قراءة سريعة لنتائج انتخابات جامعة بير زيت2010

مشاهدة الصورة بالحجم الكامل

بقلم :محمد أبو علان

عدد أصحاب حق الاقتراع في الانتخابات الطلابية في جامعة بير زيت هو (7128)، وعدد من مارسوا حقهم في الاقتراع كان (4121)، مما يعني أن نسبة الاقتراع الرسمية كانت حوالي 57.8%، وعدد الأوراق الباطلة (299) ورقة اقتراع، وعدد الأوراق الفارغة (196) ورقة.

الأوراق الباطلة والفارغة تشكل ما نسبته 12% من مجموع أوراق الاقتراع، ولكن وفق القواعد والإجراءات الانتخابية فهؤلاء يتم احتسابهم ضمن النسبة العامة للاقتراع وهي نسبة 57.8%، ولكن خصوصية الواقع الفلسطيني الداخلي والأجواء العامة التي تمت فيها الانتخابات يجعل تحليل وقراءة الأرقام تتم بصورة مختلفة إن أردنا التعرف على حقيقية الأمور على الأرض.

حسب الإجراءات الانتخابية فالأوراق الباطلة هي نتاج لعملية تصويت خاطئة من قبل الناخب والتي تكون مقصودة في بعض الأحيان، والأوراق الفارغة أو التي تعرف بالبيضاء في المصطلحات الانتخابية فهي تعبير للناخب عن عدم رضاه عن كافة الكتل المرشحة في الانتخابات، وتكون الورقة البيضاء أسلوبه في التعبير عن موقفه.

وكون هذه الانتخابات تمت في وسط شريحة طلابية مثقفة ومتعلمة، ونادراً أن تجد بينها من يخطىء في آلية تحديد خياره على ورقة الاقتراع، وهذا الاعتقاد يقودني بقوى لتحليل شخصي يمكنني فحواه أن نسبة 12% وهي مجموع الأوراق الباطلة والفارغة يفترض أن تضاف إلى نسبة غير المقترعين لتصبح نسبة الاقتراع الفعلية في انتخابات جامعة بير زيت حوالي 45.8%.

وهذا التحليل ليس بهدف قياس القدرات الفعلية لطرف مقابل طرف آخر في ظل مقاطعة حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي لانتخابات جامعة بير زيت بقدر ما هو رسالة لذوي القرار في كافة القوى السياسية الفلسطينية لواقع الحياة الديمقراطية في ظل الانقسام الفلسطيني الداخلي لقراءة دقيقه لهذه النتائج الرقمية.

في الوقت نفسه تكون حركة حماس مخطئة إن هي اعتبرت أن كل من لم يقترع فهو في صف حركة حماس وذلك لسببين رئيسيين، الأول أن نسبة الاقتراع في جامعة بيرزيت تكون في العادة حوالي 75%، والسبب الثاني قد يكون رغبة نسبة ليست بقليلة ممن لم يمارسوا حقهم في الاقتراع بإرسال رسالة لكافة القوى السياسية في حرم جامعة بير زيت وخارجه برفضهم أن يكونوا جزء من حياة ديمقراطية في ظل انقسام سياسي فلسطيني.

moh-abuallan@hotmail.com

Be Sociable, Share!

تعليقات3

  • بقلم ابو عبيدة, أبريل 1, 2010 @ 2:18 ص

    تحليل جيد وموضوعي ولكن حسب معلوماتي فان الانتخابات السابقة كانت نسبة التصويت 82.62% ,وهذا يعني ان نسبة المقاطعين الاضافيين يشكلون 24.8 والاهم من ذلك ان عدد من صوتوا للشبيبة هذا العام كان 2540 فيما كان عددهم العام المنصرم 2200 بالرغم من زيادة عدد اصحاب حق الاقتراع من 6970 إلى 7128 طالبا وطالبة، وهذا يعني ان عدد المقاعد التي حصلت عليها الشبيبة هذا العام هو عدد وهمي لا يعكس حجم الشبيبة الفعلي في اوساط طلبة بيرزيت ولا في باقي الجامعات.

    [WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ’0 which is not a hashcash value.

  • بقلم النسر الاحمر, أبريل 6, 2010 @ 3:14 ص

    نسبة المشاركة خلال العام الماضي وصلت الى 86% وبالعادة كانت حول تلك النسبة و أما بالنسبة للأوراق البيضاء و اللاغية فهي بالفعل تزيد عن العام الماضي و الاعوام السابقة حيث لم تتعدى بالمحوع أبدا 150 ورقة أما العام الحالي فهي 500 تقريبا
    النتائج بوحهة نظري تمثل انتصارا لليسار و حماس و خسارة كبيرة لحركة فتح

    [WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ’0 which is not a hashcash value.

  • بقلم يامن, أبريل 23, 2010 @ 2:50 ص

    يبدو بان حركه فتح تعلم الحقيقه والحقيقه الكامله ولكنها تحاول عبثا اخفائها
    فالمتتبع لنتائج الانتخابات في الوطن من نقابيه وسياسيه وان كان كثير من هذه التجارب لا تحمل اي صفه شرعيه وفيها الكثير من الخروقات والتزوير والا بتزاز احيانا الا انها جميعا تؤكد وبالمطلق بان حركه فتح في تدهور وتراجع وفقدان هذه الحركه لزمام الامور والسيطره على كثير من المواقف وحتى انها فقدت السيطره على المؤسسه الامنيه وبالتالي فهي لم تعد القوه المؤثره بالشارع
    بالمختصر حركه فتح اليوم 2010 تختلف كليا عن حركه فتح على اقل تقدير ف 2005 لقد اصيبت هذه الحركه بكثير من الضربات والنكسات والتي لم تعد تؤهلها لان تلبي حاجات وتتطلعات الشارع الفلسطيني

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash