وجهة نظر وحدة دعم شؤون المفاوضات/السياق الحقيقي “لسجلات المفاوضات”

وزعت وحدة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية ردها على ما نشرته فضائية الجزيرة تحت عنوان “كشف المستور” ، ولإطلاع زوار مدونة بحرك يافا على رد وحدة المفاوضات في هذا الموضوع ننشر لكم النص الكامل للمخلص التنفيذي  كما ورد عبر البريد الإليكروني:

الملخص التنفيذي

يبحث التقرير في الإدعاءات الباطلة التي تضمنتها التغطية الإعلامية “لسجلات المفاوضات الفلسطينية” التي نشرتها قناة الجزيرة وصحيفة الغارديان. ويقوم هذا التقرير من خلال التركيز على الإدعاءات الأساسية المذكورة أدناه بتقييم المقتطفات التي تم استخراجها من الوثائق فيما يتعلق بهذه القضايا ويضعها في سياقها الصحيح. من الواضح أن وسائل الإعلام وفي مقدمتها قناة الجزيرة قد تعمدت تحريف ما تم طرحه وإخراجه من سياقه من مواقف وعبارات تم التطرق لها خلال وثائق داخلية غير رسمية وعبر رسائل الكترونية داخلية (غير رسمية) بين موظفي وحدة دعم المفاوضات وذلك لمهاجمة القيادة الفلسطينية ومشروعها الوطني.

المحتويات

  • “القبول” الفلسطيني “بدولة يهودية” – صفحة 2
  • استفتاء لا يشمل كل الفلسطينيين – صفحة 5
  • التنازل عن القدس- صفحة 6
  • الحرم الشريف- صفحة 10
  • اللاجئين: التنازل عن حق العودة – صفحة 12
  • تنازلات كبيرة بالنسبة للأراضي – صفحة 19
  • تقرير جولدستون- صفحة 21
  • الأمن – صفحة 23
  • عن وحدة دعم المفاوضات – صفحة 26

موضوع “الدولة اليهودية”

http://www.guardian.co.uk/world/2011/jan/24/palestinian-negotiators-jewish-state-papers

عنونت صحيفة الجارديان الإنجليزية أحد تقاريرها في  24 كانون ثاني 2011 بأن المفاوضين الفلسطينيون يقبلون بدولة يهودية حسب الوثائق التي حصلت عليها من قناة الجزيرة. حيث ادعت ان  ”المفاوضين الفلسطينيون قبلوا سرا بطلب اسرائيل التعريف عن نفسها بأنها دولة يهودية”

أساس التقرير الصحفي:

يبدو مقال الغارديان وكأنه يعتمد على وثائق وحدة دعم شؤون المفاوضات التالية:

 مقتطفات من “الاجتماع الثامن لفريق المفاوضات” ]تحضيرا لإعلان مؤتمر انابوليس]

13 تشرين ثاني 2007: فندق ماونت زيون، القدس الغربية

تسيبي ليفني:

  • ·         حل الدولتين هو الهدف النهائي للعملية. ولكنه ايضا جزء من الشروط المرجعية
  • ·         كل دولة هي تحقيق للتطلعات الطبيعية لشعبها

صائب عريقات:

] يقتبس من اللغة المستخدمة في خطة خارطة الطريق فيما يتعلق بالواجب الملزم والقاطع بقبول كل دولة كما هي ويقرا النص من خطة خارطة الطريق[

تسيبي ليفني:

  • ·         انت تقول بأن فكرة دولتين لشعبين تتناقض مع خطة خارطة الطريق …

صائب عريقات:

  • ·          ]لكننا لم ولن نتدخل في طريقة تعريف إسرائيل لنفسها[
  • ·         ان كنتم تريدون تسمية دولتكم بدولة اسرائيل اليهودية يمكنكم ان تسموها كيفما تشاؤوا. ]يشير إلى امثلة أخرى مثل ايران والمملكة العربية السعودية.[

 تسيبي ليفني:

  • ·         انا قلت بشكل اساسي أن موقفنا هو إشارة إلى حقيقة كون كل دولة الإجابة الفعلية للتطلعات القومية لشعبها.

صائب عريقات:

صحيفة هآرتس نشرت مقالات تقول فيه أن الفلسطينيين سيكونوا اغبياء ان قبلوا بهذا (أي الدولة اليهودية).

تسيبي ليفني:

  • ·         هل فعلا كتب احدهم “الفلسطينيين”؟

أبو العلاء:

  • ·         اريد أن اقول حل الدولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وامن واستقرار وازدهار، دولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة وذات سيادة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية.

طال بيكر:

  • ·         هذا كل شيء؟ (يقولها بتهكم)

أبو العلاء:

  • ·         نعم هذا موقفنا.
  • ·         الحل القائم على اساس دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وامن واستقرار وازدهار، دولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية.
  • ·         هذا ما نريد الحصول عليه. هذه الجملة الصغيرة.

السياق الحقيقي للوثيقة أعلاه:

  • يبدأ الدكتور صائب عريقات النقاش بالإشارة إلى خطة خارطة الطريق و”القبول القاطع الذي لايقبل التأويل بكل دولة كما هي.” ومن ثم ينتقل الدكتور صائب عريقات إلى قراءة ما ورد في خطة خارطة الطريق.
  • ماذا تنص خارطة الطريق حول هذا الموضوع؟
  • تصدر القيادة الفلسطينية بيانا لا يقبل التأويل للتأكيد على حق اسرائيل في الوجود بسلام وامن وتدعو إلى وقف اطلاق نار فوري وغير مشروط لإنهاء النشاطات المسلحة وكافة اعمال العنف ضد اسرائيل في اي مكان. وتنهي كافة المؤسسات الفلسطينية الرسمية التحريض ضد إسرائيل.
  • تصدر القيادة الإسرائيلية بيانا لا يقبل التأويل يؤكد على التزامها برؤية حل الدولتين حول قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة تعيش جنبا إلى جنب في امن وسلام مع اسرائيل، كما عبر عنها الرئيس بوش وتنادي بالوقف الفوري للعنف ضد الفلسطينيين في كل مكان. تنهي كافة المؤسسات الإسرائيلية الرسمية التحريض ضد الفلسطينيين.
  • يكرر ابو العلاء هذه اللغة لاحقا في المحضر. يعرض الفريق الفلسطيني موقفا واضحا بهذا الخصوص.
  • يشير الدكتور عريقات بأن فلسطين لا يمكن ان تجبر اسرائيل على تعريف نفسها او تسمية نفسها بشكل معين. لكن لقد اعترف الجانب الفلسطيني بإسرائيل حسب الرسائل المتبادلة في العام 1993 بين الرئيس عرفات ورابين وغير مطلوب من الجانب الفلسطيني بالإعتراف مرة أخرى أو بصورة أخرى بإسرائيل.

قضية الاستفتاء الذي لا يشمل فلسطينيين الشتات

http://english.aljazeera.net/palestinepapers/2011/01/2011124123324887267.html

عنونت قناة الجزيرة أحد تقاريرها في  25 كانون ثاني 2011 بأن “السلطة تتخاذل عن حقوق اللاجئين”

الاقتباس كما أوردته قناة الجزيرة:

أشارت الجزيرة إلى اجتماع في 23 آذار 2007 بين الدكتور صائب عريقات ووزير خارجية بلجيكا في حينه كاريل دي غوشت ، قال خلاله عريقات ” انا لم اقل ابدا بأن فلسطيني الشتات سيصوتون. لن يحدث ذلك. الاستفتاء سيكون للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. لا استطيع ان اجريه في لبنان. ولا استطيع أن اجريه في الأردن”

استنتجت قناة الجزيرة ما يلي:

في الوقت الذي  تخلى فيه صائب عريقات عن حق اللاجئين الفلسطينيين في تحديد مصيرهم فإنه وخلال مثل هذه الاجتماعات عبر المفاوضون الإسرائيليون بشكل واضح عن رؤيتهم فيما يتعلق باللاجئين.

السياق الحقيقي للوثيقة أعلاه:

  • أن نسب قول للدكتور عريقات استنادا إلى الوثيقة المشار اليها يعتبر تصرفا من تصرفات الصحافة الغير مسؤولة. هذه الوثيقة عبارة عن ملخص للاجتماع تم اعدادها باستخدام اسلوب الاختزال (shorthand) وكانت مخصصة للاستخدام الشخصي فقط.
  • الشخص الذي تولى تدوين الملاحظات يؤكد أن الدكتور عريقات والوزير البلجيكي كانا يتحدثان عن التحديات اللوجستية المتعلقة بإجراء استفتاء بينما الفلسطينيون منتشرون في كافة ارجاء العالم. الدكتور عريقات كان يتحدث عن التحديات والصعوبات المتعلقة بضمان تعاون الحكومات المضيفة للاجئين الفلسطينيين حتى يتسنى إجراء الاستفتاء في هذه الدول. وبالطريقة ذاتها يتوقع الوزير البلجيكي بأن الحل الأكثر عملية قد يكون السعي للحصول على موافقة الفلسطيينين على اية اتفاقية من خلال المجلس التشريعي الفلسطيني.
  • يعكف الموظفون العاملون مع الدكتور عريقات منذ العام 2007 على دراسة كيفية جعل الاستفتاء بمشاركة كافة الفلسطينيين امرا عمليا من الناحية اللوجستية.
  • ولعل الأمر الأهم هو أن الرئيس محمود عباس قد قال علانية ـ حتى وفقا للوثائق المنشورة على موقع الجزيرة (24 آذار 2009) – بأن أي اتفاقية سيتم عرضها من خلال استفتاء يشمل الفلسطينيين كافة.

“التنازل عن القدس”

http://www.guardian.co.uk/world/palestine-papers-documents/2648?INTCMP=SRCH

عنونت صحيفة الجارديان أحد تقاريرها بأن الدكتور صائب عريقات قد عرض على الجانب الإسرائيلي “أكبر قدس في التاريخ” وتنازل على معظم أحياء القدس الشرقية  حيث اقتبست ذلك من اجتماع تفاوضي في أيار 4، 2008 “أنتم سيكون عندكم قدسكم وما تصطلحوا عليه أنتم القدس الكبرى “يروشلايم”.

السياق الحقيقي للعبارة أعلاه:

  • هذا الاجتماع حول الحدود تم في 4 أيار من العام 2008. خلال الاجتماع عرض الفريق الفلسطيني سيناريو محتمل لتبادل الأراضي على أساس 1:1.
  • الملاحظات التي تم تدوينها خلال العرض كانت جزئية فقط وغير رسمية ولا توثق كل ما حدث وتم الحديث عنه بشكل حرفي خاصة وأن الشخص الذي دون الملاحظات كان ايضا احد الأشخاص الذين قدموا العرض (presentation).
  • اتت هذه النقاشات على خلفية رفض إسرائيل لمناقشة موضوع القدس كجزء من المفاوضات حول الحدود ورفضها ان تقدم رؤية فيما يتعلق بالقدس. على العكس فقد دفعت إسرائيل باتجاه نقاش مجتزأ حول الحدود يستثني القدس من المفاوضات وجادلت بأن القدس في حدود البلدية وفقا للتعريف الإسرائيلي (70 كلم مربع) يجب أن تظل تحت السيطرة الإسرائيلية، بالإضافة إلى المستوطنات الإسرائيلية الأخرى التي تحيط بالمدينة مثل معاليه ادوميم وجفعات زئييف- والتي درج الإسرائيليون على الإشارة إليها “بالقدس الكبرى”. اصر الفريق الفلسطيني أن المفاوضات حول الحدود يجب أن تشمل القدس والتي ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية التي تتمتع بالسيادة وإلا فإن حل الدولتين لن يكون قابلا للتحقيق أو قائما.
  • اصر الجانب الفلسطيني بأن توسيع إسرائيل للحدود البلدية للقدس الشرقية من 6 كلم مربع إلى 70 كلم مربع وضم تلك المناطق هو غير شرعي ولم يتم الاعتراف به.
  • في ضوء هذه الخلفية ومواقف الطرفين فإن الجملة المقتبسة قد وردت في سياق الرد على التعليق الإسرائيلي بأن العرض الفلسطيني حول تبادل الأراضي في القدس لم يكن كافيا وكان الرد اننا لن نقدم لكم اكبر “اورشليم”.
  • قدم الفريق الفلسطيني خلال الاجتماع الرؤية الإجمالية التي تعطي السياق للعرض (presentation) حول سيناريو محتمل لتبادل الأراضي.
  • إن القراءة المتمعنة في ما تشير إليه الجزيرة على أنه محضر للاجتماع، يدعم هذه الاستنتاجات كما يتوضح من خلال المقتطفات التالية ادناه:

” ابو العلاء” :

الموقف الفلسطيني يتلخص بما يلي:

-          الممر الآمن

-          الحدود المائية على البحر الميت

-          حدود 1967 هي الأساس الوحيد لحل الدولتين. الفلسطينيون قدموا تنازلا تاريخيا بقبول قرار الأمم المتحدة رقم 242 فيما يتعلق بحل الدولتين. بقبولهم لهذا القرار، اعترف الفلسطينيون بدولة اسرائيل والتي كانت في الواقع دولة قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا وذات سيادة بمحاذاة حدود العام 1967 وعلى 78% من مساحة فلسطين التاريخية.

-          الجانبان يتفقان بأن للمشروع الإستيطاني أثرا سلبيا جدا وبأن اخلاء المستوطنات سيكون لصالح الطرفين. المستوطنات تصادر مساحات كبيرة من الأرض الفلسطينية وتحرم الفلسطينيين من الكثير من إمكانيات وحيز التطور والنمو وتعطل التواصل وتدمر الاقتصاد الفلسطيني. النية من وراء وجود المستوطنين كانت في التغيير المصطنع للبنية الديمغرافية وتغيير الحقائق على الأرض بالإضافة إلى ضمان عدم إمكانية نشوء دولة فلسطينية قابلة للحياة. أما الآن وقد قبلتم فكرة الدولة الفلسطينية فإن مثل هذه الدولة يجب أن تتمتع بالتواصل الجغرافي وان تكون قابلة للحياة وتتمتع بالسيادة. ولكن ومن اجل تحقيق ذلك لا بد من إخلاء المتسوطنات الإسرائيلية. السؤال ليس إن كان الإخلاء سيتم ام لا، السؤال الحقيقي هو أي المستوطنات يجب إزالتها حتى يتسنى تطبيق حل الدولتين. وعلى عكس الحال بالنسبة للدولة الفلسطينية فإن إزالة المستوطنات لن يؤثر على قابلية دولة إسرائيل في الحياة ولا على تواصلها الجغرافي او امنها. بالإضافة إلى ذلك فإن اي مستوطن يرغب في العيش في ظل السيادة الفلسطينية فعليه أن يخضع لحكم القانون الفلسطيني.

-          بالنسبة لنا كل المستوطنات غير شرعية وبناؤها كان خرقا للقانون الدولي وبالتالي يجب أن يتم اخلاؤها. لسنا الوحيدين الذي نفكر بهذه الطريقة؛ لأن ذلك أمر يعترف به ويقره المجتمع الدولي. ومن الجانب الآخر، نحن نفهم أنه حتى يتسنى لنا التوصل إلى الحل القائم على اساس الدولتين وبالرغم من كافة الإجراءات الإسرائيلية التي تم اتخاذها بهدف تغيير الحقائق على الأرض فإن هناك مصلحة مشتركة في ابقاء بعض المستوطنات. هذا هو التنازل الذي نقوم به من اجل تلبية مصالحكم الشرعية وجعل حل الدولتين ممكنا. وبالتالي فإن اية تعديلات على حدود 1967- وهي الأساس لحل الدولتين- يجب أن تلبي كذلك مصالحنا وتحافظ على التواصل الجغرافي وقابلية الحياة وسيادة الدولة في سياق التبادل على اساس 1:1 بنفس القيمة ونفس الحجج

ليفني: هل لديكم اي اقتراحات حول المناطق التي يمكن القيام بتبادل اراضي فيها؟

أبو علاء:سترين ذلك في الخرائط.

-          حتى يتم تلبية مصالح الفلسطينيين فإن تبادل الأراضي بنفس القيمة والحجم وعلى اساس 1:1 يجب أن يأخذ بعين الاعتبار العناصر التالية: (1) أي مستوطنة يشملها التبادل يجب ان لا تعيق التواصل الجغرافي وبشكل خاص مع القدس وداخلها. ويعني ذلك جزئيا بأن اي مستوطنة يتم ضمها لإسرائيل يجب أن تقع بالقرب من خط 1967. وبالتالي فإن اي مستوطنة يتم تبادلها مع إسرائيل يجب أن يتم التعامل معها بشكل فردي وليس ككتلة من المستوطنات أو منازل فردية. (2) يجب ان تكون كل المساحات متساوية؛ كل المناطق التي يتم تبادلها يجب أن تكون في نفس المنطقة (أي الأراضي في القدس يجب ان يتم تبادلها مع أراضي في القدس). (3) المناطق التي يتم تبادلها “من” يجب أن لا تعيق النمو الفلسطيني والمناطق الي يتم تبادلها “إلى” يجب أن تدعم التنمية والنمو الفلسطيني بموجب الخطط وتسمح بالتوسع العمراني للمدن والبلدات الفلسطينية. (4) يجب الحفاظ على قيمة الأراضي الزراعية. (5) يجب أن  تتمتع الدولة الفلسطينية بأراض وقدرات وموارد كافية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينين الذين لا يفضلون العودة إلى إسرائيل وأولئك الذين يرغبون في العودة إلى فلسطين. (6) لا يجب أن يشمل التبادل مناطق ذات اهمية دينية وتاريخية وثقافية. (7) في اي عملية تبادل يجب أن تتوفر إمكانية الوصول والنفاذ إلى مياه ذات جودة ومصالح مائية أخرى. (8) لا يتم شمل المدنيين في اي عملية تبادل؛ أي بكلمات اخرى، المناطق المأهولة بالفلسطينيين لن تكون عرضة للتبادل. (9) لا بتم تبادل أراضي فارغة لصالح إسرائيل. (10) الأمن ليس معيارا للتبادل لأنه سيكون هناك دائما حدود بين فلسطين وإسرائيل (على سبيل المثال، لن توفر أي اتفاقية عمقا استراتيجيا بسبب قلقيلية وطولكرم، الخ). السلام هو السبيل الوحيد لتوفير السلام للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

-          بموجب هذه العناصر فإن بعض المستوطنات لا يمكن أن تندرج ضمن عملية تبادل في أي ظرف من الظروف بما في ذلك مستوطنات معاليه ادوميم وجفعات زئييف وهار حوماه (أبو غنيم) وارييل. هذه المفاوضات ليست سوقا والقضية ليست قضية أعداد للمساومة و/أو الاختلاف. نحن نريد أن نلبي مصالح الجانبين.

-          اقترحنا أن يتم شمل 63% من المستوطنين في أقل من 2% . هذا الاقتراح يلبي مصالح كافة الأطراف.”

أيضا:

” سميح العبد: حاولنا من خلال العرض المقترح والذي سنطرحه عليكم أن نكون اكثر عدلا من الاقتراح الذي تم طرحه علينا.

-          المفاوضات حول الأرض:

  • خط 1967 هو الأساس الوحيد
  • التبادل على اساس 1:1 بنفس الحجم والقيمة
  • شامل، بما في ذلك القدس وغورالأردن، الخ.

ليفني: ماذا تعني بنفس القيمة؟

أبو علاء: ان كان الضم في منطقة القدس عندها يتم التبادل في منطقة القدس.

طال: كيف يمكننا قياس ذلك؟ الأرض لها نفس القيمة.

ليفني: ام انه فقط شعار؟

سميح: ليس شعارا. لا اريد أرضا في منطقة الدنهيه الصحراوية مقابل أرض في القدس على سبيل المثال.

صائب: قيمة الأرض تحدد كيفية استفادة الطرف الآخر منها.

مثال آخر يظهر الاستياء الإسرائيلي من المقترح الفلسطيني:

“ليفني: هار حوماه ليست على الوجود بالنسبة لكم ؟ (تقولها بتهكم بعد الإطلاع على الخرائط الفلسطينية)

خالد الجندي: الهدف يكمن في إعادة الربط بين القدس وبيت لحم. مثل هذا الربط له اهميته الاجتماعية والدينية والاقتصادية والسياحية. ولعله اهم من الربط والتواصل بين القدس ورام الله. والمنطقة مهمة كذلك من اجل إمكانية توسع بيت صفافا والتي اصبحت بلدة معزولة بين مستوطنتي جيلو وهار حوماه.

أبو علاء: للاستجابة لاحتياجات النمو الطبيعي.

ليفني: هل نتحدث الان عن النمو الطبيعي؟!

مثال آخر:

ليفني: من الواضح أن معاليه أدوميم وجفعات زئييف وهار حوماه وارييل كلها ليست على الوجود بالنسبة لكم. (تقولها بتهكم)

سميح: لا يمكن التوصل إلى سلام حقيقي مع وجود منقطة بطول 18 كم داخل فلسطين. لا نريد أن نخلق مشاكل في المستقبل. لا نرغب في المس بالسلام.” 

كذلك:

” ديكيل: ما ينقص هنا هو معاليه أدوميم وهار حوماه، الفصل الموجود بين التجمعات اليهودية في القدس، غوش عتصيون، جفعات زئييف وارييل.” (يقولها بعد الإطلاع على الخرائط الفلسطينية)

الحرم الشريف

http://english.aljazeera.net/palestinepapers/2011/01/2011122114545946119.hml#

ادعت قناة الجزيرة بأحد تقاريها 23 كانون ثاني ان “صائب عريقات، رئيس المفاوضين في السلطة الوطنية الفلسطينية، قد اقترح تنازلات غير مسبوقة فيما يتعلق بتقسيم القدس ومواقعها الدينية، حسبما تظهر الوثائق التي حصلت عليها الجزيرة.”

وأن “محاضر المفاوضات التي تمت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة الأمريكية واشنطن تشير إلى ان عريقات كان مستعدا للتخلي عن السيطرة على الحرم الشريف، لصالح إشراف هيئة دولية”

مقاطع مقتبسة من المحضر حسب الجزيرة:

خلال اجتماع عقد في 21 تشرين أول من العام 2009 مع جورج ميتشيل، مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية للشرق الأوسط، ومساعده ديفيد هايل ، وجوناثان شوارتس، الذي كان يشغل منصب المستشار القانوني لوزارة الخارجية الأمريكية انذاك، قال عريقات للأمريكيين بأنهم بحاجة إلى حل “مبتكر” لتقسيم البلدة القديمة.عريقات : “محلولة. لديكم المعادلة الخاصة بالمحددات التي طرحها كلينتون. بالنسبة للسيادة الفلسطينية على البلدة القديمة ، ما عدا الحي اليهودي وجزء من الحي الأرمني، … الحرم يمكن تركه للنقاش- هناك طرق مبتكرة وإبداعية، أن يكون هناك جسم أو لجنة، أن يكون هناك تعهدات على سبيل المثال بالامتناع عن الحفريات (الحفريات اسفل المسجد الأقصى). الشيء الوحيد الذي لا استطيع القيام به أن اتحول إلى الصهيونية.

شوارتس: فقط للتأكد سناتور ميتشيل، (هذه) فكرتك الخاصة…

عريقات: هذه المحادثة تنطلق من صفتي الشخصية الخاصة.

شوارتس: لقد سمعنا هذه الفكرة من آخرين، وبالتالي انت لست أول شخص يثيرها.

عريقات: الآخرين ليسوا رئيس المفاوضين في منظمة التحرير الفلسطينية.

السياق الحقيقي للوثيقة أعلاه:

الملاحظات المدونة ليست رسمية ولا تعكس الموقف الفلسطيني في المفاوضات مع إسرائيل.

-          الموقف الفلسطيني من البلدة القديمة في القدس واضح وتم التعبير عنه في ورقة المواقف التي قدمناها للسيناتور جورج ميتشيل : ” تعتبر منظمة التحرير البلدة القديمة كوحدة واحدة تتمتع بشخصية فريدة سيتم الحفاظ عليها إلى جانب الترويج والارتقاء وتنمية المنطقة وسكانها بموجب انظمة وتعليمات قائمة اليونيسكو المتعلق بالإرث الثقافي العالمي حيث البلدة القديمة موجودة كموقع مسجل فيها.”

-          فيما يتعلق بنظام الحدود وافتراض أن فلسطين مستعدة لقبول السيادة الإسرائيلية على البلدة القديمة، فإن الموقف هنا ايضا واضح : ” نظام الحدود بين فلسطين وإسرائيل في القدس سيتوافق مع ترتيبات نظام الحدود بشكل عام بين الدولتين مع الأخذ بعين الاعتبار الطبيعة الخاصة للقدس والبلدة القديمة ومن منطلق الرغبة في تسهيل الحركة الحرة وغير المقيدة للأشخاص والمركبات والخدمات والبضائع بين جزئي المدينة.”

-          الاقتباس لا يوحي بأي تخلي عن السيادة على الحرم الشريف لصالح إسرائيل. مرة أخرى يأتي ذلك كاستنتاج غير مسؤول وتم تحريفه. بالعكس، من الواضح ان السيادة على البلدة القديمة وفق الاقتباس المزعوم هي فلسطينية (ربما باستثناء الحي اليهودي في اطار معادلة تبادل الاراضي), والحرم الشريف بصفتة جزء لا يتجزأ من البلدة القديمة والحي الاسلامي والمسيحي والأرمن بالاخص هو ضمن مناطق السيادة الفلسطينية مع امكانية انشاء هيئة للمراقبة.

-          مرة أخرىاستنتاج الجزيرة غير مسؤول وتم تحريفه.

اللاجئين- “التخلي عن حق العودة”

ادعت تقارير من الجارديان والجزيرة أن الفلسطينيون وافقوا على إمكانية عودة 10000 لاجئ فلسطيني فقط إلى إسرائيل

http://www.guardian.co.uk/world/2011/jan/24/palestinians-10000-refugees-return-israel

واستنتجت ذلك من وثائق مؤرخة في شباط 2009 و آذار 2009

مقتطفات من التقارير:

“تكشف هذه الوئائق أن أولمرت عرض بداية رقم 5000 لاجئ على مدى خمس سنوات “على اساس إنساني” كجزء من “اتفاق الرزمة” الذي قدمه للرئيس عباس في آب 2008. اجاب محامو منظمة التحرير الفلسطينية بأن هذا العرض ” لم يكن جديا ولا يمكن القبول به”

قال عريقات لاحقا أن “أولمرت قبل” 1000 لاجئ سنويا على مدى الأعوام العشرة التالية” – ما مجموعه 10000 لاجئ. عريقات قال لمبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط جورج ميتشيل في شباط 2009: ” بالنسبة للاجئين فإن الاتفاق موجود.” وقام بتأكيد الرقم المطروح لاحقا.

إلا أن صائب عريقات قام العام الماضي بتوزيع وثيقة على دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي يقول فيها بأن السلطة الفلسطينية قد عبرت عن استعدادها للقبول بمقترح اسرائيلي بالسماح بعودة 15000 لاجئا.

عباس، وهو ايضا لاجئ من 1948، عارض مبدئيا عودة  أعداد ضخمة للاجئين وذلك في اجتماع عقد في آذار 2009: ” فيما يتعلق بعدد اللاجئين فمن غير المنطقي الطلب من إسرائيل استيعاب 5 ملايين أو حتى مليون” حسبما صرح لمسؤولين. ” ذلك يعني نهاية إسرائيل.”

الجزيرة (بالعربية):  (مستخلص- مقتطفات)

طلبت منظمة التحرير الفلسطينية من إسرائيل صفقة تتضمن عودة 10000 لاجئ سنويا على مدى 10 سنوات.

السياق الحقيقي للوثائق المشار إليها أعلاه:

-          ينكر الدكتور عريقات بشدة انه تم الاتفاق يوما ما على ذلك خلال المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

-          الأساس لهذه التقارير الإخبارية يبدو وكأنه جاء من خلال قراءة عدد من وثائق وحدة دعم شؤون المفاوضات معا والتي قامت الجزيرة بتحميلها على موقع “الكشاف” ( وحدة الشفافية). وتتضمن هذه الوثائق:

  • وثيقة بعنوان ” ملخص لعرض اتفاق الرزمة الذي قدمه اولمرت لمحمود عباس” بتاريخ 31 أب 2008 (“عرض أولمرت”)
  • محضر اجتماع لإيجاز آخر المستجدات عقده الدكتور صائب عريقات مع وحدة دعم المفاوضات بتاريخ 16 حزيران 2009 (“ايجاز لوحدة دعم المفاوضات”)
  • محضر اجتماع بين جورج ميتشيل ود. صائب عريقات بتاريخ 27 شباط 2009 (“اجتماع ميتشيل”)

-          وفقا لوثيقة “عرض اولمرت” (ووثائق أخرى اعدتها وحدة دعم المفاوضات حوالي شهر آب/أيلول 2008 والتي تم تحميلها على موقع الكشاف التابع للجزيرة) تشير وحدة دعم شؤون المفاوضات إلى ان أولمرت عرض السماح لألف لاجئ بالعودة إلى إسرائيل على فترة خمس سنوات :

(مستخلص من الوثيقة المتعلقة باللاجئين)

  • اسرائيل ستعترف بمعاناة- ولكنها لن تعترف بالمسؤولية-اللاجئين الفلسطينيين (النص موجود في الديباجة). وبالتوازي مع ذلك، يجب ايضا الأتيان على ذكر المعاناة الإسرائيلية (أو اليهودية).
  • تستوعب إسرائيل 1000 لاجئ سنويا على مدى خمس سنوات على اسس “إنسانية”. بالإضافة إلى ذلك تتواصل برامج “لم شمل العائلات”
  • تساهم اسرائيل بتعويض اللاجئين من خلال آلية وبناء على المعاناة.
  • ليس واضحا ما هي اسس الضرر من اجل التعويض وينحصر الموضوع فقط بأنه لا يوجد إقرار بالمسؤولية عن وضع اللاجئين وبأن التعويض وليس العودة أو إعادة الاعتبار (باستثناء الخمسة آلاف لاجئ) سيكون الحل الوحيد…

في 16 حزيران 2009 وفي جلسة ايجاز مع مستشاري وحدة دعم المفاوضات، اطلع د. عريقات المستشارين بأن أولمرت عرض السماح بعودة 10000 لاجئ:

(مستخلص من الوثيقة المتعلقة باللاجئين)

…..

صائب عريقات: اولمرت عرض بعودة 1000 لاجئ سنويا على مدى العشر سنوات القادمة؛ حدود 67 و100% من الضفة الغربية وقطاع غزة؛ القدس الشرقية عاصمتنا- الجزء العربي يظل عربيا والجزء اليهودي يظل يهوديا- وادي الأردن؛ البحر الميت….

تم تدوين محضر غير رسمي في 27 شباط 2009 لاجتماع دكتور عريقات مع جورج ميتشيل يشير إلى ان الدكتور عريقات شعر بأنه يمكن التوصل إلى صفقة مع إسرائيل حول اللاجئين:

(مستخلص من محضر الاجتماع مع وحدة دعم المفاوضات فيها اقتباس عن الدكتور عريقات فيما يتعلق باللاجئين)

نقر بأن فلسطين لن يكون لديها جيش أو قوات بحرية أو جوية ولكن لن يكون هناك أي قيود على كرامتها- وسنحتاج إلى طرف ثالث لمساعدتنا. فيما يتعلق باللاجئين كان هناك نقاشات حول الأعداد التي سوف تعود إلى إسرائيل على مدى عدة سنوات. الاتفاق موجود …(تم زيادة التشديد على هذه العبارة)

لاحقا في المحضر ، يتم الاقتباس عن الدكتور عريقات بأنه قال:

… لقد نظرنا في كافة التفاصيل المتعلقة باليوم التالي. الوقت الآن هو وقت اتخاذ القرارات.لا استطيع التفاوض على النسب المئوية واعداد اللاجئين أكثر من ذلك. الخيار لكم الآن. الوقت هو وقت القرارات. حل الدولتين حتمي.

-          من الواضح أن الجزيرة وصحيفة الغارديان تقرأن الاقتباسين أعلاه من الاجتماع مع وحدة دعم المفاوضات بالتوازي مع قراءة الوثائق التي توثق عرض اولمرت لتستنتجان بأنه تم التوصل إلى اتفاق بين دكتور عريقات والجانب الإسرائيلي.

-          إلا أن قراءة أكثر موضوعية وعدلا لهذه العبارات المنسوبة للدكتور عريقات تقول بأنه كان يؤمن بإمكانية توصل الطرفان إلى اتفاق فيما يتعلق باعداد اللاجئين. لان اولمرت قد قبل مبدأْ عودة اللاجئين.بالرغم من أن الوثائق الإضافية التي قامت وحدة دعم المفاوضات بإعدادها في نفس الفترة تقريبا التي قدم فيها أولمرت عرضه والتي تم تحميلها على موقع الكشاف التابع للجزيرة تشير إلى ان وحدة دعم المفاوضات توقعت أن يكون هناك اتفاق حول “كوتا” محددة لعودة اللاجئين إلى إسرائيل إلا أنه لا توجد أي اشارة إلى أن الدكتور عريقات قد وافق على أي رقم محدد وفقا للوئائق التي أشارت اليها الجزيرة في تقاريرها الإخبارية.

-          الرقم 1000 سنويا على عدد من السنوات كان عرضا تقدم به أولمرت ولم يطرحه الدكتور عريقات وبالتأكيد لم يوافق عليها ابدا. انما كانت الاشارة الى ان اولمرت قد قبل بالعودة من ناحية المبدأ.

مقتطفات ذات صلة: اجتماع تفاوضي في 8 نيسان 2008 

ليفني: لنكن عادلين هنا. اشرتم إلى خط 1967. لم نتحدث بعد عن القدس. هناك بعض القرى الفلسطينية الموجودة على طرفي خط حدود العام 1967 والتي نحتاج إلى إجابات حولها، مثل بيت صفافا وبرطعة وباقة الشرقية وباقة الغربية. هناك ايضا بعض المستوطنات التي شيدت خلف حدود 1967 ولكنها توسعت داخل خط حدود 1967 بشكل غير قانوني مثل مستوطنة أورانيت جنوب الخليل.

ابو علاء: أولا لا يمكننا القبول بهذا الطرح وان آسف لسماعه. هذا الحل ليس الحل القائم على اساس الدولتين. هذا حل قائم على اساس خمس دول: دولة في غزة، ودولة في القدس،ودولة للمستوطنين، ودولة فلسطينية، ودولة إسرائيلية. انا لا عتقد ان هذا سيكون اساسا لأي نقاشات.

شلومو بن عامي اراد أن يقترح علي الشيء ذاته وانا اجبته بالرفض. انظروا كم توسعت معاليه ادوميم منذ ان اقترحتم التبادل. وبالتالي ان كنتم تريدون أن تتكلموا بواقعية وكنتم مهتمين بتواصل هذه القناة عليكم أن تتقدموا باقتراح اكثر واقعية.

لا استطيع أن انظر إلى احتياجاتكم ولكن يمكن أن انظر في تبادل للآراضي بنسبة واقعية.

إذا اردتم القضاء على السلطة الوطنية من خلال هذا المقترح فإننا سنترك الأمر للأجيال القادمة حتى تطالب بحقوقنا.

تيرزا: معاليه ادوميم كانت عبارة عن 64 كيلومتر في طابا.

ليفني: طابا ليست مرجعية بأي مقياس

صائب: لقد ذكرت سابقا أن إنشاء دولة فلسطينية هو الإجابة والحل لقضية 5 ملايين لاجئ فلسطيني ولكن هذا لا يعني أن تجعلوا الدولة اصغر حجما.هل سيخضع ما تحتاجونه للتبادل؟

ليفني: نحن لا نخلق دولة لكل لاجئ نحن نطور المفهوم. هذا ما حدث في اسرائيل عندما تم إنشاء دولة لليهود قدموا لهذه الدولة وليس للأرض. هناك أشياء موجودة على الأرض تكرهونها ولكنها موجودة وقائمة. هناك فرصة كافية لتقليل حجم الاحتياجات التي اقترحناها.

صائب: هل ستقومون بتعويضنا عن ما تأخذونه؟

ليفني: سنتحدث عن نوع التعويضات. انا اعرف ان موقفكم من التبادل قائم على اساس 1:1. قلت أنني لا استطيع أن اقبل هذه النسبة ولكن يمكننا ان نتفاوض حول هذا الأمر.

أنا اعرف أن أبو مازن اقترح ذلك على اولمرت ولكن اولمرت رفض. انا اعرف انه لديكم افكار وانا اقترح ان يتم طرحها خلال اجتماعنا القادم.

أبو علاء: لقد وافقت على الاستماع لمقترحاتكم لأنني اعتقدت أنكم ستتقدمون بطروحات واقعية.

في ظل هذه الظروف وهذه المقترحات غير الواقعية ارى ان الحل الوحيد يكمن في دولة ثنائية القومية حيث يعيش المسلمون والمسيحيون واليهود معا. لا يدركون في إسرائيل ما هي احتياجاتنا. هل مطلبنا بحدود 1967 كثير علينا؟

السياق الحقيقي للوثيقة أعلاه:

-          يبدو واضحا من السياق بأن النقطة الأساسية للنقاش تتعلق بالأرض وليس باللاجئين. الدكتور عريقات يستخدم المنطق/الحجج الإسرائيلية بأن الدولة الفلسطينية هي الحل لمشكلة اللاجئين الفلسطينين ليظهر لماذا تحتاج الدولة الفلسطينية لأكبر قدر ممكن من الأرض. بكلمات أخرى، هو يقول للإسرائيليين ، ” حتى بمنطقكم وطريقة تفكيركم يجب أن نحصل على اكبر قدر من الأراضي في دولتنا.”

-          الموقف من اللاجئين واضح وتعكسه وثائق منظمة التحرير الفلسطينية الرسمية والتي تطالب بالاعتراف بحق العودة وتنفيذه وفقا للاختيار الفردي لكل لاجئ.

مقتطفات ذات صلة: 24 تموز 2008؛ رسالة الكترونية من زياد كلوت إلى زينة صلاحي

“كما تعرفين قرر صائب عريقات أن يطلع الإسرائيليين على موقفنا من اللاجئين في مرحلة مبكرة جدا من عملية المفاوضات. لقد كان مستعدا ليظهر للولايات المتحدة الأمريكية بأن الفلسطينيين لديهم نوايا جدية لمناقشة القضايا الأساسية (قضايا الحل النهائي). وفي الوقت ذاته لم يشعر بأن لديه الخبرات الكافية للتعامل مع مفاوضات حقيقية (شفوية) حول هذه القضية مع الإسرائيليين وفضل المضي قدما من خلال تبادل المواقف مع تال بيكر.

بالتوازي مع ذلك قدم ابو مازن عرضا منخفضا جدا لعدد العائدين لإسرائيل بعد اسابيع قليلة فقط على بدء العملية التفاوضية.

إلا أنه في إطار مسار صائب عريقات-تال بيكر، لم نتخلى عن اي شي بالرغم من الضغوط التي يمارسها الإسرائيليون والآن تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية وبالرغم من العملية الغريبة والخطيرة (هذه التبادلات للآوراق بين طال بيكر وصائب عريقات). وقد قبل الإسرائيليون كذلك مؤخرا البنية التي اقترحناها بالنسبة للمادة المتعلقة باللاجئين (الاقرار بحقوق اللاجئين ومن ثم التنفيذ بدلا من التنفيذ عبر آلية دولية).

انا ما زلت مقتنعا بأن ملف اللاجئين يظل احد اهم مصادر قلق اسرائيل ولكنهم يعتقدون بأنهم قد يحصلون على صفقة جيدة في هذا الموضوع نظرا لضعف القيادة الفلسطينية والتدخل الأمريكي الأخير في هذا الملف.

استراتيجيا من مصلحتنا ان نبقي النقاش حول فحوى وجوهر هذا الملف حتى النهاية وذلك لتفادي اعطاء اية ضمانات للإسرائيليين قبل ان نحصل على فكرة واضحة ودقيقة حول ما يمكن لمنظمة التحرير أن تحققه وتحصل عليه فيما يتعلق بالملفات الأخرى وحول القدس بشكل خاص.

لقد وصلنا اليوم لنقطة سيتم خلالها ممارسة الكثير من الضغوط على ابو مازن وابو علاء وصائب عريقات وعلى ملف اللاجئين حيث الولايات المتحدة الأمريكية تعمل لدعم المصالح الإسرائيلية. هناك خطر حقيقي أن لا يكون امام صائب عريقات وابو علاء سوى الانصياع لتعليمات الولايات المتحدة الأمريكية ومناقشة القضية بموجب الشروط التي تفرضها.”

السياق الحقيقي للوثيقة أعلاه:

-          هذه مذكرة داخلية بين مستشارين فنيين. وبمثابة تاْويل لا يعبر عن موقف د عريقات

-           من الجدير ملاحظة الإشارة إلى الإقتباس التالي “أن المفاوضين الفلسطينيين لم يتخلوا عن شيء بالرغم من الضغوطات التي يمارسها الإسرائيليون و الولايات المتحدة الأمريكية وبالرغم من العملية الغريبة والخطيرة (هذه التبادلات للآوراق بين طال بيكر وصائب عريقات). وقد قبل الإسرائيليون كذلك مؤخرا الهيكلية التي اقترحناها بالنسبة للمادة المتعلقة باللاجئين (الاقرار بحقوق اللاجئين ومن ثم التنفيذ بدلا من التنفيذ عبر آلية دولية).”

-          قد يكون لكاتب الرسالة الإلكترونية بعض التخفظات على التكتيكات التي استخدمها المفاوضون ولكن الحقيقة تظل في النهاية بأنهم لم يتنازلوا عن اي من مواقفهم.

مقتطفات ذات صلة من اجتماع د. صائب عريقات مع كاريل دي غوشت، وزير الخارجية البلجيكي في 23 آذار 2007

صائب عريقات:

-          الحصار يتألف من 1) قيود على البنوك و2) العائدات الضريبية.

-          “احتضان الدببة”: المجتمع الدولي يقدم وعود لفظية وشعارات فقط لأبو مازن.

-          السعوديون وعدوا بتقديم 80 مليون دولار للفلسطينيين ولكننا لم نرى شيئا منها

-          (صائب يعطي الوزير البلجيكي قرار الحكومة الإسرائيلية حول حكومة الوحدة الوطنية)

-          ابو مازن يحتاج لأن يقوم بثلاثة أمور: 1) السلام، 2) اصلاح فتح، 3) الأفق السياسي.

-          لن نسمح بان يتكرر مع ابو مازن ما حصل مع عرفات.

-          يمكننا ان نعكس المسار. كل ما نحتاجه هو 3-4 اشهر للتوصل إلى اتفاقية.

-          لن نتخلى عن اللاجئين قبل مفاوضات الحل النهائي.

-          لدى اسرائيل ثلاثة خيارات : 1) حل الدولتين، 2) السيطرة من البحر المتوسط وحتى نهر الأردن، ولكن مع إعطائنا حقوقنا، 3) بقاء الوضع القائم.

-          لا اريد لشر القاعدة أن يستغل قضيتي العادلة

-          أي شخص يقول أن الفلسطينين غير مستعدين للديمقراطية هو انسان عنصري.

-          لا اطيق حماس أو برنامجها الاجتماعي.

السياق الحقيقي للوثيقة أعلاه:

-          أولا على عكس المحاضر الأخرى، هذه الملاحظات تم تدوينها على شكل نقاط من قبل الشخص الذي دون المحضر ولم تعكس المحادثة التي تمت بين الطرفين بمجملها.

-          د. عريقات يقول ان الجانب الفلسطيني لن يتخلي عن اي قضية من قضايا الحل النهائي بما في ذلك قضية اللاجئين قبل الدخول في المفاوضات حول هذه القضايا. وذلك ردا على طلب اسرائيل الاعتراف بيهوديتها.  

-          طريقة التعبير واستخدام العبارات كانت في سياق التكتيك التفاوضي وكانت هذه مداخلة من الدكتور عريقات في التأكيد على الموقف الفلسطيني العام من المفاوضات في انابوليس والذي يتمثل في الرفض الكلي والمبدئي والواضح للقبول بمبدأ يهودية دولة إسرائيل الذي كان مطروحاً في بداية مفاوضات انابوليس.

“تنازلات كبيرة حول الأرض”

ادعت تقارير لقناة الجزيرة ان الجانب الفلسطيني قدم تنازلا كبيرة حول الأرض وذلك في تقرير عنونته “خريطة المنديل قدمت كأساس محتمل للاتفاق على الأراضي”

http://english.aljazeera.net/palestinepapers/2011/01/2011122114239940577.html

حيث أشار التقرير أن الرئيسان إلتقيا مرة اخرى في 16 أيلول 2008. وتضمنت مجموعة من النقاط البحث لإثارتها خلال الحديث والتي اعدتها وحدة دعم المفاوضات قدرا كبيرا من الارتباك فيما يتعلق بعرض أولمرت وقد حثت المذكرة الرئيس عباس على طلب نسخة من الخريطة وأثارت عددا من الأسئلة حول تبادل الأراضي. ولم تتبنى أو ترفض مذكرة وحدة دعم المفاوضات بشكل واضح ومباشرة عرض اولمرت؛ ولكنها حذرت من أن النمو المستمر للمستوطنات (خاصة في القدس الشرقية) سيجعل أي اتفاقية امرا “أكثر صعوبة بكثير.”

السياق الحقيقي للوثيقة المشار إليها في التقرير أعلاه:

-          ردا على عرض اولمرت، أثار الرئيس عباس عددا من الأسئلة. وقد كان الغرض من العديد من هذه الأسئلة هو توفير معلومات لسد الفجوات الكبيرة من حيث المعلومات والتي تضمنها عرض اولمرت. وكان هناك اسئلة اخرى مبادرة وهدفها فضح عدم جدية اسرائيل ولبيان أن المقترح لم يكن قابلا للتطبيق وغير مقبول. لا يجوز أن يكون هنا اي غموض بأن مقترح اولمرت كان غير مقبول بالنسبة لنا.

-          لمزيد من التفاصيل حول موقفنا الفعلي من الأراضي، الرجاء العودة إلى ورقة المفاهيم الخاصة بالأراضي والتي تم تقديمها خلال العام 2010 خلال “المحادثات غير المباشرة”.

كما ادعت تقارير لقناة الجزيرة ان الفلسطينيون مستعدون لقبول ضم كافة مستوطنات القدس الشرقية

http://english.aljazeera.net/palestinepapers/2011/01/2011122114239940577.html

السياق الحقيقي للوثيقة المشار إليها في التقرير أعلاه:

     لم نكن مستعدين لقبول ضم اسرائيل لكافة المستوطنات في منطقة القدس الشرقية. في الواقع فقد اشرنا، ردا على عرض اولمرت، بأن “معاليه ادوميم، جفعات زئييف، هار حوماه، وافرات (مستوطنات في منطقة القدس الشرقية) تجحف بشكل واضح بالتواصل الجغرافي والأحواض المائية وقابلية دولة فلسطين للحياة،” وذلك للتدليل على عدم استعدادنا لأخذ هذه المستوطنات بعين الاعتبار كخيارات للتبادل. مرة أخرى، نجد أن التقارير الإعلامية كانت مضللة في هذا السياق كذلك.

-           لا يمكن للشخص أن يقيَم اي اتفاقية بطريقة جزئيةـ حيث يجب النظر إلى الاتفاقية ككل. في عملية المفاوضات هذه تم اعتبار ان لا شيء متفق عليه حتى يتم الاتفاق على كل شيء.

نقلت الجزيرة في تاريخ 26 كانون ثاني 2011 من خلال برنامجها “بلا حدود” أن العرض الفلسطيني والخريطة المرفقة به تضمن تبادلا للأراضي على اساس 1:50 (لصالح إسرائيل) في منطقة القدس وعلى اساس 1:1 في الضفة الغربية.

السياق الحقيقي:

-          عندما نتحدث عن تبادل اراضي بين فلسطين وإسرائيل فإن المبدأ الأساسي الذي يجب تذكره دائما هو أن الأرض التي سيتم تبادلها يجب ان تكون متساوية بالحجم والقيمة.

-          التركيز على نسبة التبادل في اي منطقة هو أمر تعسفي وفيه تلاعب. وبحسب المنطقة يمكن أن نجد أن الأرض التي تحصل عليها هي اكبر بكثير من الأرض التي نتنازل عنها في اي منطقة معينة.

-          مرة آخرى لا يمكن تقييم المقترح على اساس احد عناصره دون النظر اليه ككل. على سبيل المثال حتى لو كانت الأرض في القدس الشرقية لها قيمة أكبر بكثير من الأراضي في أجزاء اخرى من الضفة الغربية إلا انه في نهاية المطاف ان لم تستطع اسرائيل ان تعرض علينا ارض على جانب حدود 1967 تكون متشابهة بالحجم والقيمة للأرض على جانبنا من الحدود.

-          بالإضافة إلى ما تقدم فإن بعض الخرائط التي تم تقديمها لا تشير إلى بعض المناطق التي نسعى للحصول عليها من الجانب الإسرائيلي للحدود والتي تتضمن قرى مدمرة بالقرب من القدس الشرقية والتي نرغب في ضمها كجزء من دولتنا للسماح للاجئين بالعودة إلى قراهم الأصلية في الدولة الفلسطينية.

تقرير جولدستون وحصار غزة

الاقتباس كما اوردته الجزيرة:

صائب عريقات: ” وبعد ذلك جاء تقرير جولدستون وانفتحت ابواب جهنم. انت تعرف أن الرد العلني الأول على تقرير جولدستون اتي من ليبرمان الذي قال أن ابو مازن وافق على تأجيل التصويت لأن الإسرائيليين هددوا بالكشف عن “تسجيلات” تظهره وهو ينسق الهجوم على غزة مع اسرائيل. ومن ثم جاء التقرير أنه قام بالتأجيل من اجل شركة الوطنية والتي قيل ان ملكيتها تعود لابنيه.”

السياق الحقيقي:

-          إن قراءة الاقتابس كاملا يظهر بأن الدكتور صائب عريقا ردد إشاعات مفبكرة اشاعها الإسرائيليون.

-          الشيء الآخر الذي يثير الاهتمام أن الجزيرة فشلت في الإشارة إلى اجزاء اخرى من المحضر حيث تم تسجيل ما يلي:

صائب عريقات: ابو الغيط كان جريئا وصريحا. قال علنا ” جولدستون قضى عليك (لأبو مازن). لقد انتهيت.” ومن ثم ذهب إلى الأردن في الخامس من الشهر للاجتماع مع ناصر جودة ومن ثم تجرأ على القول بأن مصر لم يكن لديها علم. بعدها انفتحت ابواب جهنم- لأن الكلام جاء من مصر…

جورج ميتشيل: ذلك ليس صحيح؟

صائب عريقات: طبعا غير صحيح. هشام بدر كان موجودا في الاجتماع. لقد تم التشاور معهم. نحن حتى لسنا اعضاءا (في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان). الجانب الباكستاني هو الذي قرأ القرار بالنيابة عن المجموعات الثلاثة. ولكنهم بالمقابل قالوا أن ابو مازن تراجع – ومن ثم جاءت القصة (التي اشيعت) عن الوطنية. اعرف ان الحياة ليست عادلة – ولكن ذلك كان امرا مقيتا. أمير قطر شخصيا بادر للاتصال بالمثقفين طالبا منهم مهاجمة ابو مازن. كل ذلك لأن ابو مازن لم يذهب لعقد المصالحة في قطر مثل اللبنانيين. ولكن لا يمكن شي أن تفعله مع قطر.

-          الهجوم على قضية تقرير جولدستون هو امر قديم ويتم إعادة تدويره وتكراره حاليا كجزء من الهجوم على سيادة الرئيس والدكتور صائب.

-          اجاب الرئيس عن هذه القضية في تشرين أول 2009 وقال ان القرار كان بتأجيل تقرير جولدستون وليس بإلغائه. فلسطين ليست حتى عضوا في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وأن القرار تم اتخاذه من قبل الدول العربية.

-          لكن المهم من ذلك والذي لم ينعكس في السجلات العامة أنه في نفس الوقت الذي كان يتم فيه مناقشة القرار الخاص بتقرير جولدستون، وجه الرئيس تعليماته للدكتور صائب عريقات ولوحدة دعم المفاوضات للعمل بشكل وثيق مع وزير العدل الدكتور على خشان لمتابعة الطلب بالعضوية في محكمة الجنايات الدولية لرفع قضايا حول جرائم الحرب. هنا تكمن القضية الحقيقية والتي لم نعلن عنها خوفا من تقويض جهودنا في هذا السياق.

-           تقرير جولدستون يحتاج إلى إجراء من مجلس الأمن حتى يتم تفعيله والولايات المتحدة الأمريكية  عارضت اي تحرك بهذا الاتجاه. من ناحية اخرى فان محكمة الجنايات الدولية تنطوي على احتمالية إجراء محاكمات حقيقية والتي يشعر الإسرائيليون حيالها بقلق حقيقي. ما ترونه في المحاضر أو الملاحظات غير المكتملة يعكس حقيقة السياسة والدبلوماسية دون التفريط بالحاجة الحقيقية للسعي للحصول على العدالة لضحايا غزة.

-          الإشاعات التهويلية التي روجت لها الجزيرة هي كذلك ببساطة. إشاعات يتم ترديدها خارج السياق. إن تصرفات الجزيرة تظهر فقط انها تسعى للهجوم على القيادة وليس سعيا وراء الحقيقة. لقد عملت مع الدكتور علي خشان بشكل وثيق مع الرئيس للسعي وراء المحاسبة عن جرائم الحرب التي ارتكبت في غزة. حتى لو نظرتم إلى الوثائق التي حملتها الجزيرة على موقعها، في آذار 2009 في الملاحظات من الاجتماع مع الرئيس، قال الرئيس لوحدة دعم المفاوضات بأنه اصدر تعليماته للدكتور علي لمواصلة الجهود مع محكمة الجنايات الدولية والسعي لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب. لقد كان ذلك قرارا محسوبا لأن محكمة الجنايات الدولية كانت المنبر الفعال الوحيد. لكن تقرير جولدستون كان بإمكاننا تأجيله لعدة اشهر من اجل مكاسب سياسية دون تقويض الجهود الجدية والهادئة مع محكمة الجنايات الدولية.

-          في النهاية كان ذلك عبارة عن حسابات منطقية لا بد من القيام بها ونحن متمسكون بقرارات الرئيس ونواصل تقديم التعليمات للسعي لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب بالتنسيق الوثيق مع الدكتور علي خشان.  يحق لكم أن تنظروا للأمر بروح نقدية ولكن رجاء قوموا بذلك بعد معرفة كل الحقائق ولا تقوموا به بناء على إشاعات، ومعلومات خاطئة وخارج سياق عادل للاختلافات المنطقية فيما يخص التوجهات والأساليب في دعم واحراز التقدم فيما يتعلق بالحقوق الفلسطينية.

 

-          الاقتباس كما اوردته الجزيرة:

نسبت الجزيرة على لسان عريقات ما يلي “عريقات نقل عن رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة الأسبق، القول إنه “ليس واثقا تماما من تصديق كل كلمة قالها المصريون وخاصة إذا تعلق الأمر بحماس”، وذلك وفقا لرسالة إلكترونية في الثالث من فبراير/ شباط 2008.

بعد مراجعة الوثيقة المنشورة على موقع الجزيرة تبين ما يلي:

-          هذا الحوار لم يتم بين الدكتور عريقات والدكتور رفيق. انما (و ذلك كما هو مثبت بالوثيقة المنشورة على موقع الجزيرة) http://transparency.aljazeera.net/en/document/3814 (وثيقة رقم 3814) وانما هو عبارة عن اجاز نقاش تم بين مستشار وحدة الإعلام والدكتور رفيق.

-          الدكتور عريقات ليس له علاقة بهذا النقاش لا من بعيد و لا من قريب.

-          سياق الحوار كان حول النقاشات الجارية آن ذاك حول معبر رفح وضرورة تطبيق اتفاقية حرية الحركة والعبور وإلا تم الفصل بين الضفة وغزة (حسبما تريد إسرائيل).

-          تم زج اسم عريقات زيفاً وبهتاناً.

التعاون مع إسرائيل حول الأمن

  1. اجتماع الدكتور عريقات مع الجنرال دايتون في 9/6/2006:

نسبت الجزيرة على لسان عريقات ما يلي: ” الحرس الرئاسي في أشد الحاجة الى السلاح والذخيرة خصوصاً ان الوضع في غزة يجعل هذا الأمر حيوياً.”

بعد مراجعة محضر الإجتماع المنشور على موقع الجزيرة تبين ما يلي:

-          لايوجد شيء يشير ان عريقات قد قال ذلك.

-          النقطة المشار اليها وردت في وثيقة أخرى (نقاط بحث مقترحة)، وقد اختار عريقات ان لا يذكرها في اجتماعه.

-          الإجتماع المشار اليه كان اجتماعاً حول بحث الخطة الأمنية المقترحة لتأمين معبر المنطار (كارني) الذي كان يتعرض لهجمات من أطراف مختلفة بنية الإبقاء على اغلاقه وبالتالي تشديد الحصار على غزة.

  1. اجتماع اللواء حازم عطا الله مع الجنرال دايتون في 11/6/2006:

نسبت الجزيرة على لسان اللواء عطا الله ما يلي: ” لتقييم الأسلحة التي نحتاجها يجب ان نأخذ بعين الإعتبار الأسلحة التي بأيدي المتطرفين وهي تتضمن صواريخ آر بي جي وقذائف المدافع الثقيلة وعليه فان الأسلحة الخفيفة ليست كافية.”

بعد مراجعة محضر الإجتماع المنشور على موقع الجزيرة تبين ما يلي:

-          اللواء عطا الله كان يناقش الإحتياجات الأمنية لتأمين معبر المنطار (كارني) ولإبقائه مفتوحاً ويعمل وبالتالي تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

-          لم يستخدم اللواء عطا الله مصطلح “متطرفين” بل استخدم مصطلح “مسلحين”.

  1. اجتماع عريقات مع الجنرال دايتون في 24/6/2009:

نسبت الجزيرة على لسان الجنرال دايتون ما يلي: “جماعة المخابرات (الفلسطينية) جيدون. الإسرائيليون يحبونهم. يقولون أنهم يعطون بنفس القدر الذي يأخذون فيه. ولكنهم يسببون بعض المشاكل للمانحين الدوليين لأنهم يمارسون التعذيب ضد الناس.”

بعد مراجعة محضر الإجتماع المنشور على موقع الجزيرة تبين ما يلي:

-          الكلام المنسوب للجنرال دايتون يظهر في الوثيقة المنشورة ولكنه مجزوء. حيث ان الجنرال دايتون قد تابع قائلاً عبارة “كما تفعل حماس ذلك”. وقد اختارت الجزيرة اخفاء هذه الجملة.

-          وكما تظهر الوثيقة ما هو أهم وهو تعقيب عريقات على ذلك. حيث عقب عريقات فوراً ان “التعذيب مرفوض و تعذيب حماس للناس لا يمكن أن يبرر التعذيب.” وقد اختارت الجزيرة حذف هذه الجزئية المهمة في النقاش لتلصليق التهم جزافاً وتضليل المشاهد.

  1.  اجتماع أحمد قريع (أبو العلاء) مع تسيبي ليفني في 4/2/2008:

نشرت الجزيرة الحوار التالي بين قريع وليفني:

قريع: ” ماذا تستطيعون أنتم العمل بشأن معبر فيلادلفيا؟” 

ليفني: “نحن لسنا هناك.”

قريع: ” لقد أعدتم احتلال الضفة الغربية فباستطاعتكم احتلال المعبر إذا أردتم.”

بعد مراجعة محضر الإجتماع تبين ما يلي:

-          الحوار كان جزءاً من جلسة تفاوضية حول الحدود. وكان أبو العلاء يناقش ضرورة انهاء الحصار على غزة وفتح المعابر والتأكيد على مسؤولية إسرائيل للحصار واستمرار احتلالها للقطاع ومطالبته برفع الحصار المفروض من قبل إسرائيل . حيث يثبت النقاش أن أبو العلاء كان يتهكم على ليفني عندما ادعت ان الجانب المصري لا يفعل شيئاً لمواجهة التهريب، فكان رد أبو العلاء أن الإسرائيليين نفسهم فشلوا في ايقاف التهريب قبل الإنسحاب من غزة.

-          “أبو علاء: لدي شكوك كبيرة حول موقفكم من قطاع غزة.

-          ليفني: ضع كل شيء على الطاولة وكن واضحا وصريحا.

-          أبو علاء: إنكم تدعمون حماس لفصل قطاع غزة، لأن هدف كلاكما هو الفصل.

-          ليفني: مضمون عملنا هو إقامة دولتين بين البحر والنهر، دولة إسرائيل ودولة فلسطين في الضفة والقطاع، لقد انسحبنا من قطاع غزة.

-          أبو علاء: ولكنكم ما زلتم تحتلون قطاع غزة.

-          ليفني: كيف؟

-          أبو علاء: إنكم تسيطرون تماماً على قطاع غزة.   

-          ليفني: لن نتنازل بشأن احتياجاتنا الأمنية. موقفنا عدم السماح بإقامة حماستان في قطاع غزة، عدم إعطاء شرعية لحماس، ووقف تهريب الأموال والأسلحة من مصر. هل ظهر فتح الحدود وكأنه انتصار لحماس

-          أبو علاء: نعم ظهروا كمن أنهى الحصار.

-          ليفني:المصريون لا يقومون بعمل كاف، ونحن واثقون أن باستطاعتهم القيام بعمل أكبر.

-          أبو علاء: ماذا تستطيعون أنتم العمل بشأن معبر فيلادلفيا؟ (بتهكم)

-          ليفني: نحن لسنا هنا

-          أبو علاء: لقد أعدتم احتلال الضفة الغربية فباستطاعتكم احتلال المعبر إذا أردتم.

-          ليفني: باستطاعتنا إعادة احتلال قطاع غزة، ولكن أنتم ما هو موقفكم؟

-          أبو علاء:موقفنا الاستراتيجي هو أننا نريد دولة في الضفة والقطاع مع ممر آمن.

-          ليفني: بالمناسبة الممر الآمن قضية حساسة ولكن سنبحثها فيما بعد.

وحدة دعم المفاوضات:

تم تأسيس وحدة دعم المفاوضات عام 1999 بهدف إلى تقديم المشورة القانونية والإعلامية لدائرة شؤون المفاوضات والمفاوضين الفلسطينيين أثناء مفاوضات الوضع الدائم مع إسرائيل وفي مرحلة الإعداد لها. وبعد انهيار المفاوضات الرسمية في بداية عام 2001، كان الهدف الإضافي للمشروع هو تشجيع استئناف مفاوضات الوضع الدائم بالمساهمة في العديد من المبادرات الدبلوماسية

يعمل في وحدة دعم المفاوضات في رام الله طاقم موظفين مؤلف من 20 كادر يُنسّقون عملهم مع مستشارين دوليين كبار لإجراء الأبحاث والتحاليل. و يوجد في وحدة دعم المفاوضات دائرتين: الدائرة القانونية ورسم السياسات والدائرة الإعلامية.

هنالك ثلاثة أهداف لدائرة القانونية ورسم السياسات: الهدف الأول هو تقوية وصقل المواقف التفاوضية الفلسطينية.  الثاني هو تطوير مواقف جديدة حيثما لا توجد سياسة سابقة.  أمّا الهدف الثالث فهو المساهمة في المبادرات المرحلية التي تهدف إلى إخراج فلسطين وإسرائيل من الأزمة السياسية الحالية واستئناف مفاوضات الوضع الدائم أو تقليل الضرر الذي تُلحقه الأعمال الإسرائيلية المتواصلة بإمكانية تحقيق نتيجة عادلة ودائمة لمفاوضات الوضع الدائم.  وتُقدّم هذه الدائرة المشورة حول قضايا الوضع الدائم (الأمن، المستوطنات، القدس، اللاجئين، الحدود، والمياه)، وكذلك القضايا الأخرى (العلاقات الاقتصادية، التعويض، الزراعة، السياحة، الصحة، النقل، الطاقة، الاتصالات، والآثار).

تهدف الدائرة الإعلامية إلى توضيح وزيادة الدعم للمواقف الفلسطينية حول قضايا الوضع الدائم والمبادرات المرحلية، وحشد منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية للقيام بنشاطات لدعم هذه المواقف ودحض المفاهيم الخاطئة لدى الجمهور الإسرائيلي المتعلقة بالأهداف والنوايا الفلسطينية نحو إسرائيل.  إن جوهر عمل الدائرة الإعلامية هو توضيح المواقف التفاوضية الفلسطينية لمواجهة الروايات المضللة، وبذلك خلق أجواء تسمح باستئناف المفاوضات وزيادة احتمالات التوصّل إلى نتيجة عادلة ودائمة لها.  تعمل الدائرة الإعلامية على تحقيق أهدافها من خلال العديد من النشاطات الإعلامية مثل تقديم الايجازات التوضيحية للصحفيين الأجانب، وأعضاء البرلمانات وممثلي المجتمع المدني، وتسهيل وصولهم إلى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وتقديم الاستشارات الإعلامية للقيادة الفلسطينية، ونشر أوراق حقائق، وخرائط، ونشرات حول المواضيع الرئيسية، ورعاية الموقع الالكتروني لدائرة شؤون المفاوضات، والحصول على تأييد هيئات تحرير المؤسسات الإعلامية الدولية لضمان نشر التقارير الإعلامية الصحيحة، ووضع قائمة بعناوين البريد الالكتروني لتوزيع المواد الإعلامية لدائرة شؤون المفاوضات، وتنظيم النشاطات الإعلامية في الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل.

في منتصف عام 2010 تم تعريب إدارة الوحدة ودمجها بدائرة شؤون المفاوضات بعدما كانت تدار من قبل مؤسسة أدام سميث انترناشونال.

عمل تأسيس وحدة دعم المفاوضات على تمكين دائرة شؤون المفاوضات من القيام بدورها كمؤسسة التنسيق الرئيسية لعملية المفاوضات.  وتفخر وحدة دعم المفاوضات ودائرة شؤون المفاوضات بعلاقة العمل القوية التي أسّساها مع الأطرف الفلسطينية الرئيسية المشاركة في إعداد وإدارة المفاوضات مع إسرائيل.

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash