مبروك لشعبنا الفلسطيني حبة القطايف!!

بقلم/محمد أبو علان:

في العامين الأخرين دخلنا نحن الفلسطينيون موسوعة “جينتس” مراتٍ عديدة، أولها كانت في أكبر صينية كنافة في مدينة نابلس، وثانيها كانت في قرية عارورة بأكبر سدر مسخن، وثالثها كانت من قطاع غزة المحاصر بأكبر فانوس رمضاني، والرابعة كانت بأكبر حبة قطايف في مهد السيد المسيح عليه السلام بيت لحم برعاية الغرفة التجارية في المدينة، والاستعداد جارٍ في قطاع غزة لإنجاز أكبر حبة زيتون ولكن من الحديد. 

 واستعرت قبل ما يقارب العام ونصف العام حرباً لبنانية – إسرائيلية ليس على الحدود والسيادة اللبنانية هذه المرّة، بل حرب التبولة وحرب الحمص والفلافل، وفي الخليج العربي يتسابقون مع العالم لبناء أكبر أبرج وناطحات سحاب في العالم، وفي إقامة مدن التزلج والجليد في الصحراء الحارقة، وغيرها من الإنجازات التي تعتبر أموال النفط العربي هي الإبداع الوحيد فيها.

من الجانب الآخر دولة الاحتلال الإسرائيلي تحقق نجاحات علمية في مجالات عدّة كان آخرها  حصول عالم رياضيات يهودي على جائزة “فيلد” في الرياضيات، وهي تمنح لعلماء الرياضيات الشباب حتى سن (40) عاماً مرّة واحدة كل أربع سنوات، هذا بالإضافة  لأربع جامعات إسرائيلية كانت من بين أفضل (150) جامعة على مستوى العالم، وذلك حسب التصنيف السنوي الذي يصدر عن جامعة “جياو تونغ” في شنغهاي الصينية، في الوقت الذي غابت الجامعات العربية بالكامل عن أفضل أول (150) جامعة في العالم.

بالمختصر المفيد إنجازات العرب مرتبطة بكل ما يتعلق بالبطون، والعالم منشغل في إنجازات العقول، والغريب أننا نصدق إنجازاتنا الفارغة ونحاول أن نصورها بأنها إنجازات تستحق أن يسجلها التاريخ.

هذا الكلام قد يعتبره البعض جلداً للذات، واستخفاف بجهود بعض المؤسسات والأفراد في المجتمع الفلسطيني أو العربي، ولكن هذه هي الحقيقية التي لا تحوي غير إنجازات شكلية إذا ما قيست بالإنجازات والابتكارات العلمية التي يتوصل لها العالم من حولنا. 

moh-abuallan@hotmail.com

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash