المجندة الإسرائيلية “عيدن” جزء من ظاهرة في جيش الاحتلال الإسرائيلي

بقلم/محمد أبو علان:

الإدعاء العسكري الإسرائيلي قرر توقيف أربعة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد العثور في أجهزتهم الخلوية على  صور لهم وهم يوجهون سلاحهم تجاه أسير فلسطيني معصوب العينيين ومربوط اليدين، صحيفة “يديعوت أحرنوت”  الإسرائيلية ذكرت على موقعها  الالكتروني أن الصورة يعود تاريخها لشهر كانون الثاني من العام الحالي 2010، ويعتقد أن الصورة أخذت في منطقة جنين.

الأسباب التي دعت الإدعاء العسكري الإسرائيلي لاعتقال الجنود ليس دفاعاً عن حقوق الإنسان واحتراماً لكرامته في مثل هذه المواقف، ولا  لكون جيش الاحتلال الإسرائيلي “الأكثر أخلاقية” في العالم كما يدعي قادته .

بل كان الهدف من الاعتقال الحد قدر الإمكان من ردة فعل  الرأي العام العالمي الذي ثار ضد ممارسات المجندة الإسرائيلية “عيدن أبرجيل”  بعد نشرها لصورها  على موقع ” الفيسبوك”إلى جانب أسرى فلسطينيين معصوبي الأعين على حدود قطاع غزة، بالإضافة لردات فعل سابقة تجاه تقرير جولدستون، وأحداث سفينة مرمره.

ومما قاله المدعي العام العسكري الإسرائيلي في هذا المجال ” بعد ردة الفعل الدولية على تقرير جولد ستون، وأحداث سفينة مرمره بات العالم ينظر لنا كجيش من خلال عدسات تكبير، بالتالي الرأي العام العالمي بات كافياً لاعتقال الجنود”.

في المقابل يدعي المدعي العام العسكري الإسرائيلي أنه من الصعب اعتقال المجندة “عيدن أبرجيل”  ومحاكمتها على ما فعلته كونها قد انهت خدمتها في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والجيش لا يملك أكثر من إدانة هذه الفعلة.

إجراءات شكلية يحاول من خلالها جيش الاحتلال الإسرائيلي تحسين صورته أمام الرأي العام العالمي، يحاول من خلالها التغطية على جرائم أكثر فظاعة يرتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين بشكل خاص، وضد الشعب الفلسطيني بشكل عام.

moh-abuallan@hotmail.com

 

Be Sociable, Share!

تعليق واحد

  • بقلم ABU ARAB, سبتمبر 3, 2010 @ 6:51 م

    فلسطين بلادنا …عاجلا أم اجلا سوف نحررها ..نحن لا نعترف باسرائيل كدولة مطلقا على المستويات العلمية و التجارية و الشعبية …الخ ، الاعتراف باسرائيل كدولة على المستوى الدبلوماسي فقط و هو بارد جدا و لا يعول عليه …
    كل الشعوب الحرة ، بما فيها العرب و المسلمون ينظرون الى فلسطين على أنها الجزء من الجسد العالمي الذي احتلته الفيروسات و الميكروبات المدعوة “اسرائيل ” يهودها و صهاينتها …
    فلسطين بلاد عربية مسلمة تقبع تحت الاحتلال الاسرائلي ، لن يرضينا التفاوض ، لن يرضينا جزء من بلادنا ، و لا نصمت لقاء المال أو المصالح ، و لن يثنينا دعم أحد لا سرائيل ….
    لن نذوق طعم النوم طالما أن شبرا من بلادنا تحت الاحتلال ..طالما أن في بلادنا نجاسة اليهود و الصهاينة …و لن نقبل بأقل من بلادنا كاملة …
    نحن فلسطينيون بصرف النظر النظر عن الجنسيات التي يحملها الشعب الفلسطيني أوروبية كانت أو أمريكية أو عربية أو غيرها …و سنربي أبنائنا و أحفادنا على هذا …لن تجدوا العدد الحقيقي للفلسطينين في المصادر الاحصائية …لن تجدوه في أي مكان …انههم في كل مكان …
    ان يوما يعود فيه اليهود و الاسرائيليون و الصهاينة كالجرذان الباكية لهو يوم ات لا محالة ، قال تعالى (ضربت عليهم الذلة و المسكنة و باؤوا بغضب من الله ) صدق الله العظيم ان التطبيع ببساطة هو الاعتراف بشرعية دولة اللصوص المسماة “إسرائيل”، مما يمهد السبل امام فتح أبواب العلاقات الثقافية/السياسية/الاقتصادية معها، ليتغلغل منها هؤلاء اللصوص مدشنين بذلك مشروعهم الاستراتيجي داخل باقي اقطار الوطن العربي. التطبيع ببساطة اشد: هو أن تعترف بحق اللص الذي سرق بيت أخيك وطرده هو وعائلته إلى الشارع، فتفتح له بيتك ليقوم بسرقتك وطردك فيما بعد

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash