لماذا غياب الفعل الشعبي الفلسطيني عن ساعة الحدث؟

بقلم: محمد أبو علان:

القدس تهود، ومواطنيها يلقى بهم في الشارع العام لصالح توطين المستوطنين بموجب قرارات محاكم احتلالية، وكواشين وحجج تسجيل مزورة، المستوطنات تنتشر في أرضنا بسرعة تفوق انتشار المرض الخبيث في الجسم السقيم، والشعب الفلسطيني لا ينشد من القدس غير الصلاة والأجر والثواب، وكأن المدينة المقدسة لا شي لها علينا غير الصلوات والعبادة.

دم فلسطيني سفك بأيدي فلسطينية، أكثر من سبعمائة فلسطيني سقطوا بسلاح هناك شك بفلسطينيته، الشارع الفلسطيني اكتفى بمشاهدة الحدث من على شاشات الفضائيات بين مؤيد ومعارض لهذه الحرب الداخلية الدموية، وبين صامت من هول الصدمة، قيادات سياسية أرعدت وأزبدت بالنزول للشارع، فوجدوا أنفسهم وحيدين على شاشات الفضائيات وفي الندوات والمؤتمرات بين أربعة جدران.

حرب مسعورة شنت على قطاع غزة، سقط فيها الشهداء من الشيوخ والنساء والأطفال، عددهم قارب على (1500) شهيد، في معظم الدول العربية والإسلامية وحتى الدول الأوروبية نظمت المظاهرات الألفية، في الضفة الغربية إضاءة الشموع على أرواح الشهداء كان الحد الأقصى المسموح به، وكأن الشهداء في أرض ليست أرضنا، وشهداء من شعب غير شعبنا.

Read more »