“الأمير الأخضر”يحبط محاولة اغتيال لشمعون بيرس

مشاهدة الصورة بالحجم الكامل

ترجمة محمد أبو علان:

نقلت صحيفة هآرتس أن “الأمير الأخضر” وهو اللقب الذي كان يسمى به “مصعب حسن يوسف” لدى مشغليه من االشباك على حد قول الصحيفة الإسرائيلية قد أحبط محاولة اغتيال لشمعون بيرس رئيس دولة الاحتلال الحالي حين كان وزير خارجية،عبد الله البرغوثي القائد في كتائب القسام هو من كان يخطط لعملية الاغتيال هذه.

تفاصيل الموضوع ستنشر في عدد الجمعة من صحيفة هآرتس، وفي كتاب لمصعب حسن يوسف عنوانه “son of hamas”، هذه المعلومات أكدها كذلك أحد مشغلي مصعب من الشباك والذي أشار لدرجة الخرق التي استطاع جهاز الشباك تحقيقية داخل حركة حماس.

moh-abuallan@hotmail.com

Be Sociable, Share!

تعليقات3

  • بقلم علي دراغمة, فبراير 25, 2010 @ 3:30 م

    ولكن يا اخ ابو علان اليوم شاهدت مقابلة مع الامير الاخضر انكر انه كان عضو في حماس ، وحسب ما علمت انه حماس كانت تعلم بان الامير ارتبط مع الاحتلال، فكيف ممكن نحل هالغز المخابراتي والمهم انه مصعب ترك الجمل بما حمل ولكن لماذا يكشف الان ويتم تسليط الضوء على هذه القضية الوسخة الم تغطي على قضية اخرى ووسخ اخر وفي النهاية الوسخ كثير في بلادنا .

  • بقلم أحمد, فبراير 25, 2010 @ 8:04 م

    هذا الشخص معروف منذ زمن طويل للصغير قبل الكبير من ابناء حماس انه بعيد كل البعد عن حماس بل انه في النقيض تماما وفي حين انني التقيت به منذ زمن وجدت العشرات من ابناء حماس يحذروني منه فكيف لأبراهيم حامد أو عبد الله البرغوثي أن يثقوا به هذا أمر مبالغ فيه وتصريح والده أكبر دليل انه خارج الحركه وبريئه منه فهذا لا يستحق ان يسلط عليه الاضواءخاصه ان أبيه من الذين عرف عنهم بعظيم تضيحاته فأن كان القصد من هذا الامر النيل من والده فخابوا وخسروا لأن الثقه بوالده باقيه ومستمره ولن تتزعز..

  • بقلم mohammad, فبراير 27, 2010 @ 5:26 ص

    السيد ابو علان
    الموضوع لا يستحق كل هذا الاهتمام، صحيح انه من المؤسف سقوط اي من الفلسطينيين بغض النظر عن موقعه او موقع والده وهذا بحد ذاته – السقوط – جريمةولا فرق بين ابن الشيخ حسن يوسف او ابن عباس ولا ابن اصغر قلسطيني يجب ردع الجميع بغض النظر عن الاب او العائلة، ثانيا المستهدف ليس مصعب بل فضيلة القائد ابو مصعب المجاهد حسن يوسف والحركة التي ينتمي اليها، ثالثا الاستغلال الاجرامي بهدف النيل من حركة حماس بهذا الاسلوب الابنزازي والسخيف لن يصب الا في تقوية الحركة وضد القوى الظلامية التي تسوق لهذه الرواية والمواقع الصفراء – بكل ما تعني كلمة صفراء – التي استنفرت كل ما لديها من اجل دق الاسافين لضرب الحركة المجاهدة، واخيرا مصعب ليس اول ولا اخر ساقط -ان ثبت ذلك طبعا- والمهم اخذ العبر من ذلك ويجب على القيادات ان تنتبه الى بيوتها اولا قبل ان تهتم ببيوت الناس ابنائها اولا قبل ابناء الاخرين وفي النهاية سيدنا نوح كان نبي وابنه مات كافر ويا جبل-حسن يوسف- ما يهزك ريح

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash