الولايات المتحدة تطلب من السلطة الوطنية الفلسطينية طي صفحة جريمة نابلس

صحيفة هآرتس: ترجمة محمد أبو علان

كعادتها الولايات المتحدة الأمريكية تشكل الغطاء السياسي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة العربية برمتها وليس فقط لجرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وآخر هذه المواقف كان الموقف الأمريكي تجاه جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاثة شبان فلسطينيين من مدينة نابلس والتي قامت بإعدامهم بدم بارد ومع سبق الإصرار والترصد لاعتقاد الاحتلال بدور لهم في العملية التي قتل فيها مستوطن صهيوني في شمال الضفة الغربية.

الإدارة الأمريكية طلبت من مستشار الأمن القومي الإسرائيلي “عوزي أراد” توضيحات حول العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة نابلس، “عراد” زود الإدارة الأمريكية بما ادعى إنها معلومات استخبارية حول دور للشبان الثلاثة من “كتائب شهداء الأقصى” في عملية قتل المستوطن التي تمت في شمال الضفة الغربية.

مصدر سياسية إسرائيلية قالت ” الولايات المتحدة الأمريكية لم تبدي أي احتاج أو امتعاض من العملية، وإنما طلبت توضيحات حولها، ومررت للحكومة الإسرائيلية شكوى فلسطينية، في المقابل شخصية هامة في الحكومة الأمريكية قالت ” الولايات المتحدة طلبت التهدئة من الطرفين في أعقاب أحداث مدينة نابلس، وحديثها مع الطرفين كان بهدف الوقوف على تفاصيل العملية”، وتابع المسئول الأمريكي قوله ” طلبنا من السلطة الفلسطينية الاستمرار بالتعاون الأمني على الرغم مما حصل”.

السلطة الوطنية الفلسطينية من جهتها تقدمت بشكوى للإدارة الأمريكية قالت فيها ” إسرائيل دخلت بشكل غير مبرر لمناطق (أ) بمدينة نابلس”، وطلبت السلطة من الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ مواقف واضح تجاه الموضوع، وفي الوقت نفسه تقدمت السلطة بشكوى لمنسق عمليات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية العقيد “ايتان دنجوت” واحتجوا بهذه الشكوى  على دخول القوات الإسرائيلية لمناطق (أ)، وعلى عدم سماحهم للسلطة بمعالجة أمر المطلوبين واعتقالهم.

moh-abuallan@hotmail.com

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash