الدعوة إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين المحتجزين في ليبيا

كلما لاحت بوادر حرب أو أزمة كبرى، كان الإعلاميون الذين ينقلون أحداثها من أوائل ضحاياها. وفي الأسابيع الماضية كنا و كان العالم معنا يتابع -عن كثب- تطورات ما يحدث في ليبيا، وما يقوم به الصحفيون من نقل مباشر وواقعي لكافة أبعاد الأحداث، بصرف النظر عن الأماكن والظروف التي ينقلون منها الأخبار.

لم تكن الاضطرابات التي شهدتها ليبيا استثناءً، فقد رأينا جميعاً ما يتعرض له الصحفيون من مخاطر جسيمة على حياتهم وعلى سلامتهم الشخصية في سبيل نقل ما يرونه على الأرض مؤخرا، وكم من مرة تحول المراسلون إلى ضحايا للأحداث التي كانوا يحاولون تغطيتها.

في ظل هذه الأجواء، جاء اعتقال فريق الجزيرة الذي كان يغطي أحداث الثورة في ليبيا، وظل مصيرهم مجهولاً حتى هذه اللحظة بعد أن مرّ على احتجازهم ما يقرب من شهر، وكل ما نعرفه هو أن السلطات الليبية قد احتجزتهم على مشارف مدينة الزنتان ومن ثم اقتادتهم إلى المعتقل في طرابلس. الفريق يشمل كل من:

  • أحمد فال ولد الدين.
  • لطفي المسعودي.
  • عمار الحمدان.
  • كامل التلوع.

 إن احتجاز الصحفيين وحبسهم يعتبر تعدياً صارخاً على حقوق الإنسان وعلى المبادئ العالمية لحرية التعبير، فالصحفيون الذين يؤدون واجبهم المقدس في ظروف بالغة القساوة والصعوبة يجب أن يتمتعوا بالحماية والحصانة  الكاملة ضد جميع التعديات، وفقا للمادة 79 الفصل الثالث من البروتوكول الملحق باتفاقيات  جنيف الأربعة ، والتي تنص صراحة على أنه “يعدّ الصحفيون الذي يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصا مدنيين”، وأنه “يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات”.   

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash