• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
للتواصل معنا:draghma1964@yahoo.com
مرّة أخرى حزب الله كان على حق
30 يونيو 2010, yafa1948 @ 6:22 ص

بقلم/محمد أبو علان

في أيار2008الحكومة اللبنانية وتيار المولاة في لبنان ومن خلفهما العديد من الأنظمة العربية أقاما الدنيا ولم يقعداها بعد اكتشاف أمر شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله في لبنان، الحكومة اللبنانية برئاسة السنيورة اعتبرت الشبكة تعدي على سيادة الدولة اللبنانية، والمال العام، وحزب الله اعتبر الاتهامات الحكومية في حينه أنها تنطلق من دوافع سياسية ولا ترتبط بأي مسألة قانونية أو أمنية، وإن من حق المقاومة اللبنانية حماية نفسها بالشكل الذي تراه مناسباً.

تطورات الأحداث جاءت لتثبت مرّة أخرى أن حزب الله كان على حق في موضوع شبكة اتصالاته، كما كان الأمر في الكثير من القضايا الداخلية في مراحل سابقة، ومنها أحداث المواجهات الأمنية التي كانت في شهر أيار 2008 ما بين حزب الله وميليشيات المستقبل والكتائب وغيرهم تيارات الموالاة في لبنان.

 فقطاع الاتصالات الحكومي اللبناني كغيره من القطاعات الرسمية اللبنانية تبين أنه قطاع مخترق منذ (14) عام على يد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وفق ما رشح من التحقيقات الجارية مع المدعو “شربل” والذي يعتبر شخصية ذات وزن وتأثير في شركة اتصالات خلوية لبنانية.

والأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فالتحقيقات الأمنية بدأت تشير لمستويات حكومية عالية في المؤسسة الرسمية اللبنانية وفق ما صدر عن بعض الجهات الأمنية في لبنان، والخطوة القادمة للنيابة اللبنانية هو طلب رفع الحصانة عن بعض الشخصيات السياسية اللبنانية من أجل إخضاعها للتحقيق في قضية الاتصالات اللبنانية.

وعلى لسان مصادر أمنية لبنانية عالية المستوى نقلتها بعض وسائل الإعلام العربية أن التحقيقات تشير لأيدي إسرائيلية شريكة في إدارة الشأن اللبناني من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية، مما يعني أن الساحة السياسية اللبنانية بحاجة لمراجعة مع الذات سنوات طويلة للوراء وخاصة منذ اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، عملية الاغتيال التي حاولت العديد من الأطراف اللبنانية والعربية والدولية تحميل مسؤوليتها لسوريا وحلفائها اللبنانيين وعلى رأسها حزب الله بغرض صرف النظر عن المنفذ الحقيقي لها، والمستفيد الأول منها.

 والخلاصة أنه في ظل دولة بمقاسات ومواصفات الدولة اللبنانية الحالية من حق المقاومة الوطنية اللبنانية وبالتحديد حزب الله بناء اتصالاته وقوته السياسية والعسكرية بالشكل الذي يضمن حمايته لنفسه في ظل وجود دولة مخترقة أمنياً لهذا الحد في مؤسساتها السياسية والأمنية والاقتصادية، وفي الوقت نفسه عاجزة عن الدفاع عسكرياً عن شعبها أما الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مما يعني أن سلاح المقاومة الوطنية اللبنانية هو الضمانة الوحيدة لحماية لبنان في ظل الواقع والمعطيات الحالية حتى لو أدى الأمر لقيام دولة داخل دولة وفق ما يردد كل لأعداء المقاومة الوطنية .

moh-abuallan@hotmail.com

  

Be Sociable, Share!


تعليق واحد على “مرّة أخرى حزب الله كان على حق”


  1. a1b2 — يونيو 30, 2010 @ 6:30 ص

    كم اغرورقت عيناي بالدمع حين رأيت اقتطافك من قصيدتي ” سِفر العودة” بيتا لتجعله عنواناإضافيا لمدونتك .. ها أنت تنتصر الآن للجرح حين أبت دكاكين الأدب ومقاولات النقد في بلادنا نشر أي ديوان لي بحجة أنه لا يرقي للمستوى الفني المطلوب .. دمت بسلام


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash