف وهو الذي سوف نبكي منه وعليه . . .
    وايضا لنركز على رواية احد الجنود
    رواية لجندي آخر يدعى (ل) يقول، ” يلقون علينا الحجارة، ونحن نقف وننتظر، وهم يدركون إننا لن نفعل شيء، وفي أحدى المرات وقف شخص أمامي، قام بإنزال سرواله، وأخذ يحرك عضوه التناسلي مقابلنا، أنت تفهم أنه يقوم بالتبول عليك، وأنك لا شيء بالنسبة له، شخص يمارس هذه الأعمال في وجهك وأنت جندي، ولا تستطيع فعل شيء غير النظر لما يجري، وهو يريك ماذا تعني بالنسبة له”.
    . . .
    مثل هذه الشهادة
    تحمل الكثير من الاسئلة
    وايضا من يقوم بمثل هذه الاعمال . . .
    باختصار شديد
    روايتهم فيها الكثير الكثير
    من المسخره والمهزلة . . .
    المهم هناك شيء غريب يحصل او مخطط له
    والله تعالى اعلم . . .
    ~ ~ ~
    فهيا بنا نصارع أمواج الحياة . . .
    لنصنع مستقبل مشرق يواكب آمالنا وتطلعاتنا . . .
    رغم الألم يبقى الأمل . . .
    الخلافة الاسلامية قادمة بإذن الله تعالى . . .
    ولنعمل معا لسماء 2018 . . .

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash