الشرطة الإسرائيلية تهتز من جديد…!!!

الضابط الإسرائيلي الموقوف عن العمل

محمد أبو علان:

الصحافة الإسرائيلية كتبت صباح اليوم عن هزة جديدة ضربت الشرطة الإسرائيلية بعد قرار إيقاف عن العمل لقائد ما يسمى بلواء القدس في شرطة الاحتلال الإسرائيلي “نيسان شاحم” ومجموعة  ضباط  آخرون من الشرطة الإسرائيلية بعد فتح تحقيق ضدهم في قضية  تحرش جنسي  ستترك أثر كبير على مستوى الشرطة الإسرائيلية بكاملها.

الهزة الأخيرة التي كانت قد ضربت أركان الشرطة الإسرائيلية كانت فضيحة الضابط في الشرطة الإسرائيلية في حينه “أوري بارليف” والذي شغل منصب ممثل الشرطة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأمريكية الذي اتهم في عمليات تحرش جنسي اضطر بعدها لخسارة منافسته على منصب القائد العام للشرطة الإسرائيلية الذي خسره لصالح القائد الحالي للشرطة الإسرائيلية ” دنينو”.

تاريخ قائد شرطة ما يسمى بلواء القدس في الشرطة الإسرائيلية والذي تم إيقافه عن العمل اليوم في أعقاب فتح تحقيق بحقه يعود لأعوام السبعينات في الشرطة الإسرائيلية، عمل حينها كعميل سري للشرطة الإسرائيلية في أوساط العالم السفلي في منطقة “كريات يوفال” التي تربى معهم فيها، حتى أن رجال الشرطة كانوا يسمونه ” نيسان الأزعر من كريات يوفال”.

وإبان الاحتلال الإسرائيلي المباشر لقطاع غزة عمل أيضاً عميلاً سرياً هناك وبالتحديد في منطقتي خان يونس وغزة ولعب دوراً في إلقاء لقبض على عدد كبير من تجار المخدرات، إلا أن الصورة تغيرت في مطلع الثمانيات، وأصبح “نيسان شاحم” هو نفسه من يقوم بتشغيل العملاء السريين الذين لعبوا دوراً في كشف منظمات العمل الإرهابي في الوسط اليهودي من بينها منظمة “ت أن ت” ، ومنظمة يهودية متدينة اختصت بالاعتداء على رجال دين مسيحيين ومسلمين.

كما شغل “نيسان شاحم ” العديد من المناصب الأخرى في الشرطة الإسرائيلية، منها مساعد رئيس وحدة مكافحة المخدرات، في العام 2000 عاد للقدس وشغل منصب رئيس وحدة الأماكن المقدسة في الشرطة الإسرائيلية، وفي العام 2005 كان من ضمن عملوا في عملية الانفصال عن قطاع غزة، وفي العام 2007 عين نائب لقائد ما يسمى لواء القدس، وفي مايو من العام 2011 عين لقائد لواء القدس.

وكان “شاحم” أثار ضجة كبيرة في العام 2005 عندما سُمع وهو يعطي تعليمات لعناصر الشرطة الإسرائيلية قبيل تظاهرة للمتدينين اليهود وهو يقول ” أنا أعرف هؤلاء المتدينين، أنا  أريد اعتقالات واعتقالات فهذا الذي سيكسر شوكتهم، وإن كان هناك ضرورة لنضربهم بالعصي”

هذه الفضيحة الجديدة التي تهز الشرطة الإسرائيلية جاءت في ظل فشل متواصل تعاني منه الشرطة الإسرائيلية في ملاحقة رجالات العالم السلفي في دولة الاحتلال الإسرائيلي، فمنذ بداية العام الحالي كانت عدة عمليات قتل داخل المجتمع في إطار تصفية حسابات لم تستطيع الشرطة حل أيً منها، ومعظم عمليات القتل في منطقتي بات يام وحولون، ويكفي التذكير فقط أنه خلال الأربعة وعشرون ساعة الماضية أصيب ثلاثة أشخاص في يافا وقتل شخص آخر في حولون مرجحة أسبابها أن تكون عمليات تصفية حسابات.

ولمعرفة حجم عجز الشرطة الإسرائيلية في مكافحة الجريمة خاصة المنظمة منها نعود لرسالة السفير الأمريكي في دولة الاحتلال الإسرائيلي للخارجية الأمريكية في العام 2009  وكشفت عنها وثائق “ويكليكس” والتي جاءت تحت عنوان “إسرائيل دولة آمنة للجريمة”.

ومما جاء في هذه الرسالة للسفير الأمريكي :” على الرغم من أن الشرطة الإسرائيلية والجهاز القضائي الإسرائيلي قاموا بحملة واسعة ضد الجريمة المنظمة إلا أن هذه المشكلة أبعد ما تكون عن الحل في المرحلة الحالية”.

وجاءت هذه الفضيحة الجديدة التي لن تظهر معالمها بعد لتوجه ضربة جديدة لجهاز شرطة الاحتلال الإسرائيلي لتضاف لسلسلة طويلة من الفساد والفضائح لبتي عانى منها هذا الجهاز.

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash