الرئيس الفلسطيني القادم الذي تفضل “إسرائيل” تجاهله

عن صحيفة هآرتس:

ترجمة : محمد أبو علان:

الصحفي الإسرائيلي في صحيفة “هآرتس” العبرية أجرى لقاءً صحفياً مع الأسير مروان البرغوثي في سجن “هداريم”، اللقاء كان خلال عملية “عمود السحاب” التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

ما توصل إليه  الصحفي “آفي يسخاروف” هو :

“مروان البرغوثي يحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين، وهو سيكون الرئيس الفلسطيني القادم، إسرائيل مصره على تجاهل هذه الحقيقة، وفي نهاية الأمر ستجد نفسها أمام حركة”حماس”.

اللقاء كما تم مع الأسير مروان البرغوثي منع من النشر من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية وفق ما نشر الصحفي “يسخاروف” في نهاية تقريره في صحيفة “هآرتس” عن اللقاء، المحصلة النهائية التي خرج فيها الصحفي الإسرائيلي من اللقاء مع البرغوثي أن البرغوثي هو الرئيس الفلسطيني القادم، ويرى باعتقاده هذا حقيقية ترفض حكومة الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بها أو التعاطي معها.


ومما قاله في هذا السياق:

” خلا البرغوثي أوضح أن استطلاعات الرأي العام تشير لإمكانية فوزه، وعلى القادة الإسرائيليين أن يدركوا أن قائد صاحب خلفية قتالية يستطيع أن يأتي بالسلام، الاستطلاع الأخير للدكتور خليل الشقاقي أظهر تفوق وفوز مروان البرغوثي على أي مرشح من حركة “حماس”، في المقابل حقق اسماعيل هنية الفوز على الرئيس محمود عباس في الاستطلاع نفسه”.

وحول نية البرغوثي ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة قال “يسخاروف:”على الرغم من إدراك البرغوثي لقوته السياسية إلا أنه رفض الإفصاح إن كان سيترشح للانتخابات الرئاسية الفلسطينية القادمة أم لا، إلا أنه قال سيأتي يوم ما وأقرر، إلا أنه لم يتضح من كلامه إن كان سيرشح نفسه باسم حركة “فتح” أم بشكل مستقل”.

ويرى “يسخاروف” أن على دولة الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بحقيقة أن مروان البرغوثي هو الرئيس القادم للفلسطينيين خاصة إن قرر الرئيس أبو مازن اعتزال الحياة السياسية، وقال :” دولة الاحتلال الإسرائيلي عليها الحديث مع مروان البرغوثي على الرغم من أنه معتقل على خلفية عملية قتل، وفي الماضي وقعت اتفاقيات مع إرهابين على أيديهم دماء، والبديل عن أبو القسام بالنسبة لدولة إسرائيل هو حركة “حماس”.

إلا أن “يسخاروف” يرى أن هناك فوارق بين الرئيس أبو مازن وبين مروان البرغوثي، وقال في هذه الجزئية :” يجب عدم الوقوع في الخطأ، البرغوثي ليس أبو مازن، هو لن يتنازل عن حق العودة، وحتى لن يتنازل عن بيت أبو مازن في صفد، وهو لايخشى من مواجهة أمام دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو يعتقد أن الانتفاضة الثالثة ستكون نتاج سياسية نتنياهو في الضفة الغربية”.

إلا أنه يرى أن هذا التفكير يجب أن لا بشكل عائق أمام الحديث مع مروان البرغوثي حسب وذلك لسببين رئيسيين هما، الشعبية الكبيرة التي يتمتع فيها مروان البرغوثي بين الفلسطينيين، وإيمان مروان البرغوثي بحل الدولتين لشعبين.

وذكر التقرير المنشور في صحيفة “هآرتس” القراءة الدقيقة لمروان البرغوثي لنتائج عملية “عمود السحاب”، حيث توقع البرغوثي إزدياد الدعم والتأيد لحركة “حماس” في الضفة الغربية وقطاع غزة وخاصة بعد اغتيال الجعبري، ورأى البرغوثي في المقابل بضرورة ذهاب الرئيس أبو مازن للأمم المتحدة والحصول على عضو مراقب لفلسطين في الأمم المتحدة وإلا ستكون خسارة الرئيس السياسية هائلة جداً.

mabuallan1964@gmail.com

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash