“معاريف” تستعرض تجربتها الإعلامية من قطاع غزة

عن صحيفة “معاريف”:

ترجمة محمد أبو علان:

بعد قرار الحكومة في قطاع غزة منع أي صحفي في قطاع غزة من التعامل والعمل مع وسائل الإعلام الإسرائيلية كتبت صحيفة “معاريف” عن تجربتها في قطاع غزة من خلال مراسلها الصحفي الفلسطيني سامي العجرمي.

ومما جاء في الصحيفة:

“لم تكن سهلة عملية نقل تقارير إخبارية عما يجري في قطاع غزة عن طريق مراسل فلسطيني خاصة في المراحل التي كان يصاب فيها جنودنا، أو تصاب فيها الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وكان التخوف بيننا وحتى في الجيش من خلفية مراسلنا سامي العجرمي ، إلا أننا في النهاية توصلنا لرأي يختلف عن موقف الجانب الآخر، وهو أن المجتمع الإسرائيلي واعي ومحصن لسماع وجهة النظر الأخرى”.

وتابعت الصحيفة حديثها عن الموضوع بالقول:

“كان في نيتنا مواجهة هذه المتاعب التي تسمى غزة والتي قد نعيش معها في سلام في يوم ما، وأردنا أن نسمع صوت مواطنيها، وتوصلنا أن الحديث عن معاناة سكان قطاع غزة لا يقلل من قيمة المعاناة لدينا في الجبهة الداخلية، ونقلنا ما يجري في قطاع غزة يزيد تفوقنا ألقيمي والأخلاقي على الجانب الآخر”.

وعن مراسلها في قطاع غزة كتبت صحيفة معاريف:

“سامي عجرمي والذي عمل معنا في العام ونصف العام الماضيين هو فلسطيني وفخور بنفسه، ولم يظهر في يوم من الأيام أي نوع من التعاطف مع إسرائيل، ومن اللحظات الأولى لعملية عمود السحاب أصبح جزء من الأخبار بدلاً من أن يكون مراسلاً بعد أن فقدت ابنته بيسان ثلاثة من أصعابها بسبب انفجار في شمال قطاع غزة”.

“سامي العجرمي لم يدخل وجهة نظره الشخصية حول حماس في تقاريره الإخبارية، وكان لنا انتقاد ما، ولكن كمراسل فلسطيني من قطاع غزة لا يستطيع تقاسمنا الرأي من على صفحات صحيفة إسرائيلية، ونحن لم نتوقع ذلك منه”.

” صحافتنا كانت مهنية معه، وفي الأمس تخوفنا من الاتصال معه كون حكومة حماس قررت منع كل صحفي أو مصور من العمل مع وسائل الإعلام الإسرائيلية على اعتبار أنها عدوة للشعب الفلسطيني، ومنعتهم حتى من إجراء مقابلات معها”.

” وعلى الرغم من تخوفنا الحديث مع سامي العجرمي، فلا هو ولا غيره من العاملين مع وسائل إعلام إسرائيلية تلقوا أية إشعار من الجهات الرسمية في قطاع غزة تفيد بمنعهم من العمل مع وسائل إعلام إسرائيلية، وعند محاولتهم الاستفسار عن الموضوع قيل لهم إن هم حاولوا تجاهل القرار سيتورطون، ورمز لهم أنهم كانوا متهمون بالتعاون مع إسرائيل”..

وذكرت الصحيفة العبرية أن حكومة حماس هددت بالفحص والتدقيق لكل صحفي أجنبي يطلب الدخول لقطاع غزة، ومنع دخول المحسوبين في سياق الأعداء، وختمت الصحيفة تقريرها على لسان أحد الصحفيين الأجانب بالقول :”من الواضح أن علينا الاعتماد على توتير والفيس بوك كما نفعل اليوم مع إيران”.

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash