هل سيدفع نتنياهو ثمن عدم تولي ديسكن رئاسة الموساد؟

محمد أبو علان:

رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي السابق “يوفال ديسكن” شن هجوم غير مسبوق على رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” ووزير جيشه “يهود براك” متهماً إياهم بالكذب وعدم قدرتهم على القيادة، وأنهم غير معنيين بالسلام مع الفلسطينيين.

رد “نتنياهو” ومقربيه على “ديسكن” لم يتأخر كثيراً، وبرروا هجوم “ديسكن” على “نتنياهو” لعدم حصول “ديسكن” على رئاسة الموساد التي كان يطمح لها بعد إنهاء خدمته في رئاسة جهاز الأمن العام الإسرائيلي لمدة خمس سنوات.

هذه التصريحات ضد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي تزامنت مع مؤشرات قوية داخل المجتمع الإسرائيلي تشير لقرب الإعلان عن تقديم موعد الانتخابات للكنيست الإسرائيلية التاسعة عشرة والتي توقعت مصادر سياسية إسرائيلية عديدة أنها ستكون حتى سبتمبر القادم على أبعد تقدير.

السؤال الذي يطرح نفسه في ظل الأجواء الانتخابية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، هل سيدفع “نتنياهو” ثمن سياسي لتصريحات “ديسكن ضده؟.

الإجابة على هذا السؤال جاءت حاسمة وقطعية بلا في آخر استطلاعات الرأي العام التي أجريت في المجتمع الإسرائيلي والتي نشرت نتائجه صباح اليوم على موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت العبرية” والذي أجري بالتعاون بين الصحيفة ومركز “داحف” برئاسة “مينا تسيمح”.

نتائج الاستطلاع أشارت بأن “الليكود” برئاسة “نتنياهو” سيحصل على (30) مقعداً مقابل (27) مقعداً في الكنيست الإسرائيلي الحالي، إلا أن الاستطلاع أشار بشكل غير مباشر أن الحكومة الإسرائيلية القادمة ستشكل بأغلبية ضئيلة كون تكتل اليمن الإسرائيلي ستتراجع قوته لتقف على (61) مقعداً في الانتخابات الإسرائيلية القادمة.

كما أشار الاستطلاع إلى أن حزب “كديما” برئاسة “شاؤول موفاز” سيكون الخاسر الأكبر لصالح اللاعب السياسي الجديد على الساحة السياسية الإسرائيلية وهو حزب ” يوجد مستقبل” بقيادة الإعلامي السابق “يائير لبيد”، حزب “كديما” لن تتجاوز قوته أكثر من (11) مقعداً مقابل حصول الحزب الجديد للبيد على (11) مقعداً في الانتخابات القادمة للكنيست الإسرائيلي.

وأشار الاستطلاع إلى أنه حال انضمام “تسبي لفني” لحزب “يوجد مستقبل” سيؤدي ذلك لرفع قوة الحزب في الانتخابات القادمة إلى (16) مقعداً، كما سيؤدي هذا التحالف لخسارة حزب العمل لتكون قوته في الكنيست القادمة ليس أكثر من (14) مقعداً.

وحول قوة حركة “شاس” في الانتخابات القادمة يعتمد الأمر على قرار الرئيس السابق لهذه الحركة “آريه درعي”  كما أشار الاستطلاع‘ فإن قرر “درعي” خوض الانتخابات القادمة منفرداً سيحصل على ثلاثة مقاعد، مما سيؤدي لتراجع قوة حركة “شاس” لتصبح سبعة مقاعد في الانتخابات القادمة.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash