• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
للتواصل معنا:draghma1964@yahoo.com
ثمانية متضامنين لبيت الأسير فخري البرغوثي وآلاف للتضامن مع “شاليط”
27 يونيو 2010, yafa1948 @ 5:56 ص

الأسير فخري البرغوثي

أربع سنوات في الأسر

بقلم/محمد أبو علان:

قبل أيام قرأت خبر نشر بشكل واسع في وسائل الإعلام المحلية الفلسطينية عن قيام نادي الأسير الفلسطيني بزيارة تضامنية لبيت الأسير الفلسطيني فخري البرغوثي بمناسبة دخوله العام (33) في الأسر داخل السجون الإسرائيلية.

واليوم قرأت خبر المسيرة الراجلة التي انطلقت من بين جندي الاحتلال الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية “جلعاد شاليط” والتي وصل عدد المشاركين فيها في الساعة الأولى لانطلاقتها حوالي عشرة آلاف شخص حسب ما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” على موقعها الإلكتروني.

حينها خطر ببالي سؤالي طبيعي وبسيط وهو، كم عدد من شاركوا في زيارة بيت الأسير الفلسطيني فخري البرغوثي في قرية كوبر بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثون لاعتقاله؟.

والمفاجئة الكبرى أو بالأرجح الكارثة العظمى كانت عندما أجابني صديقي من نادي الأسير الفلسطيني أن عدد من شاركوا بزيارة بيت الأسير فخري البرغوثي لم يتجاوز الثمانية  الأشخاص على الرغم من أن نادي الأسير الفلسطيني وجه دعوات للعشرات من المؤسسات الرسمية والأهلية للمشاركة في الزيارة التضامنية لمسقط رأس الأسير البرغوثي.

عشرة آلاف متضامن إسرائيلي مع جندي إسرائيلي واحد أسير لدى المقاومة الفلسطينية منذ أربع سنوات، وثمانية آلاف أسير فلسطيني المئات منهم قضوا عقود من الزمن في سجون الاحتلال الإسرائيلي لم يجدوا سوى ثمانية أشخاص متضامنين معهم.

وفي هذا السياق عادت بي الذاكرة لموضوع آخر ذات علاقة، فقبل أسابيع وجه محافظ محافظة طولكرم دعوة للمؤسسات الأهلية والرسمية للوقوف وقفة تضامن مع أهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر في المحافظة، والمفاجئة أن أحد لم يتجاوب مع دعوة المحافظ، وعدد الحضور لم يتجاوز عدة أشخاص فقط.

من الجهة الأخرى تدافع عشرات آلاف البشر من مختلف المحافظات الفلسطينية لحضور عمل أكبر سدر كنافة في مدينة نابلس، ومثلهم حضروا للمشاركة والمشاهدة لأكبر طبق مسخن، وكل هذه الأنشطة كانت برعاية حكومية رسمية، وبحضور رئيس الوزراء شخصياً، والعشرات من الشخصيات السياسية والقيادات المحلية، ناهيك عن حجم الحشد الإعلامي الكبير الذي تم لهذين النشاطين، فلماذا يغيب كل هؤلاء عن فعاليات التضامن مع الأسرى؟، أم أن سدر الكنافة وطبق المسخن تحتل مكان أهم في سلم الأولويات الوطنية لديهم.

فأين المؤسسات الرسمية والشعبية الفلسطينية العاملة على قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي؟، ولماذا عجزت هذه المؤسسات عن استنهاض الرأي العام المحلي والعربي لصالح قضية الأسرى؟، والسؤال الأهم لماذا هذه البلادة الشعبية تجاه هذه القضية الوطنية؟، وهل بإمكان وزارة شؤون الأسرى، ونادي الأسير عرض كشف حساب لما أنجزوه في النواحي القانونية والإعلامية  على المستوى العربي والدولي في هذا الإطار؟.

قضية الأسرى الفلسطينيين يجب أن تكون بالدرجة قضية رأي عام فلسطيني وعربي ودولي، وعلى كافة الجهات ذات العلاقة أن تخرج قضية الأسرى من كونها قضية “كنتين” ومخصصات مالية آخر الشهر، وتقيس انجازاتها بالمبالغ التي ترصد في هذا المجال فقط.

moh-abuallan@hotmail.com

 

 

 

 

 

 

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash