رئيس جهاز الشباك الجديد “ملك الانتفاضة الثانية إسرائيلياً”

يورم كوهين الرئيس الجديد لجهاز الشباك الإسرائيلي

محمد أبو علان:

“يورام كوهين” رئيس جهاز الأمن  العام الإسرائيلي الجديد “الشباك” مسؤول عن عمليات خاصة، وعمليات الإفشال المسبق كجزء من القضاء على بنية حماس التحتية في الضفة الغربية في بدايات العقد الماضي، لهذا أطلق عليه ملك الانتفاضة الثانية”،  هكذا وصفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية الرئيس الجديد لجهاز “الشباك” الإسرائيلي.

الرئيس الجديد “للشباك” مقرر استلامه لمنصبه الجديد في الخامس عشر من  شهر آذار القادم، الإعلام الإسرائيلي أعطى هذا التعين نوع من الاهتمام الخاص في ظل توتر أمني في قطاع غزة، ومع وضع أمني هادئ نسبياً  في الضفة الغربية، إلا أنه هدوء هش.

رئيس الشباك يبلغ من العمر (51) عاماً، وكانت خدمته العسكرية في وحدة جولاني، وهو أول رئيس جهاز شباك يعتمر “القبه” ، وخلال خدماته العسكرية السابقة كان على علاقة  بموضوع ما سمته الصحيفة  “الإرهاب الدولي”، وتربطه علاقة جيدة برئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديد “بني غنتتس”، ويعتبر “كوهين” على معرفة جيدة بالقيادة الفلسطينية من خلال فترة عمله السابقة كنائب  ل “يوفال ديسكن”.

رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، والوزير الحالي “موشيه يعلون” قال في سياق تعليقه على تعين “كوهين”:” عرفته منذ كنت رئيس أركان، وعملنا سوياً في مرحلة حرب الإرهاب الفلسطيني إبان كان هو  مسؤول منطقة في جهاز الشباك،  كان لديه قدرات استخبارية  وتنفيذية قوية “.

ومن واشنطن كتب الصحفي “يتحساق بن حورين” عن رئيس “الشباك” الجديد بأنه ” رجل أمن من الدرجة الأولى”، وأضاف أن “كوهين” كان خلال العام 2008 باحثاً في  “مركز واشنطن للسياسية الأمريكية “، وأجرى دراسة معمقة حول تنظيم الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بالإضافة للخطر القادم من جهة حركة “حماس” ، وعمل “كوهين” في مركز الأبحاث في واشنطن كان حتى  بدون علم السفارة الإسرائيلية في واشنطن.

جهات أمنية إسرائيلية اعتبرت تعين”كوهين” خطوة موفقة كونها لن تؤدي لسلسة استقالات داخلية في جهاز “الشباك” على اعتبار أنه قادم من داخل الجهاز، وأحد نائبي  رئيس الجهاز الحالي.

وفي ظل ما شاب  عملية تعين رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي ، ورئيس مصلحة السجون الإسرائيلية اعتبرت صحيفة” هآرتس”  من جهتها اعتبرت أن هذا التعيين ليس نهائياً كون قرار التعيين يجب أن يحصل على تزكية لجنة “تركل” والتي تنتظر من “يورام كوهين” الإجابة على سؤال ” لماذا قام بالكشف عن اسمه ومنصبة قبل ثلاث سنوات”.

وعن بدايات “كوهين” في جهاز “الشباك” ذكرت صحيفة “معاريف” أنه التحق بالجهاز في العام 1982 كحارس، وبعد تلقيه دورات في اللغة العربية عين بين الأعوام 1983-1989  كمُركز منطقة “بنيامين”، ومن ثم مُركز لمنطقة رام الله.

ما بين 199—2001 عمل كمساعد لرئيس جهاز “السباك “  لما سمي “شؤون الإرهاب العربي – الإيراني”، وفي العام 2005 تمت ترقيته ليصبح نائب رئيس جهاز الأمن العام “الشباك”.

moh-abuallan@hotmail.com

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash