حملة ‘كرامة’ لحرية الحركة تشيد بالدعم الرسمي وتدعو للمزيد من العمل

 

كتب – محمد أبو علان:

الثلاثاء 11 آب 2009 كان الاجتماع الأول للقائمين على حملة حرية الحركة للفلسطينيين “كرامة” في مدينة رام الله، وقد عرفت الحملة نفسها بأنها “ حملة جماهيرية وطنية تعمل باستقلالية مطلقة لخدمة الشعب من اجل تخفيف معاناتهم في الحركة والسفر داخل وخارج فلسطين بحرية وكرامة” بهذه الكلمات تعرف الحملة الدولية لحرية الحركة للفلسطينيين “كرامة” نفسها، وتهدف الحملة إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في الحركة ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة وبالعكس، وما بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وما بين الضفة الغربية والأردن، وما بين قطاع غزة ومصر، ويدرك القائمون على  هذه الحملة بأن إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال الفلسطيني هو الحل الجذري لهذه المعاناة، ولكن هذا لا يمنع من تكريس الجهود الرسمية والشعبية  من أجل تخفيف المعاناة عن المواطن الفلسطيني في تحركه أينما شاء.

وقد وضعت الحملة لنفسها هدف أول بتخفيف الإجراءات للسفر عبر الكرامة بين الضفة الغربية والمملكة الأردنية الهاشمية، ومن أجل تحقيق هدفها بدء القائمين على الحملة نشاطهم الإعلامي والميداني على كل المستويات الرسمية ومنها والشعبية، فجمعوا التواقيع على عريضة مطالب الحملة في رام الله وبيت لحم ومدينة أريحا ومن الجامعات الفلسطينية، وكان لها العديد من اللقاءات كذلك مع الجهات الفلسطينية الرسمية في مكتب الرئاسة ورئاسة الحكومة الفلسطينية.

بعد ستة شهور من الحملة تقريباً استطاعت تحقيق جزء من أهدافها، وتمثل هذا الإنجاز بالقرار الرئاسي بدمج الإجراءات الخاصة بالسفر على المعابر واستراحة أريحا، وتخفيض الرسوم ، في المقابل مستمرة الحملة في من أجل المزيد من الضغوط على الجانب الإسرائيلي لتحقيق المزيد من التغيرات الجوهرية في السفر إلى الأردن.

وبمناسبة هذا الإنجاز أصدرت الحملة البيان التالي في أعقاب مؤتمر صحفي عقدته في مدينة رام الله يوم الاثنين 1/2/2010.

Top of Form

حملة ‘كرامة’ لحرية الحركة تشيد بالدعم الرسمي وتدعو للمزيد من العمل

بيان الحملة الدولية لحرية حركة الفلسطينيين (كرامة)

International Campaign for Freedom of Movement for Palestinians (KARAMA) 

1 شباط 2010

القرار الرئاسي الخاص بدمج الإستراحة والمعابر خطوة مهمة

لتقليل معاناة المسافرين الفلسطينيين 

المطلوب: متابعة الضغط على الجانب الإسرائيلي حتى تحقيق نتائج جوهرية

ترحب الحملة الدولية لحرية حركة الفلسطينيين (حملة كرامة) بالقرار الرئاسي الجديد بدمج استراحة أريحا وإدارة المعابر في محطة واحدة، الأمر الذي من شأنه أن يخفف من أعباء السفر عبر معبر الكرامة، سواء من حيث الوقت أو الإجراءات أو التكاليف. وتعتبر الحملة أن هذا القرار خطوة أولى يجب أن تتبعها خطوات أخرى إذ مازال هناك الكثير مما يمكن عمله على صعيد تسهيل سفر الفلسطينيين إلى الأردن والعودة منه.

فالتكلفة الاجمالية للوصول إلى الأردن ما زالت باهظة بما يعادل 100 دولار للفرد الواحد، الذي يجب أن يدفع الضرائب لخزينة السلطات الثلاثة الفلسطينية والإسرائيلية والأردنية. بينما يجب أن لا تزيد مجمل تكلفة السفر مباشرة إلى عمان من أي مدينة فلسطينية عن 10 إلى 15 دينار أردني.

 

كما أن الوقت الذي يأخذه السفر من وإلى الأردن مرهق وغير معقول مقارنة بالمسافة القصيرة بين البلدين. فانتظار المسافر الفلسطيني في وسائل النقل عبر الجسر ما زال بالساعات، وطريقة نقل الأمتعة ما زالت بدائية والإجراءات عقيمة. ولا يراعى حالات المرضى والأطفال والشيوخ، ولا تحترم أي من قوانين حقوق الإنسان.

هذا وفي الوقت الذي تترقب فيه الحملة سبل تطبيق إجراءات القرار الجديد، فإنها ترحب بتوصيات اللجنة الرئاسية بتشكيل هيئة مراقبة دائمة لمنع الإجراءات البيروقراطية وإساءة استغلال السلطة، وإيجاد نظام شكاوى فعال وآليات تحسين دائمة لخدمة المسافر الفلسطيني.

يذكر أن حملة كرامة هي حركة شعبية تطوعية تأسست في شهر تموز من العام المنصرم انطلاقاً من إيمانها بأن لكل إنسان في هذا العالم حق مغادرة وطنه والعودة إليه متى شاء دون إعاقة او مس بالكرامة. ووضعت الحملة نصب أعينها العمل على تسهيل حركة الفلسطينيين وسفرهم داخل فلسطين وخارجها وخصوصاً إلى الدول العربية. حيث جمعت الحملة آلاف التواقيع على عريضة تحمل مطالب مرحلتها الأولى بتسهيل إجراءات السفر عبر معبر الكرامة، دون ان تغفل حاجة أهلنا في غزة للحركة بحرية وكذلك الحركة بين القدس وباقي المدن الفلسطينية المحتلة باعتبارها وحدة سياسية واحدة لا يجوز تجزيئها.

تدرك حملة كرامة أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسئول الأول عن معاناة الفلسطينيين في حلهم وترحالهم. والمطلوب من السلطة الفلسطينية والأردن الشقيق ممارسة كافة أنواع الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلية لتسهيل سفر الفلسطينيين بداية من وإلى الأردن سواء في حافلات عامة أو في مركباتهم الشخصية على مدار 24 ساعة.

إن حملة كرامة تدعو كافة فئات الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية لمساندة تحركاتها حتى تحقيق كامل أهدافها وحتى يتمكن كل فلسطيني وفلسطينية من السفر من أي مدينة فلسطينية إلى الأردن دون عوائق او إذلال بحجة الإجراءات الأمنية التي تتذرع بها سلطات الاحتلال. وحتى يتمكن الفلسطينيون من السفر إلى الدول العربية، التي تعرب عن مساندتها للشعب الفلسطيني ليل نهار، دون الحاجة إلى رسوم أو تأشيرة أو أية متطلبات.

 

نعم لحركة الفلسطينيين بحرية وكرامة. 

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash