بمناسبة العيد نريد فعلاً لا قولاً يا رجال السياسة

سيتحفنا ساستنا في شقي الوطن ومعهم قادة الفصائل والقوى السياسية بتهاني العيد، والأمل بالوحدة والتحرير وعودة القدس وعودة اللاجئين، ولن ينسوا زيارة مقابر الشهداء والدعوة لتحرر الأسرى وشفاء الجرحى.

هذه السيمفونية سمعناها منذ عقود طويله، وها نحن اليوم نسمعها مرّة أخرى، ونأمل أن لا يتكرر نفس الكلام ونفس السيمفونية في العيد القادم .

ما يريده المواطن البسيط منا هو وحدة وطنية حقيقية لا كلاماً معسولاً من باب رفع العتب، من يريد الوحدة الوطنية الحقيقية عليه وضع مصالح الوطن والمواطن أمام مصالحه السياسية ومصالح حزبه الفئوية الضيقة.

كونوا صادقين مع أنفسكم، وصادقين مع شعبكم لكي لا نكرر ونعيد نفس الكلام في كل مناسبة وكل عيد للاستهلاك المحلي أكثر من كونه كلام نابع من نوايا صادقة وحقيقية.

كـــل عــام وشعبــنا بخـــــير

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash