الفصائل الثمانية تستجدي راعي الحوار الفلسطيني

كتب محمد أبو علان:

بقدرة قادر ودون سابق انذار توافق التيار الديمقراطي الفلسطيني في بيان الفصائل الثمانية رافضين فيه الطريقة التي يدار فيها الحوار الفلسطيني الفلسطيني لرأب الصدع الداخلي، والذي همشت فيه حركتي حماس وفتح قوى التيار الديمقراطي لحين الانتهاء من تقسيم كعكة السلطة ومؤسساتها ومن ثم سيدعونهم كشهاد زور على ما سيتوافقون عليه حتى السابع من الشهر القادم.

والسؤال للفصائل الثمانية لماذا توجهتم للسفارة المصرية تستجدونها لكي تأخذوا دوركم في الحوار الداخلي الفلسطيني، ولم تتوجهوا لجماهيركم وانصاركم ليخرجوا للشوارع رافضين قاعدة المحاصصة بين حركتي فتح وحماس، داعين لمصالحة ووحدة وطنية حقيقية لكي لا نعيد تجربة اتفاق مكة وما تلاه من أحداث دموية.

لماذا لم تجتمعوا على دوار المنارة في رام الله، وفي ساحة الجندي المجهول في قطاع غزة لتقولوا كلملتكم في رفض هذا الأسلوب من الحوار.

سنعفيكم من الإجابة على هذا السؤال كون الجواب معروف من عنوانة، فالمسافة باتت طويلة وشاسعة بينكم وبين الشارع الفلسطيني، ولم يعد لكم فيه الكثير من التأيد والوجود، فمنذ عامين وانتم تهددون بالنزول إلى الشارع لإنهاء حالة الانقسام والاستقطاب ولكن بقي الأمر كله كلام بكلام .

وبيان الفصائل الثمانية كان يجب أن يوجه للرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفتة رئيس منظمة التحرير الفلسطينية التي انتم أعضاء فيها، وليس للسفارة المصرية، فكيف يمكن اصلاح منظمة التحرير وهذا التهميش والتجاهل لفصائل ثمانية من فصائلها في قضية المصالحة الوطنية؟

كما يجب أن يكون هذا الوضع دافع قوي لكم لتعيدوا حساباتكم وتوحدوا صفوف التيار الديمقراطي في تجمع سياسي واحد ذات برنامج سياسي وطني وكفاحي يتناسب مع الوضع الفلسطيني، وبغير ذلك ستبقون على هامش الأحداث مهما اصدرتم من بيانات أو استجديتم راعي الحوار.

moh-abuallan@hotmail.com

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash