غالبية ناخبي اليمين الإسرائيلي يدعمون حل الدولتين..!!!

عن صحيفة هآرتس:

ترجمة محمد أبو علان:

استطلاعان للرأي العام إجريا خلال شهر ديسمبر الحالي على يد مراكز إسرائيلية لدراسات الرأي العام هدفت للتعرف على التوجهات السياسية لناخبي اليمين الإسرائيلي وبالتحديد ناخبي تحالف الليكود بيتنا وناخبي حزب البيت اليهودي.

حسب نتائج هذه الاستطلاعات والتي نشرت في صحيفة “هآرتس” العبرية تبين أن أغلبية ناخبي أحزاب اليمين الإسرائيلي يدعمون حل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران، وعلى أساس تقسيم مدينة القدس مع بقاء الكتل الاستيطانية تحت السيطرة والسيادة الإسرائيلية.

وفي يتعلق بالتوجهات السياسية العامة للمجتمع الإسرائيلي أظهرت هذه الاستطلاعات أن ثلثي المجتمع الإسرائيلي يدعمون حل سياسي بنفس هذا التوجه.

الاستطلاعات أجريت لصالح “مركز “داني أبرهام” في الولايات المتحدة الأمريكية، “داني أبرهام” هو ملياردير يهودي يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية ويعمل منذ سنوات من أجل التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويعتبر “داني أبرهام” من المقربين من رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي “شمعون بيرس” ومن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق “يهود أولمرت”.

عناصر اتفاق السلام التي طرحت في الاستطلاعيين والتي أجريا بشكل منفرد ودون علم أي جهة عن الأخرى كانت، إقامة دولتين دولة إسرائيل لليهود، ودولة فلسطين للفلسطينيين، وحق العودة للفلسطينيين يكون فقط للدولة الفلسطينية الجديدة التي ستقام، والدولة الفلسطينية تكون منزوعة السلاح، وحدودها على أساس حدود العام 1967 مع تبادل أراضي متساوية في المساحة، مع أخذ الاحتياجات الأمنية لدولة “إسرائيل” في عين الاعتبار، والكتل الإستيطانية تبقى تحت السيادة الإسرائيلية.

أما بخصوص القدس، الأحياء اليهودية تكون تحت سيطرة “إسرائيل”، والأحياء الفلسطينية تحت سيطرة الدولة الفلسطينية، والبلدة القديمة داخل الأسوار تبقى بدون سيادة أي طرف وتدار بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، والأماكن الدينية تبقى على ما هي عليه اليوم من حيث إدارتها.

النتائج في الاستطلاعين كانت مفاجئة بالنسبة لمواقف تحالف الليكود بيتنا والحزب اليهودي، حسب استطلاع “مينا تسيمح”، 57% من ناخبي الليكود – بيتنا يدعمون مثل هذا الاتفاق، مقابل 25% يعارضون مثل هذا الاتفاق.

وحسب استطلاع “رافي سميت” 58% من ناخبي الليكود –بيتنا يدعمون مقابل 34% يعارضون.

أما ناخبي حزب “البيت اليهودي” وحسب استطلاع “مينا تسيمح” 53% منهم يدعمون هذا الاتفاق، مقابل 43% يعارضونه، وحسب استطلاع ” رافي سميت” 47% من ناخبي البيت اليهودي يدعمون كهذا اتفاق، و45% يعارضونه.

أما التوجهات العامة للمجتمع الإسرائيلي فقد أظهر الاستطلاعات دعم أكبر في المجتمع الإسرائيلي للمبادىء التي ذكرت كأساس للاتفاق، فحسب استطلاع “مينا تسيمح” 67% من المجتمع الإسرائيلي يدعمون مثل هذا الاتفاق، مقابل 21% يعارضونه.

وحسب استطلاع “رافي سيمت” 68% من الإسرائيليين سيدعمون مثل هذا الاتفاق، مقابل 25% من الإسرائيليين سيعارضونه.

وعندما تمت بعض التحسنات على الاتفاق للمستطلعة آرائهم، منها اتفاق دفاع مع الولايات المتحدة، وتفكيك جيش حركة حماس، وإقامة الدول العربية علاقات طبيعية مع إسرائيل ارتفعت نسبة التأيد لهذا الاتفاق ل 80% من المجتمع الإسرائيلي.

نتائح هذه الاستطلاعات تشير إلى أن ناخبي اليمين الإسرائيلي يدعمون حل الدولتين أكثر من ناخبي من يسمون أنفسهم بأحزاب يسار الوسط،ففي استطلاع لرأي ناخبي أحزاب يسار الوسط  نشر في التاسع عشر من الشهر الجاري أشارت نتائجه إلى أن 67%من مؤيدي أحزاب الوسط الإسرائيلية لن يوافقوا على تقسيم القدس.
و50% من مؤيدي الوسط لن يمنحوا ثقتهم لأي حزب سياسي يوافق على التنازل عن غور الأردن.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 60% من أنصار حزب “العمل” و 71% من أنصار حزب “يوجد مستقبل” لا يؤمنون بأن العودة لحدود عام 67 وتقسيم القدس سيؤديان لاتفاق سلام.
و 65% من مؤيدي حزب “يوجد مستقبل” و 57% من أنصار “حزب العمل” لا يرون في القيادة الفلسطينية (فتح وحماس) بأنها قادرة على التوصل لاتفاق سلام لإنهاء الصراع.
97% من مؤيدي شاش و 91% من مؤيدي “الليكود” لا يؤمنون بإمكانية التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash