قرية الباذان تعيش العيد تحت وطأة رائحة ودخان النفايات..!!!

دخان حرق النفايات

محمد أبو علان:

شهود عيان  أفادوا  ليلة عيد الفطر السعيد عن قيام عدد من الشاحنات بتفريغ كميات هائلة من النفايات في الساحة الواقعة على جانب الشارع الرئيس الوصل بين مدينة نابلس ومحافظات طوباس وأريحا وجنين والمعروف بطريق الباذان، الساحة المذكورة تبعد حوالي 200م إلى الشمال مما كان يعرف بملاهي الصيرفي.

صورة جانبية لطريق الباذان


نتيجة ألقاء هذه النفايات لم يهنئ أهالي قرية الباذان شمال شرق مدينة نابلس بفرحة العيد كباقي القرى والمدن الفلسطينية، واستيقظوا صباح العيد على رياح الموت المنبعثة من النفايات التي القيت على مداخلها ليلة العيد السعيد ليمضي أهالي القرية من السائحين القادمين من مختلف مناطق الضفة الغربية والداخل المحتل تحت تخوفات التأثيرات الصحية التي تحدق بهم نتيجة هذه الروائح الكريهة.


وما زاد الطينة بله قيام من القوا تلك النفايات بحرقها للتخلص من ظلمهم الذي أوقعوه عنوةً على أهالي القرية لتلف القرية ومحيطها كتل من الدخان الأسود المسرطن الذي يحمل في ثناياه كافة أنواع السموم القاتلة.

أكوام النفايات على المدخل الشمالي لمدينة نابلس

وبعد الاستفسار من سائقي الشاحنات أفادوا أنهم يعملون لدى بلدية نابلس ( أسمائهم وأرقام شاحناتهم معروفة لدى شهود العيان) ، ومما زاد الأمور سوءا” عملية حرق هذه الكميات الهائلة من النفايات ليلة 23/8/2012م حيث أصبحت كل منطقة الباذان والمناطق المجاورة مشبعة بالدخان حيث استمرت مدة 12ساعة.

إضافة للمشاكل البيئية التي تتسبب فيها عمليات حرق النفايات على جانب طريق الباذان دون رقابة، فقد شكل هذا الأمر خطورة وتهديد للسلامة العامة بسبب انعدام الرؤية في الشارع الرئيسي نابلس – الباذان- طوباس .

سيارات تفرغ حمولتها من النفايات على المدخل الشمالي لمدينة نابلس

إن هذا الأمر يتكرر بشكل شبه يومي علما أن هناك قرار سابق من الجهات المسؤولة عام 2006 بمنع إلقاء وحرق النفايات بالمنطقة حيث تم تحويله إلى موقع لترحيل مخلفات الردم مما أثر على مساحة الطريق في تلك المنطقة.

والسؤال الأهم لماذا تتم عمليات حرق النفايات في هذه المنطقة مع العلم أن بقربها يوجد مكب مخصص لجمع النفايات ومن ثم ترحليها إلى مكب “زهرة الفنجان” ؟، هل تهدف عملية الحرق لتوفير تكاليف نقل عدة أطنان من النفايات على حساب صحة سكان المنطقة وسلامة المارين من طريق الباذان؟.

والجدير ذكره أن هذا الطريق يعاني كذلك من حالة انزلاق في التربية في أحد المقاطع منذ نهاية شهر شباط 2012 وحتى اليوم دون أن تلقى كل المناشدات لإصلاحه آذان صاغية من قبل الجهات المختصة وخاصة وزارة الأشغال العامة.

فهل تأتي مشكلة النفايات والردم التي تلقى على جانب هذا الطريق لتشكل معيق آخر أمام مستخدمي هذا الطريق الحيوي؟؟؟

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash