ما الذي يريد الرئيس المصري تغيره في اتفاقيات كامب ديفيد؟؟

محمد أبوعلان:

على الرغم من إعلان الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي عن التزامه بكافة الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها جمهورية مصر العربية لازال هناك تخوف إسرائيلي من طبيعية العلاقات المصرية الإسرائيلية في أعقاب انتخاب الدكتور محمد مصري لرئاسة مصر.

ومن القضايا التي ينتظر الجانب الإسرائيلي مصيرها هي اتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية التي أعلن الرئيس المصري المنتخب قبيل انتخابه أن مصر ستعمل على تغيير بعض بنود اتفاقية السلام مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

الدكتور “مردخاي كيدار”، مختص في شؤون الشرق الأوسط، ورئيس القسم العربي في جامعة “بار إيلان” قال في حديث له مع صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أن هناك أربع قضايا أساسية ستكون عرضه للنقاش من أجل تغيرها من طرف المصريين.

 أولى هذه القضايا إدخال قوات مصرية إضافية لسيناء على اعتبار أن منع إدخال قوات مصرية إضافية لسيناء هو مس بالسيادة المصرية، وإن الرئيس المصري الراحل أنور السادات اتخذ مثل هذا القرار في السابق بشكل مخالف لإرادة الشعب المصري.

القضية الثانية التي ستطرح للنقاش من قبل المصريين حسب حديث الدكتور “كيدار” هي اتفاقية بيع الغاز المصري لدولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث يعتبر المصريون أن الأسعار التي يباع فيها الغاز المصري للإسرائيليين أقل بكثير من الأسعار الدولية، والاتفاقية الحالية للغارز أشبه بعملية احتيال على المصريين وقعت مع حسني مبارك وأبناءه.

القضية الثالثة هي قضية مرور السفن الإسرائيلية عبر قناة السويس وهر ترفع العلم الإسرائيلي، حيث لم يكن مسموح لسفن دولة الاحتلال الإسرائيلي رفع العلم الإسرائيلي أثناء مرورها في السويس قبل توقيع اتفاقية السلام، وفي حال ثار الرأي العام المصري ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي قد تلجأ مصر لمنع السفن الإسرائيلية من رفع العلم الإسرائيلي ثانيةً عند مرورها عبر قناة السويس، وعلى الرغم من أن السويس قناة دولية يجب أن تكون مفتوحة أمام الجميع إلا أن العالم لن يفعل الكثير أمام الخطوة المصرية إن حصلت كونه لا يريد تعريض سفنه  لمعيقات أثناء من عبور القناة.

أما القضية الرابعة فهي على علاقة بالقضية الفلسطينية، في العام 1978 وقعت في “كامب ديفيد” اتفاقيتان، الأولى ثنائية مصرية إسرائيلية، والثانية اتفاقية التزم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك “مناحيم بيغن” على إقامة سلطة فلسطينية قويه، ومنذ ذلك التاريخ لم يتغير شيء في هذا الاتجاه، وبناءً على هذا يستطيع الرئيس المصري محمد مرسي الطلب بضرورة إقامة دولة فلسطينية بصورة فورية وإلا الاتفاقية تعتبر لاغيه بسبب عدم التزام الجانب الإسرائيلي بها.

draghma1964@yahoo.com

 

Be Sociable, Share!

تعليقات4

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash