بيروت تفتح 30 نافذة رقمية عربية على حقوق الإنسان

غازي السامعي*

من هم هؤلاء الذين سارت أقدامهم عبر غير دولة عربية، ليتلاقوا في بيروت، خمسة أيام بلياليها، والذين يصرون على أنهم لا يفعلون شيئاً سوى استئناف سيرة أسامة بن المنقذ في التراث العربي؟ لكن ابن المنقذ تفرّد في كتابة مُذكّرات شخصية. هؤلاء الشباب لا يدّعون تفرّداً من أي نوع، بل أن ما يدوّنونه في صفحاتهم لا يزيد على كونه اقتباساً مما يفعله أقرانهم في الأرض. إنهم الـ «بلوغرز» Blogers المُدوّنون الإلكترونيون الذين يستأنفون ما بدأه ابن المنقذ (وقلة من الأسماء المُشابهة عربياً) في التراث. وأكثر قوة من ذلك انهم يستأنفون ما بدأه شاب عراقي، إبان دخول الجيش الأميركي الى بلاده، إذ جعل يكتب ما يراه، ويدوّنه على الانترنت. وسرعان ما ذاع صيت «سلاّم بلوغ» عالمياً، بحيث اعتمد مصدراً «بديلاً» للإعلام عن ذلك الحدث العراقي، الذي ما زالت أصداؤه تتردد في العالم. إنهم الـ «بلوغرز» العرب: مُدوّنون إلكترونيون جرى اختيارهم بعناية من بضعة بلدان عربية، كي يتدرّبوا في بيروت على رفع مستوى أداء صفحاتهم الإلكترونية على الانترنت. وبقول أدق، جاؤوا ليتدربوا على تنظيم حملات إعلامية في العالم الافتراضي، عن مظالم في العالم الحقيقي، حيث يعملون في الصحافة. جاء جمع من الصحافيين العرب كي يحضروا تدريباً متخصصاً في بيروت، في «الدورة الإقليمية الخاصة بالصحافيين والمُدوّنين العرب في مجال حقوق الإنسان»، التي اختتمت أعمالها في بيروت أخيراً. وتشارك في تنظيم هذه الدورة، «مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان» Human Rights Information &Training Center (عنوانها على الانترنت «اتش آر آي سي. أورغ» HRITC.org ) و «مبادرة الشراكة الشرق أوسطية» Middle East Partnership Initiative. Read more »

المدونات في العالم العربي أداة فاعلة للدفاع عن حقوق الإنسان

كتب: محمد أبو علان

رافق التطور التكنولوجي ثورة في عالم الاتصالات والإعلام مما أدى لظهور ما بات يعرف بالإعلام الشعبي أو الإعلام البديل، والتطور التكنولوجي لم يجعل هذا النوع من الإعلام مقتصراً على نظم سياسية معينة، أو فئات اجتماعية محددة، بل بات في متناول ملايين البشر في العالم كون استخدام هذا النوع من الإعلام لا يتطلب أكثر من  جهاز حاسوب وخط انترنت.

وتعتبر المدونات، والفيس بوك، وتوتير من أهم وسائل الإعلام الشعبي كونها باتت الأداة الأكثر جدوى في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان، والتغلب على سياسية قمع الحريات، ومقاومة محاربة حرية الرأي والتعبير.

ولمعرفة أهمية موقع مثل “الفيس بوك” يكفي أن نذكر ما ورد في صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير حول الموقع بقولها “لو كان الفيس بوك دولة لأصبحت رابع دولة في العالم، ويحكمها شاب عمره 25 عاماً”، وعلى صعيد العالم العربي فقد بلغ عدد مستخدميه حوالي (12) مليون شخص حتى منتصف سبتمبر 2009.

وفي العالم العربي تحتل المدونات موقعاً متقدماً في مجال الإعلام الشعبي أو البديل، ونظراً لأهمية المدونات أصدرت “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” تقريراً خاصاً عن دور الانترنت في دعم قضايا حقوق الإنسان في العالم العربي أفردت فيه باباً خاصاً لموضوع المدونات، وشبه تقرير الشبكة تطور الانترنت “بكرة الثلج الديمقراطية” التي باتت تتحرك بقوة في العالم العربي دون أن يستطيع أحد أن يوقفها رغم سياسية حجب المواقع الإلكترونية التي تمارسها بعض الدول العربية، وجاء هذا في تقرير أعدته الشبكة تحت عنوان “شبكة اجتماعية واحدة، ذات رسالة متمردة”.

d8a7d984d8add8b1d98ad8a91وجاء اهتمام الشبكة بموضوع المدونات العربية للدور الذي تلعبه في موضوع الدفاع عن حقوق الإنسان، والدفاع عن حرية الرأي والتعبير، والمطالبة الدائمة بعمليات الإصلاح والتغير، وزيادة الوعي السياسي خاصة لدى جيل الشباب.

ويرجع التقرير بداية التدوين في العالم العربي للعام 2004، وأن مرحلة الازدهار لظاهرة التدوين بدأت فعلياً في العام 2005 خاصة في مصر وسوريا وتونس، وقد كان المدونون المصريين الرائدين في هذا المجال، حيث استطاعوا رفع  هامش حرية الرأي والتعبير في مصر رغماً عن النظام وعن أدواته القمعية، وانتشار ظاهرة التدوين أدت لكسر حاجز الخوف لدى عدد كبير من مستخدمي الانترنت. Read more »

قدامى الأسرى من قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي

d985d8add985d8afd8a7d984d8add8b3 

d8b3d984d98ad985-d8a7d984d983d98ad8a7d984d98a
الأسير جهاد غبن

الأسير جهاد غبن

عبد الناصر فروانة- مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين

 

غزة – 24-12-2009 – أعرب الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، عن أمله في أن تشمل صفقة التبادل التي تدور المفاوضات حولها ، على أسماء كافة الأسرى القدامى من قطاع غزة وعددهم ( 124 أسيراً ) كجزء أساسي من قائمة ” الأسرى القدامى ” عموماً ، وممن هم معتقلين منذ ما قبل اتفاقية اوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار 1994 .

مضيفاً بأن أقل واحد من قدامى قطاع غزة قد مضى على اعتقاله أكثر من ( 15 عاماً ) فيما أقدمهم الأسير سليم الكيال ( عميد أسرى قطاع غزة ) قد مضى على اعتقاله قرابة ( 27 عاماً ) ، وهؤلاء جميعاً ينتظرون اتمام صفقة التبادل وفقاً للمعايير والشروط الفلسطينية على أحر من الجمر كي يتحقق حُلمهم بالعودة الى ديارهم وأحبتهم وأسرهم . Read more »